جمعية المحاسبين بالشمال تستعد ليوم 30 نونبر 2016

 

 


جمعية المحاسبين بالشمال تستعد ليوم 30 نونبر2016

2016

 

 

 

  

عبدالقادر زعري – طنجة بريس/تغطية خاصة


تعرف جمعية المحاسبين بالشمال طنجة “ASCON” ، تعبئة من أجل الانخراط في الوقفة الاحتجاجية ليوم 30 نونبر 2016، أمام البرلمان المغربي، التي دعى إليها “ائتلاف المحاسبين المستقلين بالمغرب”.

فالمحاسبون، لا يزالون يخوضون معارك نضالية، ضد “بعض المواد الإقصائية التي جاء بها القانون 127.12، وكذلك “بعد عدم تجاوب الجهات المسئولة مع مطالبنا المشروعة” يقول بيان صادر عن الائتلاف.

و المطلب المركزي الذي يرفعه المحاسبون منذ سنوات، هو “الإدماج الكلي لجميع المحاسبين المهنيين في المنظمة المهنية للمحاسبين المعتمدين” بناء على الفصل السادس من دستور المملكة، والذي يؤكد على عدم رجعية القوانين، وكذا على احترام مبدأ تكافؤ الفرص”، وكذا بناء ما أبدته هاته الفئة من كفاءة وما لها من خبرة وممارسة متراكمة.

وفي تصريح خاص أدلى به رئيس الجمعية للموقع، السيد غيلاني عبد الحفيظ، قال إن فئة المحاسبين، قدمت تضحيات جسيمة سوى للإدارة الضريبية أو للخاضعين للضرائب، سواء منهم الأشخاص الذاتيين أوالمعنويين، (أي الشركات)، فالمحاسبون يتولون، ومنذ القديم المساهمة بقدر كبير في تأطير الخاضعين للضريبة، وتنظيم علاقتهم بالإدارة الضريبية. ومجهوداتهم ومعاناتهم يشهد بها الواقع الاقتصادي ولا ينكرها أحد.

 

عبدالحفيظ غيلاني رئيس الجمعية


وفي الوقت الذي كانوا فيه ينتظرون دعم ومساعدة الدولة على أداء مهامهم. إذا بهم يفاجأون بقانون يضع شروط قاسية، تهدد جيلا بكامله بالإقصاء، وترمي به إلى الهامش، في الوقت الذي صاروا يتحملون تكاليف مالية متصاعدة، آخرها ما أصبحت تتطلبه الخدمات الإلكترونية من معدات تقنية وبرامج معلوماتية شديدة الدقة ومكلفة.

ومع ذلك يقول المصدر، فقد أظهرت التجربة، نجاح هاته الفئة بتجربتها وكفاءتها، في مسايرة هاته التحديات، وكانت في المستوى المطلوب، ويمكنها تحقيق أكثر من ذلك، في حالة ما تلقوا الدعم والمساندة اللازمة من طرف الجهات المختصة.

(ترقبوا متابعة خاصة للموضوع)





شاهد أيضا
تعليقات الزوار