وقفة احتجاجية للنقابة الوطنية الديمقراطية للمالية بالحسيمة

وقفة احتجاجية للنقابة الوطنية الديمقراطية للمالية بالحسيمة
النقابة الوطنية الديمقراطية للمالية
المكتب المحلي بالحسيمة
بــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلاغ
– وقفة احتجاجية –
على إثر الاجتماع المنعقد يوم الإثنين 21 نونبر2016 ، ينهي المكتب المحلي للنقابة الوطنية الديمقراطية للمالية بالحسيمة إلى علم كافة الموظفات والموظفين بالخزينة الإقليمية بالحسيمة ، أنه تقرر تنظيم وقفة احتجاجية إنذارية من داخل مقر الخزينة الإقليمية مع حمل الشارة طيلة اليوم و ذلك يوم الخميس 24 نونبر 2016 ابتداء من الساعة العاشرة صباحا.
تأتي هاته الوقفة الاحتجاجية ردا على حالة الاحتقان المستمر للأوضاع بالخزينة منذ حلول السيد الخازن الإقليمي بمدينة الحسيمة و كذا بعد استنفاذ مجموعة من المحاولات و ذلك من أجل وضع حد لأساليب الارتجال و سوء التسيير و التدبير و الشطط في استعمال السلطة.
كما تعتبر هذه الوقفة خطوة أولية للأشكال النضالية المزمع خوضها في الأيام القادمة ، و التي نخبر المسؤولين من خلالها أن علاقة السيد الخازن الإقليمي بالموظفين وصلت إلى الباب المسدود مما يستلزم حلا جذريا حتى لا تؤول الأمور إلى ما لا تحمد عقباه.
و السلام.
عن المكتب
النقابة الوطنية الديمقراطية للمالية
المكتب المحلي بالحسيمة
بيان رقم 01
– ما بعد الوقفة –
من خلال تتبعه لمجريات الأحداث بمقر الخزينة الإقليمية بالحسيمة على إثر الوقفة الاحتجاجية التي تم تنفيذها يوم الخميس 24 نونبر 2016،توصل المكتب النقابي بتصريحات واستنكارات من طرف الموظفين بخصوص ممارسات السيد الخازن الإقليمي فور استئنافه للعمل يوم الاثنين 28 نونبر2016 و التي أقل ما يقال عنها أنها ممارسات بوليسية ، إذ حول هذا الأخير مقر الخزينة الإقليمية بالحسيمة من إدارة لخدمة الصالح العام إلى مخفر شرطة يتم فيه استنطاق الموظفين وتهديدهم و ممارسة الإرهاب النفسي عليهم؛ حيث قام باستدعاء للموظفين مقسمين إلى مجموعات واستنطاقهم بخصوص حيثيات مشاركتهم و مشاركة باقي الموظفين في الوقفة الاحتجاجية بالخزينة، إضافة إلى تلفظه بعبارات ازدرائية تفيد أنه المتحكم الأول في مصير الموظفين و أن صلاحياته تخوله السلطة المطلقة في فعل ما يحلو له.
كما قام السيد الخازن باستفزاز بعض الموظفين عن طريق ربطه منحه الزيادة في العلاوات لبعضهم بوجوب عدم مشاركتهم في الوقفة الاحتجاجية آنذاك. و إذ يتساءل الموظفون فيما إذا كان الرفع من العلاوات يعتبر تعويضا مستحقا عن ارتفاع المردودية في العمل أو شراء للذمم بغية غض الطرف عن انتهاكات السيد الخازن التي تمس بكرامة الموظفين و تضرب عرض الحائط ميثاق القيم الذي تتبناه الخزينة العامة للمملكة .
أخطر من ذلك، أقدم السيد الخازن على القيام بمكالمة هاتفية تحريضية لمديرالأملاك المخزنية بالحسيمة من أجل الضغط على زوج موظفة بالخزينة يعمل هناك لتوقيفها عن العمل على إثر مشاركتها في الوقفة الاحتجاجية والبحث لها عن عمل آخر على حد تعبيره ؛ وهنا تجدر الإشارة إلى أن هذه الموظفة تقوم بمهامها على أكمل وجه و ذلك بشهادة الموظفين و مسؤولين بالخزينة في حين أنها محرومة من العلاوة كباقي زملائها في العمل.
أخيرا، نهيب بكافة الموظفات و الموظفين التحلي بروح التضامن والمسؤولية صيانة لكرامة الموظف و قطعا مع سياسة “الحكرة” وتخليقا للحياة الإدارية ٬كما نؤكد استمرارنا في أشكالنا النضالية إلى حين وضع حد نهائي لهاته الممارسات التي لا تمت بصلة لأدبيات التعامل المهني و الأخلاقي.
عن المكتب



