دواعش الداخل تحت مراقبة المكتب المركزي للأبحاث القضائية

دواعش الداخل تحت مراقبة المكتب المركزي للأبحاث القضائية
ﺗﻤﻜﻦ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻱ ﻟﻸﺑﺤﺎﺙ ﺍﻟﻘﻀﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﺘﺎﺑﻊ ﻟﻠﻤﺪﻳﺮﻳﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻤﺮﺍﻗﺒﺔ ﺍﻟﺘﺮﺍﺏ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ26 نونبر، ﻣﻦ ﺗﻔﻜﻴﻚ ﺧﻠﻴﺔ ﺇﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﺗﺘﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺛﻼﺛﺔ ﻋﻨﺎﺻﺮ، ﻣﻦ ﺿﻤﻨﻬﻢ ﺍﻣﺮﺃﺓ، ﻳﻨﺸﻄﻮﻥ ﺑﻤﺪﻥ ﻓﺎﺱ ﻭﺃﻭﻻﺩ ﺗﺎﻳﻤﺔ ﻭﺍﻟﺪﺍﺭ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ، ﻣﻮﺍﻟﻴﻦ ﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﻣﺎ ﻳﺴﻤﻰ ﺑـ”ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ” ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﺇﻋﻼﻣﻴﺎ ﺑـ”ﺩﺍﻋﺶ”.
ﻭﻗﺎﻝ بيان ان ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺪﻗﻴﻘﺔ ﻣﻜﻨﺖ ﻣﻦ ﻛﺸﻒ ﻣﺪﻯ ﺍﻻﻧﺨﺮﺍﻁ ﺍﻟﻜﻠﻲ ﻟﻌﻨﺎﺻﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺨﻠﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻷﺟﻨﺪﺓ ﺍﻟﺘﺨﺮﻳﺒﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﻄﺮﻫﺎ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻲ ﺍﻟﺴﺎﻟﻒ ﺍﻟﺬﻛﺮ، ﻭﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺳﻌﻴﻬﻢ ﺍﻟﺤﺜﻴﺚ ﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺇﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﺧﻄﻴﺮﺓ ﺑﺎﻟﻤﻤﻠﻜﺔ”، ﻣﺸﻴﺮﺍ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻪ ﺳﻴﺘﻢ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﻤﺸﺘﺒﻪ ﻓﻴﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻓﻮﺭ ﺍﻧﺘﻬﺎﺀ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﺮﻱ ﺗﺤﺖ ﺇﺷﺮﺍﻑ ﺍﻟﻨﻴﺎﺑﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﺍﻟﻤﺨﺘﺼﺔ.
ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻬﺠﻤﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺮﺿﺖ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﺑﺎﺭﻳﺲ، ﻗﺪ ﺭﻓﻌﺖ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﺘﺄﻫﺐ ﺍﻷﻣﻨﻲ ﺑﺎﻟﻤﻐﺮﺏ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻟﻘﺼﻮﻯ، ﻛﻤﺎ ﺍﺗﺨﺬﺕ ﺍﻷﺟﻬﺰﺓ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﺇﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﻣﺘﻌﺪﺩﺓ ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻻﺳﺘﺒﺎﻗﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ.
ﻭﺃﺩﻯ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻌﺮﺿﺖ ﻟﻪ ﺣﺎﻓﻠﻪ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻲ ﺑﺘﻮﻧﺲ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﺇﻟﻰ ﺗﺸﺪﻳﺪ ﺍﻟﻤﺮﺍﻗﺒﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻌﺎﺑﺮ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩﻳﺔ ﺗﻔﺎﺩﻳﺎ ﻟﺪﺧﻮﻝ ﻣﺘﻄﺮﻓﻴﻦ ﻟﻠﻤﻤﻠﻜﺔ، ﻛﻤﺎ ﺗﺠﺮﻱ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺗﺘﺒﻊ ﺇﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ ﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻧﺘﺮﻧﺖ ﺗﺴﻤﺢ ﺑﺎﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻭﺗﻠﻘﻲ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﺎﺕ ﻣﻦ ﺟﻬﺎﺩﻳﻴﻦ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭﺳﻮﺭﻳﺎ.
ﻭﺃﻋﻠﻨﺖ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ، ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺴﺒﺖ 14 ﻧﻮﻧﺒﺮ ﺍﻟﺠﺎﺭﻱ، ﻋﻦ ﺗﻮﻗﻴﻔﻬﺎ ﻟﺸﺨﺺ، ﻗﺎﻟﺖ ﺇﻧﻪ ﻣﻮﺍﻝ ﻟﺘﻨﻈﻴﻢ “ﺩﺍﻋﺶ”، ﻛﺎﻥ “ﻳﺨﻄﻂ ﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺇﺭﻫﺎﺑﻴﺔ، ﺑﺎﻟﻤﻐﺮﺏ، ﺃﻭ ﺿﺪ ﻛﻨﻴﺴﺔ ﺑﺄﺭﻭﺑﺎ”.
ﻭﻓﻲ 16 ﻧﻮﻧﺒﺮ ﺍﻟﺠﺎﺭﻱ ﺃﻋﻠﻨﺖ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ، ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻹﺛﻨﻴﻦ، “ﺗﻔﻜﻴﻚ ﺧﻠﻴﺔ ﺇﺭﻫﺎﺑﻴﺔ، ﺗﺘﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﻣﺘﻄﺮﻓﻴﻦ، ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺑﻨﻲ ﻣﻼﻝ، ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺑﺼﺪﺩ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺗﻔﺠﻴﺮﺍﺕ، ﺑﺪﻋﻢ ﻟﻮﺟﺴﺘﻲ ﻣﻦ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺩﺍﻋﺶ”.
ﻭﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﺳﺎﺑﻖ ﺫﻛﺮﺕ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ “ﺃﻥ ﻧﺤﻮ 1505 ﻣﻐﺮﺑﻴًﺎ، ﻳﻘﺎﺗﻠﻮﻥ ﻓﻲ ﺻﻔﻮﻑ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﺔ، ﺑﻴﻨﻬﻢ 719 ﻓﻲ ﺻﻔﻮﻑ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺩﺍﻋﺶ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻲ”، ﻣﻀﻴﻔﺔ “ﺃﻥ 405 ﻣﺘﻄﻮﻋًﺎ ﺟﻬﺎﺩﻳًﺎ ﻟﻘﻮﺍ ﺣﺘﻔﻬﻢ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﺍﻟﻌﺮﺍﻕ”.
ﻓﻴﻤﺎ ﺃﺷﺎﺭﺕ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﻤﻜﻨﺖ ﻣﻦ ﺗﻔﻜﻴﻚ 15 ﺧﻠﻴﺔ ﺇﺭﻫﺎﺑﻴﺔ، ﺧﻼﻝ ﺍﻷﺷﻬﺮ ﺍﻟﺘﺴﻌﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻣﻦ ﻋﺎﻡ 2015، ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﺪ ﻻﺭﺗﻜﺎﺏ ﺟﺮﺍﺋﻢ ﺗﺴﺘﻬﺪﻑ ﺃﻣﻦ ﻭﺳﻼﻣﺔ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ.



