السلطة بطنجة تترمضن على الجمعية المغربية لصحافة التحقيق



السلطة بطنجة تترمضن على الجمعية المغربية لصحافة التحقيق
طنجة بريس
مرة أخرى وفي أجواء رمضانية، التقى الزملاء الصحفيين والإعلاميين من اجل الاستفادة من تكوين في مجال صحافة التحقيق وهي مناسبة للتلاقي بينهم .لكن سلطات طنجة قررت منع دورة تكوينية في صحافة التحقيق، كانت ستعرف مشاركة للزميل علي أنوزلا، لتقديم عرض ، فإذابالقائدة و القائد الذي حضر بمعية أعوانه لمنع النشاط لم يقدم أي مبررات للمنع، عدا الأوامر التي صدرت بإخلاء المكان .لتؤكد بذلك السلطات المغربية مرة أخرى أنها ماضية في سياسة التضييق والمنع على حرية الصحافة والإعلام .ولن نتردد مطلقا في التنديد بهذا المنع الغير مفهوم بتاتا، وهو منع خارج القانون وخارج الأعراف وهو يعود بنا إلى سنوات خلناها خلت , وقصة المنع بدأت كمطاردة لمافيا أو عصابة أو خلية تستعد لتنفيذ عمليات مفترضة…. حيث بدأت المطاردة من فندق أبيس ثم من مقر التضامن الجامعي إلى أن استقر الامر على مقر الكونفدرالية الديموقراطية للشغل..ن هذا اللقاء كان مضمونه تكوين في مجال صحافة التحقيق والذي أشرفت عليه الجمعية المغربية لصحافة التحقيق ، بعيدا عن أي ما يجول في خاطر السلطة المحلية…ورغم ذلك تمكنا من مواصلة النشاط من خلال عرض للزميل على انوزلا ،وبعض اقتراب ساعة الفطور ، نتفاجىء بمنع الممون من تقديم وجبة الفطور بقرار من السلطة واخلاء المقر بدون تقديم قرار كتابي للجمعية سوى أن هناك تعليمات شفوية من الوالي اليعقوبي حسب تصريح القائد. دون مراعاة تقاليدنا الإسلامية والمغربية … وأظن أن عملية الإفطار مقدسة ويجب احترامها على الأقل… على العموم ، تقبلنا الأمر وبلغنا رسالتنا للقائد بأننا سنرد على هذه الإلتفاتة بالمثل… وسنسجلها كما يلي : سلطات بطنجة تترمضن على الجمعية المغربية لصحافة التحقيق … ويبقى التعليق للرأي العام حول هذا السلوك اللاإنساني واللا أخلاقي ،وفي ليلة 10 رمضان التي لها رمزية عند المغاربة



