هؤلاء أسوء قياد عرفتهم مدينة تطوان: غضبة الوالي “اليعقوبي” قد تعجل برحيلهم.

 

 

هؤلاء أسوء قياد عرفتهم مدينة تطوان:

غضبة الوالي “اليعقوبي” قد تعجل برحيلهم.


 

تطوان: مراسلة خاصة

عندما كانت جميع الأجهزة من السلطة والأمن والدرك والمخابرات وعلى رأسهم الوالي “محمد اليعقوبي”  في حالة الاستنفار للاستعداد للزيارة الملكية لتطوان، حيث كانوا يطفون جميع الشوارع والأزقة والسهر على جميع الأشغال من النظافة وصباغة الجدران والأرصفة وتزين الأشجار، كان أربعة قياد يجلسون في مقهى بشارع الحسن الثاني أثناء وقت عملهم ولا على بال بالزيارة الملكية وكأن الأمر لا يعنيهم، رغم أن الوالي بنفسه كان في حالة الاستنفار قسوى. والأمر يتعلق بكل من قائد مقاطعة طابولة وقائد مقاطعة الحي المدرسي وقائد مقاطعة سمسة وقائد مقاطعة سيدي طلحة، الذين نقلوا مكاتبهم من المقاطعات إلى تلك المقهى المعلومة والتي صار يقصدها العديد من المواطنين المقربين والذين يأخذون مواعد عبر الهاتف من أجل قضاء مصالحهم، علما أن هؤلاء القياد يبررون غيابهم الدائم عن مقر عملهم، بكثرة الاجتماعات بالولاية، لكن الحقيقة أن الاجتماعات تكون في المقهى بالشارع المذكور.

وعلمت (طنجة بريس) من مصادرها الخاصة، أنه قبيل مغادرة الملك لمدينة تطوان شوهد مسؤول رفيع المستوى وهو يتصل بالمسؤول الأول عن هؤلاء السلطويين “القياد “الخارجين عن نطاق المراقبة بعدما شاهدهم بنفسه وهم في حالة مرح و ضحك  بشارع الحسن الثاني . لم تستبعد المصدر أن يعجل هذا الاتصال برحيل القياد الذين أزكمت رائحتهم الأنوف بسبب تركهم لمصالح المواطنين .

وقد عرفت جميع الأحياء تابعة لهذه المقاطعات تراجعا في المستوى التنمية وتقدما ملحوظا في مجال البناء العشوائي والغير المرخص وانتشار الباعة الجائلين.

“والنموذج” الأول: من مقاطعة سيدي طلحة وخصوصا سوقها حيث تنبعث منه روائح كريهة بسبب انعدام النظافة وتراكم مخلفات الخضر والسماك واللحوم الفاسدة،. كما ظهر مشكل آخر “بسوق الفحم” السفلي وهو النقل السري (الخطافة) حيث أكثر من 40 سيارة تنقل المواطنين بدون ترخيص كما هو حال البناء العشوائي الموجود فحي سيدي طلحة.

والنموذج الثاني: من مقاطعة سمسة التي صارت حديث العام والخاص حول ظاهرة البناء الغير المرخصة و التي بات ينعش جيوب سمسارة و أعوان السلطة ومن يوليهم. ويلاحظ المار أو قاصد شارع المأمون في وسطه انتشار الباعة الجائلين وأصحاب الدكاكين الموجودين على طول الرصيف قد اخرجوا سلعهم وأغلقوا بها الأرصفة العمومية، مانعين بذلك المواطنين من استعملها، حيث يشركون السيارات في طريقهم، زيادة على ذلك الكلاب الضالة التي تنشط خلال الليل ويكثر نباحها مما يسبب إزعاجا لدى الساكنة بصفة خاصة والمواطنين بصفة عامة ويهدد أمنهم وسكينتهم بحي كدية الحمد داخل مرأب “حمادي” تابع لمقاطعة سمسة.

والنموذج الثلاث: من مقاطعة الحي المدرسي التي عرفت أحيائها كحي كرة السبع وحي عين الدفل وحي دار إزكييك ، انتشارا مهولا لظاهرة البناء العشوائي في السنوات القليلة الأخيرة، ضدا على القوانين الجاري بها العمل المتعلقة بالمقتضيات التنظيمية الخاصة بالتعمير، وأصبح حديث السكان بالأحياء السالفة الذكر، تتمحور حول تكاليف المواد المعدة للبناء ومصاريف المقاول أو عمال البناء ، فهم مستغنون تماما عن الجماعة الحضرية لتطوان، ولا يعرفوا البعض منهم حتى مقر الجماعة ، التي يبقي لها ولوحدها الاختصاص في منح رخص البناء ورخص التسييج والإصلاح والترميم والتدعيم …، ولا يعرفون كذلك مقر الوكالة الحضرية الشريك الأساسي والملزم في منح رخص البناء.

وتعرف ظاهرة البناء العشوائي، باكتساح أراضي غير مجهزة ومفتقدة لأسس البناء من تجهيزات ضرورية كقنوات الصرف الصحي والماء الصالح للشرب وشبكة الطرق أنظر للصورة والبناء فوقها مسكنا أو منزلا أو وحدة سكنية أو عمارة …، وهي كذلك تحويل رخص الإصلاح إلى رخص أخرى، حيث يتم استغلالها بهدف القيام بعملية البناء، علما بأن هذه الرخص تبقى منحصرة وصالحة للقيام بإصلاحات للمبنى و ترميمه دون إدخال أي تعديل على شكله الأصلي .

هذا وللحديث بقية مع النموذج والرابع لمقاطعة طابولة



 

 





شاهد أيضا
تعليقات الزوار