سلطانة خيا ماكينة التضليل في قلب البرلمان الفرنسي!! عطب المجتمع المدني والإعلام بإقليم بوجدور عن الترافع على القضية الوطنية في ظل برامج تنمويةواعدة..



بقلم البراق شادي عبد السلام

▪️سلطانة خيا ماكينة التضليل و الأخبار الزائفة :
سلطانة خيا الإنفصالية المعروفة بمواقفها المخزية ضد الوحدة الترابية المغربية،وأحد أهم وجوه الطابور الخامس من بوليساريو الداخل التي تحولت في عملية طويلة الأمد من مواطنة مغربية عادية بمدينة بوجدور لعائلة مغربية أصيلة تنتمي لقبيلة تيدرارين الشامخة إلى ناشطة حقوقية مأجورة تحت الطلب تمارس في حق وطنها كل أشكال الخيانةوالتآمر خدمة لأجندات تقسيميةولمخطط الهيمنة البومديني الجزائري في حق الشعوب المغاربية.سلطانة خيا التي تلعب دورها جيدا كبديل محتمل أوعجلة إحتياطيةلماكينة الكذب والتضليل ونشر الأخبار الزائفة الذي تقودها أميناتو حيدرالقيادية السابقة في تجمع كوديسا شهود الزور والبهتان والضلال بتوجيه من عميل المخابرات الجزائرية في جزر الكناري سابقا وممثل جبهة البوليساريو الإنفصالية في كوبا اليوم الفضيحة الجنسية المتنقلة عمر بولسان.سلطانة خيا التي تقدمها وسائل إعلام الميليشيا الإنفصالية كمناضلة حقوقية وكإمرأة تتعرض هي وجزء من عائلتها لحصار منزلي تتحرك اليوم وفق أجندة مدروسة تستهدف إعادة تلميع صورتها وإعادة رتق بكارتها النضالية و تقديمها من جديد بعد الفضيحة الإعلامية التي قامت بها إبان أحداث مخيم اكديم إزيك حيث كانت متواجدة باسبانيا ونظمت ندوة صحفية أظهرت فيها صور أطفال ضحايا قصف قطاع غزة على أنهم ضحايا لتدخل القوات الأمنية المغربية لفض التجمع المسلح في مخيم اكديم ازيك والتي إرتكبت فيه عناصر الميليشيا الإنفصالية جرائم ضد الإنسانية موثقة بالصوت والصورة في حق الشهداء من رجال القوات العمومية كالذبح والقتل والتنكيل بجثثهم الطاهرة،ليتم فحص الصور من طرف الصحافة الدولية،ويتبين أنها مفبركة في إطار حملات التضليل الممنهجة التي تقوم بها الميليشيات الإنفصالية منذ سنوات مثل الأقصاف الوهمية الهلامية في الأقاليم الجنوبية المنحولة صورها من أحداث سابقة في اليمن و سوريا .

▪️ ميليشيا البوليساريو بالجمعية الوطنية الفرنسية قصة قديمة بوجوه متجددة :
نقطة نظام : لم تكن و لا جود لتمثيلية ديبلوماسية للبوليساريو في أي دولة أوروبية،كل ما في القصة بإختصار : مهاجر من مخيمات تندوف قد يحصل على إقامة أو جنسية دولة أوروبية ثم يؤسس جمعية مع شرذمة من المنحدرين من مخيمات تندوف ليعلن أنه ممثل أوسفير أوكذا للبوليساريو في تلك الدولة.يتم إستقبال المدعوة سلطانة خيا بالإضافة لوفد من المرتزقة يترأسه المنتحل لصفة ممثل البوليساريو في فرنسا عمر سيداتي من طرف النائب الشيوعي جون بول ليكوك حيث ستعقد مجموعة من الأنشطة ولقاءات بعضها داخل البرلمان الفرنسي مع جمعيات حقوقية و مدنية فرنسية بهدف الترويج لأكاذيب وترهات ومعلومات خاطئة تكذبها الوقائع على الأرض وعدالة الموقف المغربي من قضية الوحدة الترابية .
إستطاعت الجزائر أن تجد موطئ قدم لميليشيا البوليساريو الإنفصالية في منتديات باريس الإشتراكية والشيوعية في بداية الثمانينات من خلال إستقطاب دانييل ميتران زوجة الرئيس الفرنسي السابق فرونسوا ميتران لأطروحة الإنفصال حيث قامت بزيارة لمخيمات الذل والعار كرئيسة “لجمعية فرنسا الحريات” هذه الزيارة أزعجت الراحل الحسن الثاني وأثرت بشكل كبير على العلاقات المغربية الفرنسية في بداية التسعينات .في سنة 2014 حضر عضو البوليساريو المكلف بجمعيات المهاجرين من البوليساريو في فرنسا المدعو عمر منصور والذي ينتحل صفة ممثل للميليشيا في فرنسا لندوة نظمتها مجموعة تضم 50 جمعية داخل إحدى الغرف الجانبية للبرلمان الفرنسي ليقدم وجهة نظر المدافعين عن تقرير المصير المزعوم .في سنة 2016 نظم النائب الفرنسي ورئيس مجموعة الصداقة فرنسا-الجزائر “باتريك مينوسي” بتنسيق مع جمعية أصدقاء “البوليساريو” بفرنسا ندوة داخل إحدى الغرف الجانبية للبرلمان الفرنسي وعرفت حضور “بيار غالاند” وهو سيناتور بليجيكي سابق،ورئيس التنسيقية الأوروبية لمساندة “البوليساريو “.في سنة وفي سنة 2018،قدم النائب جان بول ليكوك عن الحزب الشيوعي،اقتراحًا لإطلاق “شبكة دولية من البرلمانيين تضامناً مع البوليساريو ” لكن الإقتراح فشل في تجميع العدد الكافي ولم يلقى الترحيب المناسب.وفي سنة 2018،قدم النائب جان بول ليكوك عن الحزب الشيوعي،اقتراحًا لإطلاق شبكة دولية من البرلمانيين تضامناً مع البوليساريو.في سنة يناير 2022 عقدت مجموعة اليسار الديمقراطي الجمهوري الفرنسية (GDR) جلسة لصالح أطروحة البوليساريو الإنفصالية حيث أعطيت الكلمة للموريتاني أبي بشرايا البشير المكلف بالإتحاد الأوروبي من طرف جبهة البوليساريو والذي ينتحل صفة سفير في الإتحاد الأوروبي !!حركية البوليساريو داخل الأروقة الخلفية المظلمة للمؤسسات التشريعية الأوروبية تستفيد من العلاقات المتشعبة التي نسجتها بدعم المخابرات الجزائرية مع القوى اليسارية والشيوعية في مختلف الدول الأوروبية،والتغطية الديبلوماسية الجزائرية بكل الوسائل الممكنة حيث تعمل على نسج علاقات سياسية مع هذه التنظيمات السياسية بدعم لوجيستيكي ومالي جزائري لجرها إلى تنظيم أنشطة حقوقية داخل أروقة البرلمانات والمنتديات أو بشراكة معها وتنظيم زيارات إستعراضية لمخيمات الذل والعار بتندوف.يحدث هذا في ظل غياب بعض القوى اليسارية الوطنية المغربية وإنغماسها في صراعات تنظيمية وتدافع سياسي داخلي وحروب إسبرطية والركمجة على القضايا الإجتماعية خدمة لأجندات إنتخابوية وسياسوية ضيقة في وقت تتسلل فيه ميليشيا البوليساريو إلى منظمات المجتمع المدني الأوروبية مستخدمة ورقة الإشتراكية والشيوعية والتضامن بين الشعوب لإستمالة الأحزاب والمنظمات الأوروبية لطرحها الإنفصالي بإعتماد أدوات التضليل و الكذب.كذلك نسجل ضعف التكامل بين الدبلوماسية الرسمية والدبلوماسية الموازية للمجالس المنتخبة خاصة في الأقاليم الجنوبية بإعتبارها الممثل الحقيقي لتطلعات ساكنة الأقاليم الجنوبية وفق إنتخابات ديمقراطية شفافة بالرغم من أن المعركة هي سياسية بالأساس تهم كل مغربي ومغربية كيفما كان موقعه بغرض توحيد الجبهة الداخلية من أجل الدفاع عن حقوقنا المشروعة في وطن آمن قوي وموحد ومندمج بحدوده التاريخية الحقة .

▪️المسار التنموي بإقليم بوجدور مشاريع مهيكلة و مستقبل واعد :
يعتبر إقليم بوجدور من أكبر الأقاليم المغربية من حيث المساحة بواجهة بحرية تمتد لأكثر من 200 كيلومتر على الجهة الأطلسية الجنوبية عبر خط عرض 24/20.عرف الإقليم إطلاق مجموعة من المشاريع والعديد من البرامج التنموية التي شملت مختلف مناحي الحياة كتطوير وتحديث البنية التحتية وإنجاز مشاريع الطرق والتشجير والفضاءات الرياضية والثقافية،وتحسين مناخ الإستثمار لإنشاء المقاولات مع مراعاة العنصر البشري والبيئي كرأسمال لامادي مهم،وكل ما من شأنه تشجيع الاستثمار الخاص وتحسن مناخ الأعمال باعتباره رافعة أساسية للاقتصاد وخلق فرص للشغل.تعمل المصالح الترابيةوالمجالس المنتخبة في الإقليم من خلال مؤسساتها بشراكة باقي الفاعلين على تنزيل التوجهات والخطوات التي أعلنها جلالة الملك محمد السادس وخاصة على مستوى الجهوية المتقدمة وتسريع تنزيل مخططات النموذج الاقتصادي والتنموي للأقاليم الجنوبية حيث عرف الإقليم العديد من المشاريع المهيكلة والبرامج التنموية،كتحديث وتطوير البنية التحتية ومنشآت الطاقة النظيفة وكذا إطلاق مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وتأهيل القطاعات الإنتاجية،وخلق فرص الشغل لفائدة الشباب.
أهمها مشرع توسعة ميناء بوجدور،حيث يلعب هذا المشروع المندمج،الذي خصص له غلاف مالي يبلغ حوالي 379 مليون درهم،والذي يندرج ضمن مخطط “أليوتيس” والمخطط الوطني لتطوير أنشطة الصيد الساحلي،دورا هاما في تحسين إستقبال سفن وقوارب الصيد والمساهمة في التنمية الإقتصادية والإجتماعية بالجهة ككل.كما أن التنزيل الرشيد لهذه التوجهات على أرض الواقع من شأنه الإجابة على التحديات المطروحة على المملكة،وعلى رأسها قضية الوحدة الترابية من خلال تعزيز الدور التنموي للجهوية الموسعة .إقليم بوجدور لديه فرص تنموية واعدة حيث يستفيد من العديد من المشاريع التنموية الكبرى كمزارع الطاقة الريحية ومشروع الحقل الريحي أو الرحبة الريحية “بوجدور” بقدرة 300 ميجاواط و بتكلفة 5.4 مليار درهم،ومشروع نور 4 بوجدور بقوة 20 ميغا واط .في مجال التنمية البشرية و العمل الإجتماعي بلغت القيمة المالية التي خصصتها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية للمساهمة في إنجاز مجموعة من المشاريع التنموية الاجتماعية والاقتصادية باقليم بوجدور برسم سنة 2022،مامجموعه 11 مليون و45 الف درهم.مع تغير الوضع الجيوسياسي في الأقاليم الجنوبية خاصة بعد تطهير معبر الكركرات ونجاح ديبلوماسية القنصليات دورها في التسويق الترابي وجلب الإستثمارات وتقدم إنجاز الطريق السريع تزنيت الداخلة،الذي يندرج في إطار النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية،فمن المرتقب أن تتحول مدينة بوجدور لقطب صناعي وسياحي وفلاحي مندمج يشكل نقطة إرتكاز أساسية بين مدينة العيون حاضرة الصحراء والداخلة جوهرة الأقاليم الجنوبية .

▪️عطب المجتمع المدني بإقليم بوجدور في ضبط آليات الترافع المدني عن القضية الوطنية :



ولأن المعركة اليوم هي مدنية وسياسية وحقوقية بإمتياز يستخدم فيها الطرف الآخر خطاب المظلومية وكل الأدوات الممكن إستخدامها للتضليل والكذب والخداع وتزوير الحقائق ونشر الأخبار الزائفة وخلق السيناريوهات المدروسة للإضرار بالصورة الحقوقية والتنموية للوطن، فإن إشهار ” سلاح الحقيقة” يبقى هو الحل الوحيد والممكن لمواجهة الحملات المغرضة و الممنهجة بطرحها إلى الرأي العام عن طريق ندوات وأنشطة مدنية وحملات تحسيسية وبلاغات للرأي العام الوطني والدولي .برنامج سلطانة خيا إستفاد من الفراغ المدني والحقوقي الذي يوجد في إقليم بوجدور ليتمدد ويتحول إلى قضية حقوقية مصطنعة وهمية تجوب البرلمانات الأوروربية رغم محدودية تأثيرها على الموقف الحقوقي المغربي وما راكمته التجربة الحقوقية المغربية من إنجازات .الإستفادة من تجربة مدينة الداخلة في إستقطاب الفعاليات الدولية والوطنية وتنظيم المؤتمرات والندوات والورشات التكوينية في مختلف المجالات أصبح اليوم مطلبا أساسيا لمواجهة حملات التعريض و التضليل الذي تقوده ماكينة الكذب بإستخدام سلطانة خيا ومن تورط معها في مخططاتها الإجرامية ضد الوحدة الترابية للمملكة بإختلاق قضايا حقوقية مفبركة.بدل الأنشطة الإستعراضية والحفلات التنكريةوالتكريمات الموسميةوالفعاليات الفاقدة للرؤية الإستراتيجية المتعددة الأبعاد اليوم على المجتمع المدني بإقليم بوجدور العمل على تفعيل المقاربة التشاركية للعمل المدني المندمج الذي يصب في دفع الزخم المجتمعي الوحدوي ونشر الخطاب الإيجابي دفاعا عن عدالة القضية الوطنية، والعمل على التشبيك بين كافة الفعاليات المدنية بالإقليم التي تزخر بطاقات وكفاءات نوعية،وذلك من أجل الترافع الجدي و المسؤول عن القضايا الكبرى للوطن ومنها قضية الوحدة الترابية للمملكة .الجمعيات المدنية الوطنية المهتمة بمجال التعبئة الوطنية وخدمة قضايا الوحدة الترابية مدعوة اليوم لتنشيط فروعها في الأقاليم الجنوبية لخلق دينامية تواصلية جديدة تعتمد على الورشات التكوينية والندوات الفكرية والمحاضرات العلمية وتجويد آليات الترافع بالإعتماد على دليل عملي محين حول الأليات الاستشارية الموازية للترافع حول قضية الصحراء المغربية من قبل المجتمع المدني في المحافل الدولية والوطنية و المحلية بدل الممارسات النمطية التي تجاوزها الزمن السياسي.المنصات الحقوقية هي الأخرى مدعوة لفتح نقاش حقوقي عمومي بين مختلف الفاعلين لفضح إنتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها ميليشيا البوليساريو داخل مخيمات الذل والعار كإستخدام الأطفال في الصراعات العسكريةوالإختطافات والإعتقالات والمطاردات ضد الناشطين والأصوات المعارضة داخل المخيمات.ولكي نكون منصفين وبشكل واقعي في إقليم بوجدور توجد مبادرات مدنية محترمة تقوم بعمل نوعي وجدي في مجال الترافع عن القضية الوطنية ببلاغات محكمة للرأي العام الوطني والدولي وبإنخراط دائم في الجهود الدولية المتعددة الأطراف في مجال التنمية المستدامة بتنظيم ندوات علمية ولقاءات دورية وحملات تحسيسية ومنتديات سنوية وتقارير تركيبية وترافع دولي متميز على القضية الوطنية في المحافل الدولية .

▪️ الإعلام المحلي بإقليم بوجدور أزمة متعددة الأبعاد :
الإعلام أحد المقومات المهمة لقضية التنمية المستدامة بالأقاليم الجنوبية والمعركة الإعلامية جزء أساسي من المواجهة مع خطاب التضليل والكذب وتزوير الحقائق والحملات الإلكترونية الموجهة بإستخدام تقنيات الجيل الرابع للحروب،فهو من المفترض أن يكون إعلاما هادفا وشاملا واقعيا يهدف إلى تحقيق غايات إجتماعية تنموية،فالإعلام تاريخيا كان ولازال دوره مركزيا في نصرة القضايا الوطنية وخاصة قضية الوحدة الترابية.يجب العمل على تجويد دوره وتمكينه من مهارات وآليات الترافع المدني عن مغربية الصحراء،وتملك خطاب ترافعي متعدد الأبعاد حول القضية الوطنية،وفهم وإستيعاب المستجدات الأخيرة حول القضية الوطنية.ولكي يتمكن الإعلام التنموي من القيام بدوره المحدد لابد من إيجاد أهم متطلبات السياسات الإعلامية والتنفيذية وبناء صناعة إعلامية محلية قوية عن طريق تكوين موارده البشرية وإخضاعها لتداريب أكاديمية ودورات تعليمية للإرتقاء بمستواها المهني ليتناسب مع تطلعات الورش التنموي العملاق الذي تعرفه الأقاليم الجنوبية وكذا لربط الجسم الإعلامي بالوضع التنموي المحلي.في الجانب الآخر من القصة نشأت تدريجياً في السنوات الأخيرة صحافة” خدمات ” لتلميع صورة هذا السياسي أو رجال الأعمال أوللقيام بحروب الوكالة وإستهداف شخصيات وأحزاب بعينها،وفي خضم هذه الحالة دخل إلى مجال الصحافة أشخاص لاعلاقة لهم لامن بعيد أو قريب بها تعاملوا معها كأداة بروباغندا محضة أو كمشروع تجاري خالص في سبيل تحصيل الدعم العمومي دون أي دور صحافي ومواطني حقيقي وهذا ما يؤثر على دور الإعلام في المعركة السياسية والحقوقية التي تستهدف بلادنا .الملاحظ في إقليم بوجدور هو غياب مؤسسة إعلامية إقليمية بخط تحريري مهني رصين لتكون نافذة المدينة على العالم اللهم صفحات ومجموعات فايسبوكية تعتمد على تدوينات متفرقة من هنا و هناك وبعض المراسلين لبعض المواقع والجرائد الوطنية بدون أي أثر يذكر .يحق لنا طرح السؤال إلى متى سيظل الإعلام الجهوي و المحلي مع بعض الإستثناءات غائبا عن الإنخراط في كشف كذب وبهتان البؤرة الحقوقية الوهمية التي تحاول ميليشيا البوليساريو الإنفصالية خلقها من خلال عملاءها بشكل مفضوح لإختراق النسيج المجتمعي لمدينة بوجدور عاصمة إقليم التحدي ؟!!

▪️تقوية الجبهة الداخلية كأساس لتحصين مكاسب الوحدة الترابية للمملكة :

أخيرا تواجد سلطانة خيا في الأروقة الخلفية للبرلمان الفرنسي و إلتقاط الصور التذكارية أو حضور أنشطة ممولة من الصناديق السوداء الجزائرية لايشكل إنتصارا ديبلوماسيا لطرح الإنفصال أوتهديدا للموقف المغربي الثابت وللحقيقة التاريخية بأن الصحراء في مغربها والمغرب في صحرائه، أكثر مما تستخدم كمسكنات تستعملها الميليشيا في صراعها الداخلي بالمخيمات لتسوق إنتصارات وهمية من أجل التغطية على حالة الإنهيار والتشظي التي تعيشها.حاليا الميليشيا الإنفصالية تعتمد بشكل كبير على البروباغندا الإعلامية وإستثمار رمزية المكان للبحث عن شرعية دولية مفقودة لطرح إنفصالي يقوده شرذمة من المرتزقة في خدمة أجندة نظام شنقريحة البومديني التوسعي.الطرح الإنفصالي لسلطانة خيا تأثيره يبقى محدودا على النسيج المجتمعي والقبلي لإقليم بوجدور المعروف بروحه الوحدوية المتجذرة منذ آلاف السنين وبعلاقته الوطيدة مع العرش العلوي المجيد المتوارثة بين الأجيال المتعاقبة.ساكنة بوجدور التي لبت نداء التحدي الذي أطلقه الراحل الحسن الثاني ببناء مدينة بوجدور في ظل تحديات أمنية وعسكرية جد صعبة غير مستعدة للإنسياق وراء ترهات إيديولوجية بائدة والدليل هو المخابرات الجزائرية تستنجد ب بروفايل ضعيف لمواطنة بسيطة بتكوين أكاديمي بسيط (شهادة إبتدائية ) وبوعي سياسي بدائي و العمل على تحويلها لرمز سياسي وحقوقي بأبعاد دولية بشكل مفضوح و مفبرك.في حين أن إقليم التحدي ببوجدور يزخر بالعديد من الطاقات والكفاءات الوطنية الصادقة المرتبطة عضويا بوطنها الأم في جدلية تاريخية لن يفككها خطاب وهمي دون سند تاريخي واضح .تقوية الجبهة الداخلية إمتثالا للتوجيهات الملكية السامية في هذا المرحلة الدقيقة و المفصلية التي تعرفها القضية الوطنية في ظل حالة السعار التي يعيشها الطرف الآخر وأدواته الإنفصالية بسبب النجاحات الإستراتيجية القوية و المدوية التي تحققها الديبلوماسية المغربية أصبح مطلبا آنيا،يمر عبر إستحضار دور المجتمع المدني والإعلام كشريك أساسي في المعركة السياسية التي يخوضها رجال ونساء المملكة وشرفائها بكل مسؤولية ونكران للذات في كل الساحات والميادين .

طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-37202.html




شاهد أيضا


تعليقات الزوار