إطلاق اسم ” عبدالرحمان اليوسفي ” ،على شارع ” السلام ” ،سابقا ، من طرف جلالة الملك

إطلاق اسم ” عبدالرحمان اليوسفي ” ،على شارع ” السلام ” ،سابقا ، من طرف جلالة الملك

 

 

 

كتبها عبد الكريم المقدم

اشرف جلالة الملك ، هذا اليوم ” السبت 30 يوليوز 2016 . على تدشين شارع ” عبدالرحمان اليوسفي ” الذي يقع وسط المدينة ، بطنجة ، كأحد أبناء المدينة و من كبار شخصيات الحركة الوطنية ، رجل دولة ، عرف بنكران الذات في الاضطلاع بالمسؤولية
يبلغ رجل الدولة ” اليوسفي ” 92 سنة ، عين في فبراير 1998 ، وزيرا اول لحكومة التناوب ،ليغادرها في أكتوبر 2002، وهي الفترة التي عرفت ، موت ملك ، واعتلاء ملك جديد عرش المملكة المغربية .
عبدالرحمان اليوسفي ، اول عميد سلك المحاماة في طنجة ، سنة 1959 ،او ما يسمى الان ، “بنقيب المحامين” و هي السنة التي سيتم اعتقاله فيها ، رفقة المرحوم محمد الفقيه البصري ، بتهم ” التحريض على العنف و النيل من الأمن الوطني ،،،،”
سيليه اعتقالات اخرى متعددة ، بسبب آراءه السياسية و النقابية و الحقوقية
و كانت له قصة خاصة جدا مع المرحوم ، الملك الحسن الثاني ،
و في نونبر 1965 ، قرر اختيار المنفى ، بمناسبة تقديم شهادته امام القضاء الفرنسي ، في قضية ” القرن ” مقتل اليساري المحنك ، ” المهدي بنبركة ” ،
تم انتخابه كاتب عام لاتحاد المحامين العرب ، لمدة 21 سنة
حكم غيابيا في عدة ملفات تهم الحزب الذي كان يترأسه ” الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ”
و في سنة 1993 ، قدم استقالته من وظائفه السياسية ،مباشرة بعد صدور نتاءج الانتخابات التشريعية ، احتجاجا على ما حدث في هذه النتائج ، يوم كان وزير الدولة في الداخلية ، المرحوم ادريس البصري ” يفصل ” الدوائر ،على مزاج ، المحيطين بِه
عاد سنة 1995 . لتبدىء مرحلة جديدة ، بينه و بين ” الحسن الثاني ” ، من مد و جزر ، في اللقاءات العلنية منها و السرية ، كانت تصل في بعض الأحيان ، الى القطيعة ،و في الأخير ، تم الاتفاق ، لإخراج المغرب من الأزمة التي ، كان دخلها ، بدون رجعة

 




شاهد أيضا
تعليقات الزوار