حزب البام يصدر بلاغا حول الخروقات التي شابت العملية الانتخابية بمكتبين للتصويت بطنجة

في بلاغ لقيادته الجماعية،أكد حزب الأصالة والمعاصرة استعداده لتحمل مسؤولياته التنظيمية والسياسية وترتيب الآثار المترتبة عن نتائج التحقيقات الجارية بشأن وقائع الانتخابات بالدائرة الانتخابية طنجة أصيلة،وأنه سينتظر ما ستكشف عنه الأبحاث القضائية والإدارية،دون استباق نتائج التحقيق أو إصدار أحكام بشأن الوقائع التي شهدها مكتبا للتصويت خلال اقتراع 23 شتنبر.

وأوضح الحزب أنه سيتعامل مع نتائج التحقيق “بالجرأة والوضوح”،مؤكداً أنه سيتخذ الإجراءات التنظيمية والسياسية اللازمة إذا أظهرت الأبحاث أن الحزب أو أحد أعضائه أو مسؤوليه معني بالقضية،.

ويأتي موقف الحزب في وقت دخلت فيه وزارة الداخلية على خط الملف،بعدما أوفدت لجنة تفتيش مركزية إلى مدينة طنجة للتحري في الخروقات التي شابت العملية الانتخابية بمكتبين للتصويت، والاطلاع على المعطيات المرتبطة بهذه الوقائع وإجراء الأبحاث الإدارية اللازمة.

كما عرف الملف،صباح اليوم الاثنين29شتنبر الجاري،تطوراً جديداً تمثل في توقيف عمدة طنجة،منير ليموري، بمطار ابن بطوطة، عقب عودته من مدينة مالقة الإسبانية،في سياق التحقيقات الجارية المرتبطة بالملف.

وتتواصل في المقابل الأبحاث القضائية التي باشرتها النيابة العامة عقب ضبط شخص بحوزته حقيبة تحتوي على أوراق انتخابية بمحيط مؤسسة تعليمية تضم مكاتب للتصويت بطنجة.

وكانت الأبحاث قد أسفرت عن توقيف خمسة أشخاص، من بينهم رئيسا مكتبي تصويت ونائباهما وشخص خامس، قبل تقديم أربعة منهم أمام النيابة العامة، فيما استمر البحث مع المشتبه فيه الخامس.

وأكد حزب الأصالة والمعاصرة أنه سيحتكم إلى نتائج التحقيقات والمؤسسات المختصة،مشددا على أن تحديد المسؤوليات واتخاذ أي إجراءات تنظيمية أو سياسية سيبقى مرتبطا بما ستسفر عنه الأبحاث القضائية والإدارية الجارية.

طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-62694.html




شاهد أيضا
تعليقات الزوار