رئيس مفوضية امن العرائش يحبط محاولات الهجرة السرية


فوضى لحافلات النقل الدولي في المدخل الرئيسي لمدينة العرائش فرب باحة ميراج

الصورة مأخوذة من داخل باحة ميراج تبين الفوضى التي يحدثها النقل الدولي في مدخل مدينة العرائش
رئيس مفوضية امن العرائش ومحاربة الهجرة السرية
في اطار الاستراتيجية الامنية التي ينهجها رئيس منطقة امن العرائش ميدانيا ،تمكنت عناصر دورية الأمن من إلقاء القبض على أحد الشباب المرشحين للهجرة السرية والمتمركزين حاليا بغابة قرب مدخل الطريق السيار لمدينة العرائش .
حيث انتبهت العناصر الامنية لهذه الظاهرة التي بدأت تتنامى، مما أدى تدخلها إلى أفشال محاولات الشباب المتربص بالحافلة المختصة للنقل الدولي موضوع الصورة وقاموا بمطاردة الفارين والهاربين حتى بين الأشجار المتواجد قرب الطريق المؤدية إلى القصر الكبير وخصوصا أمام النقطة المقابلة للمركب السياحي الميراج بالعرائش والتي تكون مسرحا لجميع محاولات الشباب المتعطش للهجرة غير مبالين بالمخاطر والسطو على المسافرين، فبمجرد وصول أية حافلة مرقمة بأوربا إلا وتجد أجساد الشباب المغاربة ترتمي تحتها للبحث عن موقع قدم يخفي فيه جسده المنهوك وليختفى نهائيا عن مدينة العرائش،و من أحياء الحي الجديد وتجزئة المنار1,2,3 وساحة مكة ، لتنطلق فكرة معانقة ديار العم سام ، وتستمر المحاولات اليائسة أمام يقظة وفطنة رجال الامن كما وقع اليوم السبت 15 غشت 2015 مساء… وهذا ما حدا برئيس مفوضية أمن العرائش وضع دورية ثابتة بالمنطقة للحد من هذه الظاهرة التي بدأت تطفو على الوجه وخصوصا أن حافلات النقل الدولي تتهرب من دخول العرائش حيث توجد وكالاتها هربا من المراقبة الضريبية وأشياء في نفس يعقوب…. كما يلاحظ غياب رجال مراقبة النقل الطرقي التابعين لوزارة النقل في هذه النقطة الرئيسية بمدخل مدينة العرائش… فهذه الحافلات للنقل الدولي تتخذ من الطريق الرئيسي محطة لها لبيع التداكر ونقل المسافرين علما ان المكان ممنوع للوقوف باعتباره طريق رئيسية مرتبطة بالطريق السيار وخطر على الاشخاص والسيارات القادمة من طنجة وتطوان او المتوجهة الى مدن اخرى، فيبقى السؤال مطروح من وراء السيدة صاحبة داسيا رباعية الدفع التي تتواجد هناك لبيع التداكر كلما اقترب موعد قدوم حافلات النقل الدولي المتوجهة نحو الميناء المتوسطي… متحدية بذلك كل القوانين … فأين هم رجال مراقبة الطرق التابعين لوزارة النقل بالعرائش؟؟؟ فرجال الامن لايمكن وحدهم القيام بدور وزارة النقل…



