سكان طنجة يستغيثون بجلالة الملك من مافيا الإسمنت وأباطرة العقارات

غابة السلوقية هي محمية طبيعية طبقا لتصميم التهيئة الحالي . ومع ذلك فقد قام مجموعة من المنعيشين العقاريين من خارج المدينة بشراء هكتارات من الاراضي بوساطة من منعيشين عقاريين من داخل المدينة. كشركة الضحى وشركة اليانس التين سبقا لهما ان اجهزا على الغابة الديبلوماسية المعروفة عند طنجاوة بغابة ميريكان. وكذلك الشعبي وهؤلاء الثلاثة لوحدهم يتوفرون على حوالي 140 هكتارا من الاراضي المحفظة. السؤال المطروح هو لماذا اشترى هؤلاء المنهشون عفوا المنعشون العقاريون هذه الاراضي مع علمهم بحرمة البناء فيها اذا لم يكونوا يعرفون

الطرق الملتوية ولهم وعود من الجهات المختصة تمكنهم من الحصول على التراخيص لمشاريعم التي ستدمر الحجر والشجر والبشر على حد سواء تحت مسميات واهية وهي السياحة سرعان ماتتغير لتصبح اقامات سكنية اسمنتية فولاذية. انه الفساد بعينه واستغلال النفوذ في اكبر تجلياته. منذ ان خلق الله الارض وغابة السلوقية في امان حتى الاجانب الذين مرو وليتهم لم يرحلوا احترموا مشيئة الله في هذه الغابة وحافظوا عليها وعلى جمالها. مدينة طنجة وغاباتها كانت تشكل الهاما ومتنفسا لزائيرها وساكنها على حد سواء .طنجة الى حدود نهاية السبعينات كانت تتوفر على مجال اخضر يوازي تلاثة ارباع من مساحتها

اليوم طنجة هي عبارة عن بناء اسمنتي ضخم تنعدم فيه الحياة طنجة البقرة الحلوب الذي جف ضرعها والملوث بحرها والمجثوث شجرها ولن نتفجاء يوما اذا تم بيعها. طنجة اعطت للغرباء الشيئ الكثير وجعلتهم اغنياء في لمح البصر فاوتهم وجعلت منهم اثرياء ووجهاء و الغريب انهم يجتمعون في مهنة واحدة لا غير وهي البناء والاسمنت فلم نسمع عن هؤلاء ان بنوا مدرسة او ملعبا او مستشفى او مسرحا او سينيما او حتى مقبرة عوض ان ينافسوا غيرهم في مقابرهم وحده رحمه الله الدوق دوطوفار اهدى لطنجة املاكه وارضه وشجره هذا النبيل الاسباني كان نبيلا في حياته ومماته واوصى لطنجة باملاكه المنتشرة في العالم من طنجة الى البرازيل وحتى املاك هذا
النبيل لم تسلم من السرقة والنهب ومنها ارض في الرميلات لا يعلم من سطى عليها الى حد اليوم طنجة تستغيث بالشرفاء من ابنائها وزائيرها ان يدافعوا عن رئتها الوحيدة المتبقية التي تتنفس بها وهي غابة الرميلات والسلوقية ……علاقة بالضجة التي تعرفها مدينة طنجة بخصوص إعداد مشاريع ترمي إلى إبادة غابات طنجة، أصدرت ولاية طنجة بلاغا صحفي أكدت أنها بصدد تقليص الكثافة بالزيادة في المساحات الغابوية ومنع أي بناء على ضفاف البحر، عكس ما يروج وسط الرأي العام.
بلاغ ولاية طنجة، أشار أن سبب الحملات الاحتجاجية خاصة الإعلامية، لها علاقة بالمراجعة العادية لتصميم التهيئة لمدينة طنجة، والتي شرع في دراسة منطقة الجبل، الزياتن، أشقار منذ ما يزيد عن سنتين، وأنه سيتم المصادقة على هذه الدراسة بعد خضوعها لجميع المراحل القانونية، منها عرضها على العموم لإبداء ملاحظاتهم.
ومن بين ما جاء في مشروع  المراجعة، حسب نفس البلاغ الصحفي، أنه يمنع البناء في أكثر من 400 هكتار إضافية كانت مفتوحة للبناء في التصميم الحالي، وعليه فإن المساحة الغابوية سترتفع من 1800 إلى 2800 هكتار. كما سيمنع البناء على الجنبات المطلة على البحر بطريق أشقار وبطريق سيدي قاسم بعدما كان مسموحا فيها بالبناء وفق التصميم الحالي، مع خفض الكثافة المعمارية بعدم السماح لبناء أكثر من طابقين بجهة أشقار بعدما كان التصميم الحالي يسمح ببناء أربع طوابق.
وعن مسار مشروع التهيئة الجديد أكدت الولاية في بلاغها أنه يسير في الاتجاه الصحيح الذي تدافع عنه كافة مكونات مدينة طنجة من مسؤولين إداريين، منتخبين ومجتمع مدني، وعليه طالبت الولاية في بلاغها الصحفي كافة الفعاليات بعدم اتخاذ مواقف مسبقة بشأن هذا المشروع وانتظار المشاورات لإبداء الآراء والملاحظات. 

تعقيب على بلاغ الولاية:

ماذا تركتم لنا أن نبدي من ملاحظات في البلاغ فهو مصوغ بأسلوب لغة الخشب وليست له معاني قينوعية . أقول لكم سي محمد حصاد أنتم والي الجهة و لاتنسى الثقة الغالية التي وضعها فيكم صاححب الجلالة لما تتمتعون به من أخلاق عالية  وتدبير جيد وهذا لايعفيكم من الابتعاد عن أباطرة العقارات ومافيا الإسمنت التي كانت تتعامل مع الكاتب العام السابق الصفريوي والذي كان من المفروض أن يكون وراء القضبان بدل احالته على المصالح المركزية … راجع الرخص التي منحها في عهده وستجد المنكر  … أما العمدة الجديد فلا علم له بتاريخ طنجة والأحسن أن أصمت الآن لأني لست من الأقلام المأجورة وصاحبة البطون  رأس مالي هو الكلمة الصادقة والغيرة الوطنية .

مدير النشر: أحمد خولالي أكزناي

عضو حديث  بالمجلس العالمي للصحافة الإلكترونبة




شاهد أيضا
تعليقات الزوار