اختفاء مبلغ 60 مليون سنتيم،من المديرية الإقليمية للاستشارة الفلاحية بالحسيمة الموجهة للفلاحين



علم موقع ”طنجة بريس “،من مصادر متطابقة،أن المديرية الجهوية للاستشارة الفلاحية بجهة طنجة – تطوان – الحسيمة، فتحت مؤخرا تحقيقا داخليا حول اختفاء مبلغ 60 مليون سنتيم،من المديرية الإقليمية للاستشارة الفلاحية بالحسيمة،وأضافت نفس المصادر،أن عددا من الفلاحين بإقليم الحسيمة قد بادروا للتسجيل في البرنامج الاستعجالي الذي تم إطلاقه وفقا للتعليمات الملكية السامية للتخفيف من آثار تأخر التساقطات المطرية على النشاط الفلاحي من خلال تقديم المساعدة للفلاحين ومربي الماشية المعنيين،من أجل تغطية ما تبقى من الموسم الفلاحي 2021/2022،وذلك لاقتناء الشعير المدعم، حيث قاموا بأداء مستحقاتهم بالمديرية الإقليمية المذكورة،غير أنهم وبعد طول مماطلة ”وصعود و هبوط ” للفلاحين للاستفسار حول مصير حصصهم،ووجهوا بوعود ذهبت كلها أدراج الرياح،مادفعهم لتقديم شكايتهم للسلطات الوصية،أفادوا فيها بتعرضهم للنصب من طرف أحد الموظفين بالمديرية الإقليمية للاستشارة الفلاحية بالحسيمة.الفلاحون المتضررون وبعد كل ما قاموا به من استفسارات التي لم يجدوا لها جواب،تأكد لهم أن أحد الموظفين قد قام باختلاس مبلغ 60 مليون سنتيم كانوا قد قاموا بأدائها قصد شراء الشعير المدعم الذي يجري توزيعه في إطار البرنامج المذكور.ويشار إلى أن السلطات الإقليمية بالحسيمة،كانت قد وجهت استفسارا للمديرية الجهوية للاستشارة الفلاحية بالعرائش،تطالبها فيه بالتحقيق في عدم توصل الفلاحين بإقليم الحسيمة،بحصصهم من الشعير المدعم،وكذلك عن مصير 60 مليون سنتيم تم الإعلان عن احتفائها بمديرية الحسيمة،الشيء الذي يتابعه والي الجهة باهتمام بالغ.وتجدر الإشارة إلى أن البرنامج الاستعجالي الذي تم إطلاقه وفقا للتعليمات الملكية السامية للتخفيف من آثار تأخر التساقطات المطرية على النشاط الفلاحي،من أجل تغطية ما تبقى من الموسم الفلاحي 2021/2022 يضم ثلاثة محاور رئيسية،يتعلق الأول بحماية الرصيد الحيواني والنباتي وتدبير ندرة المياه،ويخص المحور الثاني التأمين الفلاحي،في حين يهم المحور الثالث تخفيف الأعباء المالية على الفلاحين والمهنيين لمواجهة الطوارئ والاستعداد لموسم الربيع والموسم الفلاحي المقبل.



طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-38058.html




شاهد أيضا


تعليقات الزوار