فرار بارون مخدرات من الناظور بعد تأييد محكمة النقض لحكم سجنه ب 6 سنوات.بعد توريط قضاة برشوة قيمتها مليار سنتيم

من مصدر موثوق أن محكمة النقض بالرباط,قضت بتأييد الحكم الصادر في حق بارون المخدرات بالناظور المسمى “محمد العثماني” الملقب ب “محمد أبراق” صاحب عمارة أنطاليا،ومالك شركة بيع السيارات بالناظور ( رونو )،والصادر من طرف محكمة الاستئناف،والقاضي بإدانته بست سنوات سجنا نافذا،والذي غادر نحو وجهة غير معروفة،يرجح أنها إسبانيا،مباشرة بعد إصدار محكمة النقض لقرارها أول أمس الأربعاء 11 أكتوبر الجاري.وتعود أطور القضية لثلاثة سنوات خلت،بعد أن تمت متابعة البارون المذكور،من طرف وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالناظور بتهم ثقيلة تتعلق بالاتجار الدولي في المخدرات،وذلك بعد أن حجزت الضابطة القضائية عدة أطنان من مخدر الحشيش على شاطئ بوقانا بجماعة بني أنصار،كانت معدة للتصدير،واعتقال عدة أشخاص ضمنهم سائق زورق فانتوم،إسباني الجنسية،والعثور على كمية أخرى داخل منزله بذات الشاطئ،ليتم اعتقاله ( العثماني ) مباشرة بعد ذلك .إلا أن البارون المذكور،لم يمكث داخل السجن سوى أسابيع قليلة جدا،لتقرر هيئة الحكم بالمحكمة الابتدائية بالناظور،إطلاق سراحه مقابل كفالة كبيرة،ذلك الحكم القرار الفضيحة،لم تتقبله النيابة العامة،التي طعنت فيه،لتقوم محكمة الإستئناف بالناظور بتصحيح الحكم،وإدانة البارون ب 6 سنوات سجنا،والذي أيدته محكمة النقض أول أمس الأربعاء .هذا،وكان البارون “محمد أبراق”،قد استفاد من السراح المؤقت ابتدائيا بسبب فساد بعض القضاة بذات المحكمة ، وذلك بعد أن أدى لهم رشوة قيمتها المليار سنتيم،مما عجل بإيفاد لجنة تفتيشية من المجلس الاعلى للسلطة القضائية، بخصوص هذه الفضيحة،في انتظار قرار المجلس الأعلى النهائي في حقهم،ليتقرر مؤقتا تنقيل رئيس المحكمة الابتدائية وتعيينه كمستشار بدون مهمة،بمحكمة أخرى،وسحب المهام من قضاة آخرين تورطوا بدورهم في فضيحة إطلاق سراح البارون المذكور.



