من ساكنة حي مبروكة بطنجةإلى السيد المدير العام للأمن الوطني

 


من ساكنة حي مبروكة بطنجةإلى السيد المدير العام للأمن الوطني

 

طنجة بريس

أعربت ساكنة حي مبروكة المتواجد بجماعة بني مكادة، عن ارتياح كبير، إثر خبر اعتقال الشقيقين محمد سعيد ومحسن، وخالهما المسمى أحمد. ش متلبسين بتهمة الاتجار بالهروين والأقراص المهلوسة. بعد كمين محكم من طرف عناصر الشرطة الفضائية والتي يشرف عليها العميد الممتاز السيد إبراهيم أحيزون

عملية الاعتقال، لم تكن سهلة لنتفيذها نظرا للسرعة والخفة التي كان يقوم بها المعتقلون ، لولا يقظة والي الامن الخبير في مجال مكافة الجرائم،و ترصد العناصر الأمنية التابعة لولاية الأمن طنجة المراقبة اللصيقة  بالمتهمين لمدة أسبوع كامل، من أجل الإيقاع بهم في حالة تلبس. حيث تم اعتقال المدعو حسن، وبحوزته حقيبة مليئة بالمخدرات القوية، ليتم اقتياده في حالة اعتقال إلى ولاية الأمن، الأمر الذي جعل “أحدهم” يُسرع بالذهاب إلى بيت خال المعتقل، ليخبره أن “فلانا” وشى بابن أخته وقد ألقي القبض عليه. غير أن غضب أحمد. ش / الخال، لم يسمح له بالتفكير، حيث أخذ سيارته رفقة ابن أخته الأكبر محمد سعيد إلى بيت من كان وراء اعتقال حسن، حيث أخذوا يركلون باب بيته ويصرخون طالبين منه الخروج، غير أن الذي لم يكن بحسبانهم، أن العناصر الأمنية كانت تنتظر رد فعل اسرة المعتقل ، ليتم توقيفم واحتجاز سيارتهم التي وُجد بها أسلحة بيضاء كثيرة، وكمية كبيرة من الهرويين والأقراص المهلوسة، ومخدرات أخرى.

 وقد أفادنا احد سكان الحي الذي رفض دكر إسمه، أن العناصر الأمنية كانت في كامل جاهزيتها للقبض على الموقوفين الثلاثة لتعتقلهم متلبسين، بعد اعترفت مجموعة من المدمنين الذين تم اعتقالهم في الحملات المباغثة لعناصر الأمن، أنهم يقتنون جرعاتهم اليومية من المتهمين السالفي الذكر.

 وعلى إثر هذا الخبر،عبرت ساكنة الحي عن شكرها لولاية الأمن وعن تواصلها مع المواطنين ،وعودةالإطمئنان ليعم أحياء وأزقة حي مبروكة، الذي عانى سكانه الأمرين نتيجة الأعداد الكبيرة من المدمنين في حالات هستيرية التي كانت تتوافد على الحي، مما كانوا يخلقونه من ترويع و تخويف يومي.. ونوجه هذا المقال إلى السيد المدير العام للأمن الوطني بطلب من السكان ، يقدمون شكرهم وتنويهم بمجهودات ولاية أمن طنجة وعن الدور الفعال  والتواصلي مع المواطنين .

 




شاهد أيضا
تعليقات الزوار