صراع جهة طنجة الحسيمة محصو ر بين إلياس العماري وسعيد خيرون

صراع رئاسة جهة طنجة تطوان محصور بين إلياس العماري وسعيد خيرون
طنجة بريس
متابعة: أدى تصحيح خطأ في محاضر جهة طنجة تطوان الحسيمة، إلى إعلان وزارة الداخلية للنتئج النهائية، عكس ما كان متداولا في وسائل الإعلام، ما جعل التنافس يصل إلى أشده جراء هذا المستجد. تصحيح الخطأ بأحد المحاضر بمدينة العرائش، جعل التحالف الحكومي يتوفر على أغلبية المقاعد بالجهة، حيث حاز على 32 مقعدا، مقابل 31 مقعدا للمعارضة بعد إضافة مقعد للائحة حزب التجمع الوطني للأحرار بدل حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.
بهذا المستجد الجديد تكون المنافسة قد اشتدت من جديد بين سعيد خيرون مرشح حزب العدالة والتنمية وبين إلياس العماري، القيادي النافذ في حزب الأصالة والمعاصرة، لتمتد إلى المنافسة الشرسة بين بنكيران والعماري، نظرا للدلالات السياسية والرمزية التي تمثلها الجهة، الشيء الذي ستتمخض عنه مفاجآت غير متوقعة في جلسة التصويت على رئيس الجهة. في حين رآى المتتبعون أن حزب الأحرار فرر، دعم إلياس العماري القيادي النافذ بحزب الأصالة والمعاصرة، للظفر بمنصب رئيس مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة. وتعود دوافع حزب الأحرار لدعم البام، إلى نيته في الانتقام من حزب المصباح الذي قلب عليه الموازين حين تحالف مع أحزاب أخرى خارج التحالف الحكومي، ما جعل رشيد الطالبي يسارع في تقديم ترشيحه للظفر برئاسة الجهة.وهكذا فإن إلياس العماري سيواجه سعيد خيرون عن حزب العدالة والتنمية في إنتخابات مجلس الجهة، فيما سيواجه رشيد الطالبي العلمي نظيره امحمد ادعمار عن حزب العدالة والتنمية في رئاسة جماعة تطوان.ويرتقب أن تعرف مستجدات الساحة السياسية نتائج غير متوقعة، بالنظر إلى التحالفت الفجائية التي لجأت إليها بعض الأحزاب.وربما تفتح ملفات تكشف عن المستور ،للإشارة فدعم أبرشان والاتحاد الدستوري في عمالة طنجة أصيلة، سيقابله منح الدستوري صوته لمرشح العدالة والتنمية سعيد خيرون في انتخابات رئاسة مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، حيث يتوفر تحالف الأغلبية على 31 مقعدا، وبإضافة مقعدي الحصان سيتوفر التحالف على اغلبية بـ 33 مقعدا.هذه التحالفات تقطع طريق أيضا أمام الياس العماري نائب الأمين العام لحزب الاصالة والمعاصرة، الذي كان يسعى إلى رئاسة الجهة، لكن درايته بالخريطة الجديدة دفعته إلى اصدار تصريحات متضاربة عن ترشحه من عدمه



