خائن الوطن عميل المخابرات الجزائرية إدريس فرحان..النصاب الذي نصّب نفسه قاهرا للفساد والمفسدين



لم يسبق لي يوما أن آمنت بالخطوط التحريرية التي تدعي محاربة الفساد و المفسدين،أو صدقت اولئك المعارضين دائمي النقنقة،الذين لا يعجبهم العجب ولا الصيام برجب ينتقدون أي شيء فقط لإثبات حضورهم كتلميذ مشاغب لا يجيد سوى التشويش على زملائه كي يلفت إنتباه أستاذه أنه حضر حصته.وإني أكاد اجزم أن كل هؤلاء ممن يدعون محاربة الفساد هم الذين لم تسنح لهم الفرصة ليفسدو ولو جاءتهم لا أعاثو في الأرض ما لا عين رأته ولا اذن سمعت به، وقد يظن القارئ أني أبالغ في ماأقول ولكن بمجرد العودة قليلا لتاريخ هؤلاء المرتزقة ستجد ان نضالهم الذي صدعوا مسامعنا به مجرد أسهم تباع و تشترى تارة لتصفية الحسابات الداخلية و تارة اخرى لخدمة أجندات بعض الجهات الخارجية.مؤخرا، إنضافت شخصية جديدة وبزغ نجم لاعب جديد بالديار الإيطالية، وهو المسمى إدريس فرحان المالك لموقع “الشروق نيوز24 ” والذي حتى يوم أمس كنت أعتقد انه موقع جزائري بإمتياز لشدة تحامله و هجومه على المؤسسات المغربية دون أي مبرر يذكر، والحال انه قد صدق المغفور له الحسن الثاني حين قال إذا أردت تحرير وطن ضع في مسدسك عشر رصاصات تسعة للخونة و واحدة للعدو فلولا خونة الداخل ما تجرأ عليك عدو الخارج، من بين كل الاسماء لم تجد يا فرحان سوى “الشروق نيوز ” هل هي محاولة لخطب ود قصر المرادية ام إعتراف صريح منك بعمالتك له.؟في تفاصيل هذا المقال سنتطرق إلى التاريخ النظيف لمن أسندت له مسؤولية تطهير المغرب من الفساد و المفسدين، ونناقش هل يستحق هذه المسؤولية الكبيرة أم انه مجرد طفيلي آخر همه زرع فتيل الفتنة والحزازات بين أبناء الوطن الواحد و التشويش على جهود الدولة في المجالات التنموية، الأمنية،الاقتصادية، الدبلوماسية وكذا التشكيك في مصداقية الدولة ومؤسساتها الدستورية بهدف إحداث فجوة بين الشعب والدولة.ثم التشهير بالدولة سواء عبر الترويج لملفات قضائية تتعلق بالحق العام على أنها ملفات سياسية، أو اتهامها بالانخراط في مخططات خارجية تستهدف تصفية القضية الفلسطينية وضرب الوحدة وغيرها من السيناريوهات المحبوكة بالمرادية أو بالغرف المظلمة.ولد الهاشمية أو كما يحلو لمغاربة المهجر أن يسموه فرحات النصاب ، من مواليد 1965 بفاس نشأ بأسرة مشتتة تعيلها قوادة، وهو مايفسر لنا كيف لمحيط النشاة أن يؤثر على شخصية الفرد و تكوينها من مرحلة الصبا إلى مسيرة حياته الأبدية، ولعل مهنة الهاشمية رمت بظلالها على براءة إدريس فخدشتها وقتلت فيه النفس السوية وانجبت لنا سارقا ونصابا و مغتصبا.وفيما يتعلق بالسرقة فقد سبق و ان سطا فرحان النصاب على أموال صندوق بيت الله بعدما شارك في جمع التبرعات وكان هو “أمين المال”،حاميها حراميها،،قاطع الصلوات في المسجد واختفى عن الأنظار متخليا عن “القميص واللحية”.هذا عير إستغلاله  لبراءة مجموعة من المغاربة فانخرط معهم في جمعية اقنعهم بإنشاء شبه جريدة سماها “الحرية” وفتحوا موقعا إلكترونيا يسيره لكن استغله في الإبتزاز فطردوه من الجمعية واوقفوا الموقع ليفتتح موقعه الحالي “شروق نيوز 24”.لم يكتفي فرحان بسرقة أموال المسجد،أو النصب على الجمعيات بل حتى بنو جلدته من حيه لم يسلموا من شره و مكره،حيث إحتال سنة 1997 على مجموعة من الشباب في مدينة فاس ومن مدن أخرى مغربية،بعدما وعدهم بعقود عمل في إيطاليا مقابل مبالغ مالية مهمة،أخذ المال ولاذ بالفرار،ليقدم المتضررون شكايات لدى السلطات القضائية الوطنية،وصدرت بحقه مذكرة بحث وتوقيف.المسؤول عن حملة تطهير المغرب من الفساد،وهو المفسد الاكبر إستحوذ حتى على تأمينات الموتى وأكل أموال اليتامى بالباطل كما  نصب على أبناك إيطالية منحته بطاقات إئتمان وقروضا  ليصبح بهذا مسجلا في اللائحة السوداء الخاصة بالأبناك والمؤسسات المالية في كل من إيطاليا وأوروبا.وعلى مايبدو فإن أموال الصدقات والمحسنين تغري ولد الهاشمية وتسيل لعابه حيث طلب سبق و ان طالب بمبالغ مالية كبيرة مستغلا الدين وفترة رمضان وإقبال المحسنين المغاربة على فعل الخير في هذا الشهر ليستحوذ على اموال مائدة رمضان.هذا غير تورطه في قضايا متعلقة بالجريمة المنظمة كالإتجار في عقود العمل المزورة والزواج الأبيض،حيث سبق لضحاياه رفع شكاوي مختلفة.ومن السرقة والنصب ننتقل إلى التحرش و الإغتصاب الجنسي،حيث تورط  المدعو إدريس فرحان في قضايا إغتصاب وتحرش،و يأتي هذا بعدما قدمت مغربيتان مقيمتان في إيطاليا شكايتين في هذا الموضوع، والثالثة مقيمة بمدينة بييلا،بجهة بيمونطي.تاريخ متسخ وقضايا كبيرة وملفات كثيرة تعري لنا واقع المسؤول عن حملة التطهير بالمغرب ليصدق فيه المثل المغربي” جمل كيشوف غير حدبة خوه مكيشوفش حدبتو”،فمن ذا الذي أقنع  ولد الهاشمية بأنه أهل لمحاربة الفساد وهو الذي لم ينجو من فساده لا القريب و لا البعيد،إنسان بهذه الصفات كيف له ان يحارب شيئا هو غارق فيه من اخمص قدمية إلى رأسه،كيف يحارب الفساد وهو الذي تحالف مع الشيطان  للضرب في سمعة وطنه ومؤسساته،وفي الأخير ماهكذا تنظف تاريخك القذر يا إدريس فرحان.



طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-46764.html






شاهد أيضا


تعليقات الزوار