“العدل والإحسان” ومن طنجة تدعو الجميع إلى الحوار ثم الحوار ولا شيء غير الحوار

 

 

“العدل والإحسان” ومن طنجة تدعو الجميع إلى الحوار ثم الحوار ولا شيء غير الحوار


بثينة علالق / مراسلة خاصة

 


احتفاء بالذكرى الرابعة لرحيل الإمام المجدد عبد السلام ياسين رحمه الله، نظمت جماعة العدل والإحسان بطنجة ندوة حوارية حول موضوع : “الحوار وسؤال الأفق المشترك”، بمشاركة مجموعة من الفعاليات السياسية.


الندوة التي انعقدت يوم الجمعة 06 يناير 2017 بمقر جماعة العدل الإحسان، حيث عرفت مشاركة كل من الأستاذ عبد الله الحريف الكاتب الوطني لحزب النهج الديمقراطي، والدكتور إدريس مستعد رئيس الحركة من أجل الأمة، والدكتور عمر إحرشان عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان. ومن تسيير الأستاذ خالد العسري.

 


استهلت الندوة بكلمة للدكتور محمد بن مسعود بإسم جماعة العدل والإحسان، جدد من خلالها التذكير بالمناسبة، وأهمية الحوار في كتابات الأستاذ عبد السلام ياسين رحمه الله، الذي ما فتئ يدعو له في جل كتبه، وخصوصا الكتب الحوارية  مثل “حوار الماضي و المستقبل”، “الحوار مع الفضلاء الديموقراطيين”، ” حوار مع صديق أمازيغي”، “الإسلام والحداثة” … حيث أكد على ضرورة الحوار المفضي إلى التواصل والتوافق والتعاون.


كما تحدث الدكتور مستعد عن  ضرورة فتح أوراش حول عدة مفاهيم ذات البعد الفلسفي كمفهوم السلطة، الدولة، الدين، الفعل السياسي، العمل، القرار، الممكن… مؤكداً على أهمية الوصول إلى  اجتهاد سياسي مغربي يتجاوز البعد الإقليمي.

 


فيما أكد الأستاذ الحريف أن “الحوار ليس ترفا بل هو ضرورة تاريخية، فإما أن تكون القوى السياسية في مستوى اللحظة التاريخية وإما أن يتجاوزها التاريخ، كما يجب أن يكون الحوار منظما وأن يحدد أولوياته مع مراعاة أهمية الوقت”وركزت مداخلته على ثلاث محاور هي : لماذا الحوار؟ الحوار مع من؟ وشروط إنجاح الحوار.


وفي تدخله تحدث الدكتور عمر إحرشان على أربع محاور أساسية وهي : أهمية الحوار، الهدف من الحوار، طبيعة الحوار ثم المخرجات ، حيث أكد على هدفين أساسين للحوار، لافتا أنه ينبغي لحوارنا أن يطرح الأسئلة التأسيسية لتجسيد الدولة الجامعة، ومن أهم المزالق في الحوار هو الخلط فيه بين الفكري والسياسي في أفق وضع ميثاق لإعلان المبادئ وتجسيد الارادة الشعبية والعيش المشترك بإرادة حرة والتعاون على تخطي المرحلة، مع ايجاد ضمانات لعدم عودة الفساد والاستبداد لاحقا.


كما عرفت الندوة مداخلات نوعية للحضور من مختلف التوجهات السياسية والنقابية والحقوقية، كالاتحاد الاشتراكي والبديل الحضاري وحزب الطليعة والاشتراكي الموحد وحزب الشورى والاستقلال، إضافة إلى باحثين ومهتمين، تحدثت في مجملها عن ضرورة الحوار وأهميته الملحة.




شاهد أيضا
تعليقات الزوار