بنكيران : تصعيد اللهجة ضد كل من يحتج أو يضرب ويحرج وزير التعليم
رئيس الحكومة عبد الاله بن كيران يلفت نظر الوزير الوفا بعدم تقديم أية وعود لرجال و نساء التعليم تكون لها تبعات مادية دون الرجوع اليهما .
وكان الوزير الوفا، قد عقد جلسات حوار مع النقابات التعليمية تميز بالحوار الهادىء ، حيث أبدى موافقته على مجموعة من مطالب هذه النقابات ومن ضمنها ترقية أصحاب السلم 9، حيث تم حصر لوائح المستفيدين في 20.000، إذ ستتم ترقية مجموعة منهم عن طريق الإجازة، وفئة أخرى عن طريق الترقية العادية وبالامتحان، وما تبقى عن طريق التسقيف ابتداء من هذه السنة، وكذلك منح سنتين اعتباريتين لخريجي مراكز التكوين الجهوية (فوجي 94.93) للترقي في الرتبة والدرجة، وما يتطلبه ذلك من مبالغ مالية ستمنح للمستفيدين من أسرة التعليم. كما أن محمد الوفا أخبر النقابات التعليمية بتوجه وزارته الى حذف السلم 9 ابتداء من 2013، الشيء الذي سيجعل المعنيين يرتبون مباشرة في السلم 10، وهو ما يفرض إضافة مبالغ مالية مهمة في هذا الصدد، وكذلك حل مشكل الدكاترة من خلال تغيير الإطار الى أستاذ باحث. وكذلك استعداد الوزارة، حسب التزام محمد الوفا ، للاستجابة لمطالب الادارة التربوية وما يتطلبه ذلك من تخصيص مبالغ مالية في الشق المالي. »ولفت نظر المشترك ما بين رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران ووزير الاقتصاد والمالية نزار بركة للوزراء الذين أعطوا وعوداً للفرقاء الاجتماعيين ذات انعكاسات مالية، تكشف الارتباك الحاصل في الأداء الحكومي، وضعف التنسيق ما بين مكونات الحكومة«، على حد تعبير برلماني من المعارضة. وللتدكير فالوزير محمد الوفا رجل الحوار وينبذ العنف ، أما ماتعرض له رجال التعليم يوم الخميس 8 مارس 2012 امام مقر الوزارة ، فهذا الحدث الدي وقع خارج عن مسؤولية الوزارة . ومن واجب الأمانة الاعلامية لسنا ضد أي جهة ولانميل الى السيد الوزير، فالحقيقة الرجل أراد الاصلاح للمنظومة التعليمية ، لكنه بدأت تنهال عليه انتقادات فارغة ومزايدات سياسية . لشغل الرأي العام عما يحدث من غليان شعبي وانتفاضة أهل الريف بسبب التهميش . والكلمة الشهيرة للسيد الوزير: ( لن أسمح لأي مسؤول مركزي كان أو جهوي أو إقليمي بتسييس المنظومة التربوية )



