تطورات خطيرة في قضية مقتل بائع السمك بالحسيمة

عبد القادر زعري لطنجة بريس
أمر محمد حصاد، وزير الداخلية، بفتح تحقيق لمعرفة ملابسات وتحديد المسؤوليات بشأن وفاة شخص، أمس الجمعة (28 أكتوبر)، في الحسيمة، إثر إصابته بآلية الضغط المتواجدة بشاحنة لنقل النفايات.
وأوضحت السلطات المحلية لإقليم الحسيمة، في بلاغ نشرته وكالة المغرب العربي للأنباء، أن الشاحنة المذكورة كانت بصدد إتلاف كمية من الأسماك الممنوعة الصيد تم حجزها من طرف المصالح الأمنية بأمر من النيابة العامة المختصة.
توفي أمس الجمعة المواطن محسن فكري بعدما قفز إلى آلية خاصة بإتلاف السمك الممنوع، في محاولة منه لاسترجاع حوالي طن من سمك أبو ممنوع الممنوع من الصيد، والذي قامت السلطات المختصة بمصادرته منه.
وردا على ما تردد من أن المواطن محسن فكري بائع السمك بالجملة، قد تعرض للمساومة من طرف عناصر الشرطة جاء في البلاغ “تؤكد المديرية العامة للأمن الوطني، بخصوص المزاعم التي تم الترويج لها بشأن موظفي الأمن، أن سائق السيارة التي كانت محملة بالأسماك المملوكة للهالك قد نفى، بشكل قاطع أن يكون قد تعرض للابتزاز أو المساومة من طرف أي شرطيّ، مفندا بذلك الادعاءات التي تتحدث عن واقعة ارتشاء وهمية.
ووفقا للبلاغ، أيضا، فإن “المزاعم التي تنسب لموظف شرطة إعطاء الأمر لسائق الشاحنة بتشغيل آلية الضغط على النفايات، المتصلة بالمقطورة، تبقى بدورها مجرد ادعاءات غير صحيحة.. على اعتبار أن ذراع التحكم في هذه الآلة الضاغطة توجد في الجهة اليمنى لآخر الشاحنة، ويستحيل على السائق التحكم فيها، وهي المهمة التي يضطلع بها عادة، مستخدمون آخرون غير السائق”.
وقد أطلقت مجموعة من النشطاء على موقع التواصل الاجتماعي فايس بوك هاشتاغ للتضامن مع محسن، يهدف إلى محاسبة المسئولين عن الحادث.
واختار النشطاء هاشتاغ “#طحن_مو” العبارة التي قيل أن أحد عناصر السلطة استعملها وهو يأمر سائق شاحة الأزبال بطحن محسن، الشيء الذي نفته المديرية العامة للأمن الوطني في بلاغ لها.



