رسالة مدينة ميضار إلى من يهمه أمر الساكنة


رسالة مدينة ميضار إلى من يهمه أمر الساكنة

 

 


مرت سنة 2015 على مدينة ميضار سوداء أشد سواداً كالظلام الحالك . أهم مميزات سنة 2015 بالنسبة لمدينة ميضارهو سماع بين الفينة والأخرى صدى التهديد والوعيد الذي يستهدف المصالح الموجودة بهذه المدينة منذ عقود طويلة من الزمن وكذا عمرها يفوق بكثيرعمرالبعض من الذين تسول لهم أنفسهم أن يجردوا مدينة ميضارمنها وترحيلها إلى مدينة أخرى دون مراعاة حاجيات ساكنة مدينة ميضاروالمناطق المتاخمة لها،التي طال انتظارها للمزيد من المصالح الخارجية للوزارات (مديريات ـ مندوبيات ـ نيابات ) ولهذا فإن هذا الصدى أثارتذمرواستياءساكنة المنطقة برمتها وتأجج لهيب غضبها . ولا يخفى على أحد لا من قريب ولا من بعيد،وكل شيء جلي و واضح وضوح الشمس الساطع أن مدينة ميضارتحتاج وتفتقر إلى تنمية حقيقية شاملة فعالة ومستدامة،وللخروج من هذا المأزق الذي تعيش فيه مدينة ميضار،على الجهات المسؤولة والحكيمة منها أن تأخذ بعين الجد هذه الوضعية الفتاكة وتنهج معيار تقاسم المصالح وتكافؤ الفرص بين مدينة ميضار ومقر العمالة على غرار باقي الأقاليم ببلادنا الحبيبة ،وكما يعلم الكثير،ان مدينة ميضار لا موارد لها سوى اعتمادها على الهجرة إلى الخارج التي لم تعد تعطي أكلها في السنوات الأخيرة ،وبدون خلق مختلف المشاريع بهذه المدينة يصعب إعمارها والعيش فيها ،وستكون العواقب وخيمة على معظم الساكنة وتؤدي بها إلى هجرة داخلية نحو طنجة وتطوان والعرائش،وإنها قد بدأت فعلا نتمنى أن تكون سنة 2016 مختلفة عن سابقاتها وتكون سنة التنمية والازدهار إن شاء الله                                                                                                                                         




شاهد أيضا
تعليقات الزوار