استئنافية فاس تدين القيادي عبد العالي حامي الدين بالسجن النافذ لمدة 3 سنوات

قضت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الإستئناف بفاس،يوم الثلاثاء11يونيه الجاري،بالحبس النافذ 3 سنوات في حق القيادي في حزب العدالة والتنمية عبد العالي حامي الدين،والمتابع على خلفية مقتل الطالب اليساري بنعيسى آيت الجيد في سنوات التسعينات.كما قضت ذات المحكمة خلال النطق بالحكم في الملف،ضمن آخر جلسة محاكمة،بإدانة حامي الدين بغرامة مالية بقيمة 20 ألف درهم للحق المدني.هذا،وتوبع حامي الدين بتهمة “المساهمة في القتل العمد مع سبق الإصرار،والترصد”.وتعود وقائع هذه القضية إلى فبراير من 1993،حين لقي الطالب القاعدي آيت الجيد مصرعه بمحيط المركب الجامعي ظهر المهراز بفاس،إثر أحداث عنف طلابي،عاشتها جامعة فاس،حينها بين طلبة إسلاميين ويساريين.وتجدر الإشارة إلى أن قاضي التحقيق بمحكمة الإستئناف بمدينة فاس،قرر متابعة المستشار البرلماني والقيادي في حزب العدالة والتنمية عبد العلي حامي الدين بتهمة “المساهمة في القتل العمد” في قضية مقتل الطالب عيسى أيت الجيد.



