ملاحظات طنجة بريس حول اليوم الدراسي الذي احتضنه المعهد الملكي للشرطة حول حماية الثروة الغابوية والوحيش.

احتضن المعهد الملكي للشرطة بمدينة القنيطرة يوم الاثنين 23 يونيو الجاري يوماً دراسياً تحت عنوان: “حماية الثروة الغابوية والوحيش مسؤولية قانونية وواجب وطني”. نظم هذا الحدث بالتعاون مع المديرية العامة للأمن الوطني والوكالة الوطنية للمياه والغابات.

تضمن برنامج اليوم الدراسي مجموعة من المداخلات والنقاشات التفاعلية التي قدمها مجموعة من الأطر المتخصصة.تناولت هذه المداخلات آليات الشراكة والتنسيق بين المؤسسات العمومية لحماية الحياة الطبيعية على المستوى الوطني.كما تم التطرق إلى دور التكوين المتخصص وتبادل الخبرات والمعطيات في مواجهة الجرائم والسلوكيات السلبية التي تهدد الثروة الغابوية والبرية.

شملت الفقرات أيضًا مداخلات حول دور الشرطة والقضاء في صيانة الفضاء الغابوي،بالإضافة إلى مناقشة الجوانب المتعلقة بالمنازعات الغابوية.كما تم استعراض الآليات الخاصة بالتعاون الأمني الدولي في مجال حماية الفضاء الطبيعي.

شارك في أشغال اليوم الدراسي أطر من الأمن الوطني والوكالة الوطنية للمياه والغابات،إضافة إلى المؤسسات القضائية وبعض الجامعات. تأتي هذه الفعالية كجزء من برنامج الشراكة بين المديرية العامة للأمن الوطني والوكالة الوطنية للمياه والغابات،والتي تهدف إلى تعزيز الاستراتيجية التكوينية وتبادل الخبرات في مجالات حماية الفضاء الطبيعي.

وفي الاخير نحيط السيد المدير العام للأمن الوطني على الرغم من أهمية اليوم الدراسي، إلا أن المشاركين التابعين للمصالح الامنية الخارجية بالولايات الامنية التابعة للمديرية العامة للأمن الوطني عانوا من ظروف قاسية أثرت سلباً على التجربة العامة بسبب ضيق القاعات وارتفاع درجات الحرارة،وكذا غياب حفلات الشاي والحلويات ووجبات الغذاء،خلال فترات الاستراحة التي استفاد منها اطر المعهد الملكي للشرطة والضيوف،وهو ما تسبب في الإحباط لدى المصالح الامنية الخارجية،حيث كان من المتوقع أن توفر هذه اللحظات بعض الراحة والاسترخاء في اماكن تليق بهذا اليوم الدراسي.

كما أن ارتفاع درجات الحرارة جعل الوضع أكثر صعوبة في هذه القاعات الضيقة،فالولايات الامنية لم توفر حتى قنينات الماء الشيء،الذي كان له تأثير مباشر على قدرة المشاركين على التركيز والاستمرار في المداخلات الطويلة،التي استمرت لساعات طويلة في قاعات ضيقة دون مكيفات،حيث تزايدت مشاعر التعب والحرمان من الراحة اللازمة،ناهيك عن غياب وجبات الغذاء على غرار ما تم تقديمه بالمعهد الملكي للشرطة.

كان من الأجدر تقسيم هذا اليوم الدراسي على مدى ثلاثة أيام،مما كان سيساعد على تخفيف الشعور بالملل والعياء،وكان يجب على المسؤولين تقسيم الفعالية إلى أيام متعددة،من اجل توفير فرصاً أفضل للراحة والتفاعل والتواصل،ويسمح للمشاركين بالاستفادة بشكل أكبر من النقاشات والمداخلات التي بلغت اكثر من 16 مداخلة بالاضافات الى مسير الجلسة الذي كان يعطي ملخصا لكل مداخلة قبل الانتقال الى المداخلة الموالية،حيث يمكن القول ان الأجواء المحبطة والمجهدة أثرت على فعالية النقاشات، وجعلت تجربة اليوم الدراسي أقل فائدة مما كان يُأمل في المصالح الخارجية التي تبقى المعنية الاولى بتطبيق مخرجات هذا اليوم الدراسي والمساعدة في حماية الثروة الغابوية والوحيش بتطبيق القوانين والأنظمة المعمول بها في هذا الشان،حيث كان من المتوقع أن توفر هذه اللحظات بعض الراحة والاسترخاء من اجل تواصل افضل.

مع ارتفاع درجات الحرارة،أصبح الوضع أكثر صعوبة،إذ كان عدم توفر قنينات الماء له تأثير مباشر على قدرة المشاركين على التركيز في المداخلات الطويلة،قضى الجميع ساعات في قاعات ضيقة،مما أدى إلى شعورهم بالتعب والإرهاق، وعدم القدرة على مواصلة الاستماع و”البعض نام ”

وكلما نادى المنادي لفترات الراحة أو لتناول وجبة الغذاء في المعهد الملكي للشرطة،كانت الأطر العاملة في المصالح الخارجية تشعر بخنقة متزايدة، بسبب غياب التعامل بالمثل والعدل بين المصالح الأمنية المختلفة مما أثار تساؤلات عديدة : لماذا تُهيَّأ حفلات الشاي ووجبات الغذاء في المعهد الملكي للشرطة،بينما لا يُعطى الاهتمام الكافي للمصالح الأمنية الخارجية،رغم أن بعض أطرها قطعوا مئات الكيلومترات من أجل الحضور؟

كان من الأجدر تقسيم هذا اليوم الدراسي على مدى ثلاثة أيام، مما كان سيساعد على تخفيف الشعور بالملل والعياء،وتقسيم الفعالية إلى أيام متعددة، الشيء الذي كان سيوفر فرصاً أفضل للراحة والتفاعل،ويسمح للمشاركين بالاستفادة بشكل أكبر من النقاشات والمداخلات،فبدلاً من ذلك،فإن الأجواء المحبطة والمجهدة أثرت على فعالية النقاشات،وجعلت تجربة اليوم الدراسي أقل فائدة مما كان يُأمل،ونتمنى اعادة مثل اللقاء لكن مع احترام توفير الظروف المناسبة واحترام قدرة الانسان على التركيز والاستيعاب والفهم،دون اغفال حفلات الشاي ووجبات الغذاء،وملاحظة اخرى سنحتفظ بها في الوقت المناسب ريتما يتم التأكد منها من بعض الاساتذة الذين شاركوا في هذا اليوم الدراسي.

طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-56278.html




شاهد أيضا
تعليقات الزوار