رسالة موجهة الى السيد : والي جهة سوس أكادير والسيد والي أمن أكادير

رسالة موجهة إلى السيد :والي جهة سوس أكادير، والسيد والي أمن أكادير

طنجة/ 2025/1/7 *انس المعتصم بالله*

إن الاختناقات المرورية ومشاكل السير والجولان، أمست تشكل هاجسا يهدد مؤشرات السلامة الطرقية، ويؤرق مستعملي الطريق وساكنة أكادير الكبير، بسبب الضغوطات النفسية التي تسببها مشاكل السير والجولان أثناء التنقل بين مختلف المحاور الطرقية ، فرغم المشاريع العملاقة التي باشرتها السلطات المختصة منذ سنوات ، استعدادا لاحتضان التظاهرات الرياضية القارية والعالمية، ورغم المجهودات الجبارة التي يبذلها ممثلو السلطات المركزية بجهة سوس ، ومختلف القطاعات الوزارية المعنية بتحسين وتطوير البنيات التحتية بأكادير الكبير، من خلال تنزيل برنامج التهيئة الحضرية الأخير المسطر خلال السنوات الممتدة من 2020 إلى 2024 ،وذلك بتشييد مجموعة من المنشآت الاقتصادية والرياضية والسياحية والثقافية والاجتماعية المختلفة ،وتشييد الطريق المداري شمال شرق أكادير ،وإعادة هيكلة الشوارع والمحاور والملتقيات الطرقية الحيوية ، لتخفيف الضغط على وسط المدينة، وحل مشكلة الاختناقات المرورية الحادة ، إلا أن هذه الإنجازات و المشاريع الحيوية، تحتاج إلى بعض التعديلات واللمسات الخاصة بالشبكة الطرقية، لتكون مدينة أكادير، على موعد مع الاستحقاقات الرياضية المتمثلة في احتضان كأس افريقيا 2025 ، وكأس العالم 2030، بعدما اعترف العالم بأحقية المملكة المغربية في تنظيم هذه التظاهرات الرياضية العالمية.

السيد والي جهة سوس
السيد والي امن أكادير

بعد مصادقة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)،بشكل رسمي، على تنظيم المملكة المغربية لنهائيات كأس العالم 2030، بات من الضروري على السلطات العمومية في جهة سوس أكادير التفكير في تنزيل هذا النوع من المدارات العملاقة ، التي هي على شكل : {x minuscule} المعتمدة في بعض مدن الشمال، خاصة في مدينة طنجة، التي برعت في تنزيل هذه المشاريع الجديدة بجهة طنجة تطوان ، والتي تقضي على الاختناقات المرورية بشكل كبير ، وتحد من تفاقم حركة السير، وتساعد في حل مشكلة الاختناقات المرورية التي تسببها ابسط التظاهرات الرياضية والفنية والثقافية ، بكل شوارع أكادير الكبير ، المقبل على احتضان مباريات كأس افريقيا 2025، وكأس العالم 2030.

السيد والي جهة سوس
السيد والي امن أكادير

لقد أظهرت الدراسات الحديثة أن العديد من التقاطعات والمحاور الطرقية والملتقيات الدورانية التقليدية، التي تعتمد نظام حق الاسبقية للمحور ــcedez le passageــ ، او نظام الاسبقية لليمين، او حق الاسبقية للطرق الوطنية، مع الزام الاتجاهات الأخرى بعلامة قف، او الاعتماد على الأضواء الثلاثية في بعض محاورها الرئيسية ، أصبحت تقنيات مرورية متجاوزة، ولن تساهم في حل مشاكل الاختناقات المرورية الحادة ، ويكون الضحايا هم رجال الآمن الوطني الذين يبلون البلاء الحسن في تنظيم حركة السير والجولان ، في مختلف المحاور الطرقية بأكادير الكبير، حيث اصبح التفكير في إعادة هيكلة هذه التقاطعات والملتقيات والمدارات القديمة بأكادير والمدن التابعة له، أمرا ضرورياً ، خاصة أن مدينة أكادير مقبلة على استضافة أحداث رياضية قارية وعالمية، وهنا وجب على السيد والي جهة سوس أكادير التدخل العاجل من اجل عقد اجتماعات طارئة ، للنظر في اعتماد هذا النمط الجديد من المدارات والملتقيات الطرقية المنتمية للجيل الجديد، الذي هو على شكل : { x minuscule}، قبل نهاية أشغال برنامج التهيئة الحضرية 2024/2020.إن هذا النظام المروري الجديد يعطي الأولوية للسير الطولي في جميع الملتقيات ، والشوارع الكبرى والطرق الرئيسية، والطرق المزدوجة والطرق المدارية ، ويلزم الاتجاهات الأخرى بالتزام اقصى اليمين لدخول المحاور والطرق الرئيسية ، كما يقوم هذا النظام المروري على الغاء الدوران على اليسار في التقاطعات والملتقيات الطرقية، وهو المشكل الذي تسببه الملتقيات الدورانية ــ les giratoires ــ التي تعمل بنظام حق الاسبقية للمحور، او الملتقيات الأخرى المختلفة التي تعطي حق الاسبقية لليمين، وتسمح بالدوران على اليسار وسط الملتقيات الطرقية ، ولازالت معتمدة في أكادير ،الشيء الذي يسبب الاختناقات المرورية الحادة، ويحد من انسيابيتها، لذلك فإن إعادة تصميم هذه التقاطعات والمحاور الطرقية ، والملتقيات الدورانية، يبقى أمرا ضروريا ومستعجلا، كحلول مرورية بديلة وفعالة ، وهي تقنيات بسيطة ومهمة في هندسة المرور ، باقل تكلفة مالية بسيطة بالمقارنة مع ملايير الدراهم التي تشيد بها الجسور والقناطر والأنفاق، والملتقيات الدورانية والمحاور الطرقية الكبرى.

السيد والي جهة سوس
السيد والي امن أكادير

إنني أتقدم اليكم السيد والي جهة سوس، باعتباركم إبن إطار أمني رفيع المستوى سابقا وصاحب الوصاية القانونية على الجماعات الترابية المعنية بالتنمية البشرية و الاقتصادية، وممثل السلطة المركزية في الجهة التي شرفكم صاحب الجلالة بالسهر على خدمة الشأن العام فيها، ملتمسا منكم تنزيل هذه المقترحات المرورية المتعلقة بالنظم المرورية الجديدة بأكادير الكبير ، لتحسين مؤشرات السلامة الطرقية ، وحل مشكل الاختناقات المرورية الحادة، وتحسين مستوى الشبكة الطرقية والرفع من جودتها ، للحد من حوادث السير بنسبة مهمة قد تحدث مفاجئات مدوية في إحصائيات حوادث السير خلال السنوات القليلة المقبلة ، ملتمسا منكم إعطاء تعليماتكم إلى المصالح المختصة بجهة سوس التابعة لكم ، قصد تنزيل هذا النوع من المدارات الجديدة في اقرب الآجال ، باعتبارها الحل الأمثل للقضاء على الاختناقات المرورية ،حيث اثبتت الدراسات الأولية أن هذا النظام المروري الجديد ، نجح في العديد من الدول الغربية ، في تخفيف الاختناقات المرورية بشكل كبير، آملين منكم تعميم هذه التجربة الرائدة بأكادير الكبير ، وجهة سوس ، لتدارك الموقف قبل فوات الأوان ، ودعوة الجهات التقنية المختصة بالسلامة الطرقية ، وقضايا السير والجولان إلى مراجعة الصفقات الحالية ، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتنفيذ وتنزيل هذه المقترحات التي تشمل على وجه الخصوص ما يلي :

1- إلغاء العمل بالأنظمة المرورية التي تسمح بتغيير الاتجاه إلى اليسار في جميع الملتقيات والتقاطعات والمدارات والمحاور الطرقية بأكادير الكبير ، والمحاور الطرقية التي تربط أكادير بباقي المدن التابعة لجهة سوس ، بعد إعداد وإنجاز الدراسات اللازمة للمدارات والملتقيات الطرقية المعنية بالنظم المرورية الجديدة ، لان الأنظمة المرورية القديمة تساهم في خلق الاختناقات المرورية الحادة ، وتؤدي إلى ارتفاع معدلات الحوادث لكونها تسمح بالسير الطولي والعرضي في الملتقيات الطرقية ، مما يتسبب في الاصطدامات والكوارث والحوادث المرورية القاتلة.

2- تفعيل النظام المروري الجديد بالمدارات والملتقيات والمحاور الطرقية المنتمية للجيل الجديد بأكادير الكبير ، وبالمدن المنتمية لجهة سوس ، لان هذا النظام المروري الجديد المعتمد في بعض مدن الشمال ، يقوم على السماح فقط بالسير الطولي في الطرق والمحاور الرئيسية ، ويلزم باقي الاتجاهات الأخرى إلى التزام اقصى اليمين ، دون السماح إلى تغيير الاتجاه إلى اليسار في المحاور والملتقيات الطرقية ، وهو النظام الأكثر أمانًا لتفادي الاختناقات المرورية ، لعدم وجود أي تداخل او تقاطع عمودي بين المركبات في المحاور والملتقيات الطرقية المختلفة.

3- إعادة النظر في المدارات والملتقيات الطرقية الحالية التي تمت إعادة هيكلتها مؤخرا بأموال طائلة في برنامج التهيئة الحضرية في أكادير الكبير ، دون اعتماد نظام السير المعتمد على الجيل الجديد من المدارات الحديثة المعتمدة في بعض مدن الشمال ، مع العمل على دراسة إمكانية تغييرها، وإعادة هيكلتها حالا ، بما يتناسب مع تحسين مؤشرات السلامة الطرقية ، والحد من الاختناقات المرورية الحادة بالملتقيات الدورانية والطرق الرئيسية ، والطرق المزدوجة والشوارع الكبرى ، والطرق المدارية، وكذا الطرق السريعة الرابطة بين أكادير ،وباقي المدن التابعة لجهة سوس.

4- تعميم هذا النظام المروري الجديد بشكل مستعجل بالملتقى الطرقي الأخير ، الذي يربط الطريق المداري ــ شمال شرق ــ أكادير بطريق المطار ، (ملتقى الطريق المداري بالطريق السريع رقم 1714 الرابط بين أكادير تارودانت)، والعمل على إعطائه الأولوية في إعادة الهيكلة قبل نهاية الاشغال بالطريق المداري الجديد ، لكونه المحور الطرقي الحيوي الأهم على الإطلاق ، الذي تجتمع فيه كل الاتجاهات المتوجهة نحو كل مدن الشمال والجنوب ، وباقي الاتجاهات الجهوية والإقليمية ( تارودانت أولاد تايمة وإقليم أشتوكة ايت باها ، وإنزكان وأيت ملول والقليعة، وإقليم تزنيت) ، الشيء الذي سيسبب اختناقات مرورية حادة عند بداية تدشين هذا المحور الطرقي ، إن لم تتم مراجعة الصفقة بشكل مستعجل لتنزيل هذه النظام المروري الجديد الذي يعتمد السير الطولي ، ويلغي السير العرضي في المحاور الطرقية ، والشوارع الرئيسية الكبرى ، ويساهم بشكل كبير في تحقيق الانسيابية اللازمة لتسهيل عبور المركبات دون حدوث أي اختناقات مرورية ، بهذا المحور الطرقي الحيوي الأهم على الإطلاق.

5- دعوة اللجان الإقليمية والجهوية للسلامة الطرقية بجهة سوس إلى عقد اجتماعات تشاورية عاجلة ، وكذا اللجنة المكلفة بتتبع انجاز المشاريع التنموية الخاصة ببرنامج التهيئة الحضرية 2024/2020 ، من أجل إنجاز الدراسات اللازمة حول المدارات والمحاور الطرقية الكبرى ، التي يمكن أن يشملها هذا النوع من المدارات الجديدة المعتمدة في مدن الشمال ، والنظر في إمكانية إعادة هيكلتها ، وإلغاء نظامها القديم المعتمد على نظام الاسبقية للمحور، او الاسبقية لليمين ، التي لم تعد ملائمة بعد التغيرات الديمغرافية والزيادة الصاروخية في أسطول المركبات التي عرفها المغرب خلال العقدين الأخيرين ، ووضع جميع المتدخلين في قضايا السلامة الطرقية أمام مسؤولياتهم الجسيمة، في حل معضلة الاختناقات المرورية التي بدأت تغزو شوارع أكادير الكبير منذ سنوات.

6- تكليف لجنة جهوية مختصة بدراسة هذه المقترحات بشكل عاجل ، قبل انتهاء الاشغال الجارية بأكادير الكبير ، مع العمل على جرد الملتقيات والمدارات المعنية بإعادة الهيكلة، لإلزام الشركات بإنجاز ، وإدخال هذه التعديلات الهيكلية على المدارات التي تعمل بالنظام القديم ، وتقديم التوصيات اللازمة لاتخاذ القرارات المناسبة لمراجعة الصفقات الممنوحة للشركات المعنية بإنجاز الأوراش الكبرى المدرجة ببرنامج التهيئة الحضرية ، قصد إدماج هذا النظام المروري الجديد في الشبكة الطرقية الخاصة بأكادير الكبير ، قبل التسليم النهائي للمشاريع.

7- تعميم هذا النظام المروري الفعال في حل الاختناقات المرورية بالطريق الوطنية رقم 10 والطريق السريع رقم 1714 الرابط بين أكادير وتارودانت ، وكذا في الطريق الوطنية رقم 1 الرابطة بين أمسكرود وأكادير في اتجاه الطريق السريع الرابط بين تزنيت وأكادير، عبر جماعتي تكوين وأيت ملول، التي يعاني فيها مستعملو الطريق من الملل القاتل، بسبب كثرة الملتقيات الطرقية ،التي تسمح بالسير الطولي والعرضي بهذه المحاور الطرقية الحيوية.

السيد والي جهة سوس
السيد والي امن أكادير

من المؤسف جدا أن تشهد مدينة أكادير والمراكز التابعة لها، استكمال مشاريع تنموية عملاقة استطاعت تغيير وجه أكادير الكبير في مجموعة من مناحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والرياضية، دون أن تشمل هذه المشاريع الحيوية حلولاً جذرية لمشكل الاختناقات المرورية المستعصية ، فبالرغم من الإنجازات الكبيرة في تطوير الشبكة الطرقية، والميزانيات الصخمة المرصودة لذلك ، واحتلال المغرب للصف الثاني افريقيا من حيث البنى التحتية، إلا أن غياب المدارات الجديدة ذات التصميم المتطور في مشاريع أكادير الكبير، يبقى أمرا محيرا ومخيبا للآمال، اذا لم يتم تدارك الموقف، واعتماد النظم المرورية الجديدة التي تعطي حلولا ناجعة لمواجهة مشكل الاختناقات المرورية الحادة، التي تعصف بأكادير الكبير على مدار اليوم ، وطيلة أيام السنة، في انتظار تشييد الطريق السيار بين أمسكرود وتزنيت الذي بدأت الحكومة المغربية تفكر في تنزيله قبل حلول المونديال، أما الطريق المداري الحالي شمال شرق أكادير، فيبقى حلا بسيطا لتخفيف الاختناقات المرورية التي تسببها المركبات القادمة من الشمال في اتجاه الجنوب ، عبر مركز تكوين وأيت ملول في اتجاه الطريق “السريع” الرابط بين أكادير وتزنيت.

إن غياب هذه المدارات الجديدة من الجيل الجديد في برنامج التهيئة الحضرية 2024/2020، يمثل فجوة كبيرة في جهود تطوير البنية التحتية الخاصة بالشبكة الطرقية في أكادير الكبير، ففي الوقت الذي تم فيه تطوير شبكات الطرق التقليدية بميزانيات ضخمة، وإعادة هيكلتها، والإبقاء على شكلها القديم، الذي لا يعطي حلا لمشكلة الاختناقات المرورية ، ولكن الطامة الكبرى أن الاشغال ــ للأسف الشديد ــ انتهت بنسبة كبيرة في أكادير الكبير، وبقيت المدارات على حالها الأول ،(نافورات ورخام وأشجار وتماثيل وديكورات) ، وهي مدارات بقيت وفية لإرثها القديم، المنتمي للنظم المرورية القديمة ، التي تعتمد على نظام إعطاء الاسبقية للمحور، او نظام الاسبقية لليمين، او اعتماد الأضواء الثلاثية ، او نظام الاسبقية للطريق “الكبيرة” وإلزام الطرق الثانوية بعلامة قف، وهي أنظمة وقوانين مرورية غير قادرة على حل مشكل الاختناقات المرورية ، والتقليل من نسبة حوادث السير التي يعاني منها أكادير الكبير منذ سنوات.

السيد والي جهة سوس
السيد والي امن أكادير

إن ما يدفعني إلى مراسلة سيادتكم، هو غيرتنا على وطننا الغالي، فمشهد الاختناقات المرورية المتكررة في شوارع أكادير الكبير، لن يزول رغم المشاريع العملاقة ، والأوراش الكبرى التي باشرتها الدولة، لكونها لم تأخذ بعين الاعتبار مدارات الجيل الجديد المعتمدة في بعض مدن الشمال منها طنجة، حيث اكتفت السلطات بأكادير الكبير، بإعادة هيكلة الملتقيات الدورانية في شكلها القديم، مع تعبيد وتأهيل مجموعة من الشوارع والمحاور الطرقية الرئيسية وأرصفتها، دون أن يكون أي اثر للإبداعات والابتكارات والبصمات الفنية والهندسية في برنامج التهيئة الحضرية لحل مشكل الاختناقات المرورية، إلا أن الفرصة الذهبية لازالت أمام المسؤولين في جهة سوس، من اجل تدارك الموقف ، وإعادة النظر في هذه الصفقات الممنوحة للشركات، خاصة أن أكادير تتوفر على جميع الشروط والمعايير والمساحات العقارية الكافية لإنجاز هذا النوع من المدارات والملتقيات الطرقية التي يصل عددها في جهة سوس إلى حوالي 100 ملتقى طرقي في كل الطرق الوطنية، والجهوية الرابطة بين أكادير وتزنيت وتارودانت وإنزكان ، وهو مشروع سهل الإنجاز من الناحية المادية الغير مكلفة، إذا تظافرت جهود الجميع من اجل وضع الدراسات اللازمة لتنزيله على وجه الاستعجال ، أملا في إنقاذ أكادير الكبير من معضلة الاختناقات المرورية الحادة التي تعصف به منذ سنوات، قبل نهاية الاشغال الجارية في برنامج التهيئة الحضرية 2024/2020، أملا في استقبال فصل الصيف المقبل بأريحية كبيرة لإعطاء صورة حضارية للسياح الأجانب عن التقدم الكبير الذي عرفه المغرب في كل مجالات ومناحي الحياة المختلفة في عهد جلالة الملك محمد السادس نصره وأيده، إنني أتوجه اليكم بالشكر الجزيل على اهتمامكم بملف قضايا السلامة الطرقية وعلى جهودكم المبذولة لتحسين البنية التحتية الخاصة بالشبكة الطرقية، والمتابعة الشخصية لمستوى تقدم الاشغال المتعلقة بالمشاريع التنموية الكبرى التي يعرفها أكادير الكبير منذ سنة 2020، وإنني على يقين تام بأنكم ستولون هذه المقترحات العملية الاهتمام اللازم ، والعناية الكاملة لاعتماد هذه المدارات الجديدة، وتعميم هذه التجربة الرائدة بأكادير الكبير، وبجهة سوس، أملا في الوصول إلى توحيد نظام السير في كل ربوع المملكة، وإن المغرب يملك من المقومات ما يمكنه من تحقيق نتائج إيجابية لتحسين مؤشرات السلامة الطرقية، وإيجاد الحلول الناجعة لمواجهة مشاكل الاختناقات المرورية الحادة، وحوادث السير التي تزهق آلاف الأرواح سنويا، وتخلف عشرات الآلاف من الجرحى والمعطوبين، بفضل تظافر جهود جميع المتدخلين في قضايا السلامة الطرقية ، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس باني المغرب الحديث.

طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-53343.html




شاهد أيضا
تعليقات الزوار