الدكتور محمد ضريف في الجمع التأسيسي لحزب الديموقراطيين الجدد بطنجة



الدكتورمحمد ضريف في الجمع التأسيسي للتنسيقية الديموقراطيين الجدد بطنجة
طنجة بريس
انعقد يوم الاحد بمقر جهة طنجة تطوان الجمع التاسيسي للمنسقية الاقليمية للديموقراطيين الجدد بطنجة تحت اشراف القيادي الدكتورمحمد ضريف رفقة اعضاء المنسقية الاقليمية بطنجة بحضور مايقارب 150 عضوا وعضوة، وجاءت فيما يلي :
كـلـمة الرئيس الدكتور محمد ضريف:
يندرج تأسيس حزب الديمقراطيين الجدد في إطار المسلسل المستمر للإصلاحات السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية الذي انخرط فيه المغرب. ويعتبر حزب الديمقراطيين الجدد أول حزب يتم تأسيسه بعد اعتماد الدستور الجديد ، حيث يشكل هذا المشروع الهام فرصة تاريخية من أجل تجديد النخب السياسية و الرفع من مستوى العمل السياسي و مصالحة المواطن المغربي مع الممارسة السياسية.
كما يهدف الحزب إلى المساهمة في بناء مجتمع حداثي متضامن و متمسك بهويته و منفتح على محيطه.
وينبني البرنامج السياسي لحزب الديمقراطيين الجدد على أربعة مرتكزات.
أولا : التنزيل الديمقراطي للدستور، الذي يعتبر محطة حتمية لانطلاق مسلسل التحول الديمقراطي بالمغرب. طبقا لهذا التوجه، يؤكد الحزب التزامه بالثوابت الأربعة الأساسية التي ينص عليها الدستور و المتمثلة في الإسلام السمح و الملكية الدستورية و الوحدة الوطنية المتعددة الروافد و الخيار الديمقراطي .
ثانيا : إرساء ديمقراطية مواطنة و تشاركية تضمن احترام الإختلاف و تدبيره و تتجاوز محدودية ومواطن ضعف الديمقراطية التمثيلية. كما يطمح إلى تكريس قيم تضامنية تحمي الفئات الضعيفة و الهشة و تحرص على إحداث التوازن بين مختلف الفئات الإجتماعية.
ثالثا : تكريس منهجية عمل معتمدة على النجاعة و الفعالية بعيدا عن التجاذبات الإيديولوجية و الحسابات السياسوية الضيقة.
رابعا : اعتماد نظم حكامة جيدة تؤهل الحزب لأن يكون قوة قادرة على التشخيص و الإقتراح و التدبير الجيد مع إعتماد الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة.
يتوخى الحزب من خلال إرساء هذه المبادئ و تفعيلها إعطاء العمل السياسي منحى جديدا يتطابق مع تطلعات مختلف فئات المجتمع المغربي ويساير التحولات و الإكراهات الدولية و الإقليمية.
وقد جمل كلمته الموجه للمناضلين والمناضلات الملتحقين حديثا بالحزب بطنجة فيما يلي :
1- حزبنا ليس حزبا للمزايدات بقدر ماهو اضافة ايجابية للمشهد السياسي رغم المضايقات التي يواجهها من الاحزاب كالحصول على قاعات لاجتماع مع مناضلينا وهذا ما حدث لنا في سيدي قاسم وفاس في حين انه لم نسجل اي مضايقة من المسؤولين للسلطة المحلية
2- حزبنا يمتلك من المصداقية إنتاج بدائل كفيلة بتصحيح الوضع داخل المؤسسات العمومية وتدبير الشان المحلي بفضل اطره من ذوي الكفاءات في كل المجالات
3- نحن حزب سياسي وظيفته أن يشكل قوة اقتراحية ويمكن أن يكون قوة تدبيرية بفضل كفاءة مناضليه من الاطر المتخصصة في كل المجالات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والتدبيرية
4- مرحلتنا الآن تنظيمية بامتياز وبعدها سنستعد لاستحقاقات المقبلة والتي سندخلها بمناضلين أكفاء ذوي الخبرة في المجال التدبيري باستحضار روح المواطنة لخدمة كل المغاربة , ولا تفوتني هذه المناسبة لتقديم الشكر للجنة التنظيمية التي سهرت على توفير الجو المريح لإنجاح هذه المحطة التاريخية,,,
وفي ختام الجمع تم تقديم اعضاء تنسيقية الكتابة الاقليمية بطنجة وهم كالتالي:
– جدي نور الدين كاتبا اقليميا
– حاتم الوزاني نائب الكاتب الاقليمي
– عمر أغزو مقررا
– يونس العلوي بونو نائب المقرر
– البوزيدي التهامي أمين المال
– نعيمة الورتاسي نائبة أمين المال
– المستشارون: محمد فراج- يوسف أوغزيف – أنور البندادي – عثمان الوافي- يونس وابيح – رباب المجاوي – ماجدة أنور – أسماء بوعزي – منير شعرى



