كرونولوجيا أحداث جريمة قتل استاذ تطوان الاربعاء 11 مارس2015

كرونولوجيا أحداث الجريمة والتي راح ضحيتها استاذ بتطوان
م. ت : خاص بطنجة بريس
10.30 صباحا: الحساب الفايسبوكي للأستاد الهالك كان مشغل بشكل عاد, و تواصل مع العديد من أصدقائه إلى حدود الظهيرة.
22.30 ليلا إكتشاف جثة الأستاد من طرف أحد أصدقائه العامل بسلك القواة المساعدة و الذي أخطر المصالح الأمنية.
22.45: وصول المصالح الأمنية و مباشرة عناصر فرقة مسرح الجريمة لعملهم, من خلال إلتقاط صور لكل محتويات المنزل و للجثة, و رفع بصمات كل من الهالك و لكل القاطنين بالشقة, مع فحص كل ما بشقة بدقة متناهية من كؤوس وصحون وحتى لمواسير الشقة, ناهيك عن الفحص الدقيق للجثة و لغرفة النوم بكل محتوياتها قصد تحديد زمن و مكان الوفاة الحقيقين.
كل هذا و غيره مما يدخل ضمن إختصاص عناصر فرقة مسرح الجريمة فيما يخص المسح الكلي لمسرح الجريمة,يتطلب على الأقل أزيد من ثلاث ساعات, أي ان الساعة التي غادر فيها العناصر مسرح الجريمة هي الواحدة والنصف ليلا.
خلال هذا العملية عثر عناصر مسرح الجريمة على خصلات شعر طويلة, إتضح انها لفتاة, هذا ساعد رجال الأمن فقط على تحديد جنس القاتل, أو إن صح التعبير فهدا معناه أن جنس آخر شخص كان برفقة الهالك هو أنثى.
و لتحديد هوية صاحبة الشعيرات يجب إخضاعها لتحاليل لا تظهر نتائجها إلا بعد مضي 48 ساعة, بالإضافة إلى ذلك يجب أن يكون بين يدي الأمن مشتبهات بهن حتى تتم المقارنة بين نتائج تحاليل شعيراتهن و تحاليل الشعيرات التي تم العثور عليها بمسرح الجريمة, وحتى هذه المقارنة تطلب أزيد من 48 ساعة من إنتظار لنتائج التحليلات لأن المقارنة لا لتتم بالعين المجردة أو بضريب الكارطا, ولكن بالإعتماد على أمور علمية دقيقة تطلب الخبرة و الوقت الكافي لنجاحها.
17.00 مساءا : مزالت المصالح الأمينة بتطوان منكبة على فك لغز الجريمة, مجدنة كل الطاقات لحل هذه الجريمة, مع الأخد بعين الإعتبار أن البحث متكز أساسا على فتاة .
18.30: القاتلة تسلم نفسها لولاية أمن فاس, لتنتقل على الفور عناصر من الشرطة القضائية بولاية امن تطوان نحو مدينة فاس لإستقدام المتهمة.



