في جو روحاني أقيمت صلاة العيد بمصلى السوريين بطنجة بحضور والي الجهة رفقة رئيس الجهة،وعمدة طنجة وشخصيات محلية

بحضور والي الجهة محمدمهيدية،ورئيس الجهةعمر مورو،وعمدة طنجة،وشخصيات أخرى،استقبل مصلى حي السوريين،منذ الساعة السابعة صباحا،جموعا غفيرة من المصلين،حيث رددوا تكبيرات العيد،قبل أن يؤدوا الصلاة،وبعد ذلك استعموا لخطبة العيد التي ذكر فيها الإمام بالأجواء التي عاشها المسلمون في بقاع العالم خلال شهر رمضان المعظم.وذكر الخطيب،بأن المسلمين عاشوا طيلة أيام رمضان في ظل الأجواء الإيمانية والنفحات الربانية،وتقلدوا فيه وشاح العبودية الخالصة لله،مضيفا أن هذا الشهر الفضيل يشكل لحظة استثنائية،ومناسبة للأمة الإسلامية للالتحام حول قيم التضامن والمشاطرة والإيثار.كما شدد الخطيب في خطبته،على فضائل عيد الفطر،معتبرا أن هذه المناسبة جاءت تتويجا لما قام به المؤمنون من صيام وقيام ابتغاء مرضاة الله ومغفرته طيلة الشهر الفضيل،معتبرا أن الاحتفال بهذه المناسبة يشكل موعدا هاما لتجديد التذكير بنعم الله وفضله على عباده.وفي ختام خطبته،تضرع الإمام في ختام خطبته إلى الله عز وجل بأن يحفظ أمير المؤمنين ويسدد خطاه لما فيه خير شعبه الوفي وينصره نصرا عزيزا، وبأن يقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن ويشد عضد جلالته بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وباقي أسرته الملكية الشريفة.

طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-42002.html

 




شاهد أيضا
تعليقات الزوار