بلاغ استنكاري لشغيلة أمانديس طنجة المذكرة المشؤومة التي تدَّعِي إصلاح خدمات التعاضدية

طنجة في 18 أبريل 2024

بلاغ استنكاري

إستقبلت شغيلة أمانديس طنجة المذكرة المشؤومة التي تدَّعِي إصلاح خدمات التعاضدية الصادرة يوم فاتح أبريل 2024 بتذمر و استياء شديدين،وخيبة أمل كبيرة،وتوجس شرعي،حيث انتزعت هذه المذكرة دون وجه حق،وسابق إخبار مكتسبات إجتماعية تتعلق بالتعاضدية التي يفتخر بها قطاع التوزيع،مختبئة وراء عباءة الإصلاح !!!
وعلى إثره إنعقد مساء الأمس الأربعاء 17 أبريل اجتماعا موسعا للمجلس النقابي للنشطاء والمكتب النقابي للمتقاعدين، لتقييم الوضعية الراهنة،وتدارس هذا الظلم الإجتماعي،وبعد نقاش جاد ومسؤول،ومداخلات قيمة،يعلن المجلس النقابي لكافة المتداخلين والمسؤولين والمعنيين بهذا الملف ما يلي :
♦️مطالبته بإسقاط المذكرة المشؤومة،والتراجع عن بنودها،وإعادة الوضعيةالإعتيادية،والبحث عن بدائل إصلاحية حقيقية،و واقعية.
♦️إستنكاره تحميل المنخرطين مسؤولية تأزم خدمات التعاضدية والعجز الفادح الذي تسجله .
♦️مطالبته بتحميل الجهات المعنية عن هذه الوضعية المتأزمة كامل المسؤولية،لاعتبار مساهمات المنخرطين حقا من حقوقهم و مالا عاما يستوجب المساءلة القانونية عليه .
♦️إستغرابه من توقيت تنزيل المذكرة والقطاع على أعتاب تغييرات جذرية في هيكلته
♦️شجبه التحامل على المنخرطين،وتأزيم وضعيتهم المالية والإجتماعية والمس بصحتهم وسلامتهم .
♦️إستنكاره من عدم التجاوب والتفاعل مع المقترحات الإصلاحية وفرض أمر الواقع.
♦️مطالبته كافة الجهات المعنية التدخل العاجل تفاديا لكوارث إجتماعية تهدد السلم الإجتماعي داخل القطاع.
♦️مطالبته الجامعة الوطنية،وكافة المكاتب النقابية للقطاع تحمل مسؤوليتهم التاريخية،دفاعا عن حقوق العمال،وصونا لكرامتهم.

كما يسجل المجلس النقابي أنه في الوقت الذي كان القطاع يستوجب إصلاحا حقيقيا للخدمات الصحية إنسجاما مع أهداف الدولة الإجتماعية،والعمل على تجويدها،وتنويعها بشكل يليق بشغيلة القطاع،ودوره الحيوي داخل الوطن،تفاجأ القطاع على الصعيد الوطني بمحاولة حماية سوء التدبير،وتبديد المال العام على حساب النشطاء والمتقاعدين المنخرطين،في تناف تام مع الحكامة الجيدة،وربط المسؤولية بالمحاسبة،وفي محاولة حماية التسيُّب عوض حماية حقوق المنخرطين.
وعليه،فإن المجلس النقابي يعلن لكافة المستخدمين والأطر تحمله هذه المسؤولية التاريخية وسعيه بكافة الطرق و الأشكال النضالية محليا،و وطنيا لتصحيح الوضعية،وإيجاد حلول إصلاحية توافقية تحفظ حقوق المنخرطين وتضمن السيرورة الدائمة لخدمات التعاضدية،و يهيب بكافة المستخدمين والأطر الالتفاف حول الهياكل النقابية والاستعداد لخوض كافة الأشكال النضالية وينذر أن هذا الظلم الإجتماعي ما هو إلا بداية لسلسلة من التراجعات،والهجوم على مكتسبات،وحقوق الطبقة العاملة،وجب معها توحيد الصفوف،وخلخلة الوعي النقابي لدى الأسرة الأمانديسية.
عاشت الجامعة الوطنية لعمال توزيع الماء والكهرباء والتطهير السائل بالمغرب
عاش الإتحاد المغربي للشغل
عاشت الأسرة الأمانديسية المناضلة
عن المجلس النقابي

طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-49328.html




شاهد أيضا
تعليقات الزوار