جمارك تطوان تجفف منابع التهريب بمحاصرة كبار المهربين.

 

 

 

 

جمارك تطوان تجفف منابع التهريب بمحاصرة كبار المهربين.


 

كتب: أبو أمين

في خطوت لم يحسب لها حساب أحد كبار المهربين بتطوان، اقتحمت عناصر جمارك زمرة تطوان، صباح اليوم الجمعة محلا لتخزين سلعة مهربة من معبر باب سبتة، بشارع مولاي الحسن بوسط المدينة  بالقرب من سوق باب النوادر، وحسب ما تم معاينته، فإن عناصر الجمارك اقتحمت المخزن وصادرت مواد للتجميل والنظافة ومود كيميائية تستعمل في  تسمين الحيوانات ومنتجات أخرى مجهولة المصدر يشتبه أن تكون قد استقدمت من  (ألمانيا و اسبانيا و جبل طارق) ، تقدر قيمتها بحوالي 350 مليون درهم، حيث استعانت بثلاث شاحنات من أجل إفراغ المخزن الذي كان ممتلئ بأكثر من عشرة شاحنات من السلع المهربة و المغشوشة و الفاسدة، بنية الثراء و استهداف صحة الأمة المغربية.

وعلم لدينا، أن عناصر الجمارك كانت تراقب المخزن منذ مدة قصيرة، إلى غاية التأكد من كون المكان المعد لتخزين السلع المهربة من باب سبتة بتواطؤ من العناصر الجمركية و الأمنية بالمعبر “تراخال” اللذين غيبوا ضميرهم المهني ووازعهم الأخلاقي، قد امتلئ  على أخره و بعد التدقيق استصدر الأمر بالصرف  قرار من النيابة العامة باقتحامه المخزن ومصادرة محتوياته.

ومن المتوقع أن تعمق النيابة العامة التحقيقات قصد نثر اللثام على حيثيات هذه العملية النوعية، و إحالة المتورطين على العدالة، خصوصا بعدما بدئت تتعالى أصوات حقوقية و سياسية بإلزام محاسبة الساهرين على المعابر الحدودية بكل من سبتة و مليلية نظرا للثراء الفاحش الذي يعيشون فيه جراء إهمالهم المهني أو تواطئهم مع المهربين الكبار الذين سبق لمؤسسات أمنية دولية أن أشارت في تقاريرها إلى تورطهم في تبيض اموال المخدرات و قربهم من الجماعات الإرهابية إلا أن وزارة العدل و الحريات و وزارة الداخلية و وزارة المالية المغربية تجعل أصابعها في أذانها و تغض الطرف على هذا التهريب الخطير الذي يمس الاقتصاد الوطني و صحة الأمة المغربية.

كما علم أن الفرقة الجمركية التي قامت بالعملية يقودها جمركي تم تنقيله مؤخرا من إقليم الناظور صوب مدينة تطوان  و الملقب ب”الحاج” حيث يقوم برفقة زملائه في زمرة جمارك تطوان بجموعه من العمليات الدقيقة و المستهدفة لكبار مافيا التهريب بشتى أنواعه.

 

 




شاهد أيضا
تعليقات الزوار