بجماعة جبل لحبيب بإقليم تطوان تسليم الدعم ل 27 أسرة المتضررة من الحرائق





بعد محطة إقليم العرائش،أمس الجمعة29يوليوز الجاري، أشرف السيد محمد مهيدية والي الجهة والسيد عمر مورو،رئيس مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة،صباح اليوم السبت 30 يوليوز 2022،بجماعة جبل لحبيب بإقليم تطوان،بحضور السيد عامل إقليم تطوان،والسيد النائب الأول لرئيس الجهة والسيدات والسادة أعضاء مجلس الجهة من الاقليم وممثلي السلطات المحلية و رؤساء الجماعات المتضررة،على عملية تسليم الدعم المالي المخصص لأصحاب الدور السكنية المتضررة من الحرائق التي عرفها اقليم تطوان.حيث تم تسليم الدعم ل 27 اسرة متضررة من دواوير هذ الجماعة.وقد تميز هذا اللقاء بالقاء كلمة بالمناسبة استحضرت سياق هذه المبادرة العاجلة للتخفيف من وطأة آثار الحرائق على الساكنة من خلال برنامج سيشمل عملية شاملة لمواكبة ساكنة المناطق المتضررة تنفيذا للتعليمات الملكية السامية.وقد اختتم اللقاء برفع الدعاء لحضرة أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.يذكر أن الاتفاقية الإطار الخاصة بالتدابير الاستعجالية،والتي تبلغ قيمتها 290 مليون درهم، تنقسم إلى خمسة محاور تهم دعم المتضررين لإعادة تأهيل وترميم منازلهم،والتخفيف من الآثار على مربي الماشية والنحل، والقيام بعمليات تشجير الغابات وتأهيل الأشجار المثمرة المتضررة،وتنفيذ مشاريع التنمية الاقتصادية المتكاملة،وخلق أزيد من 1000 فرصة عمل إضافية في المناطق المتضررة ضمن برنامج أوراش.ويتم تنزيل بعض مقتضيات الاتفاقية الإطار على مستوى جهة طنجة-تطوان-الحسيمة عبر 3 اتفاقيات خاصة تجمع ولاية الجهة ومجلس الجهة والأقاليم المتضررة والقطاعات الوزارية المعنية،حيث تهم الاتفاقية الأولى تأهيل وترميم المنازل المتضررة بغلاف مالي يصل إلى 8 ملايين درهم بتمويل من مجلس الجهة.وتشمل الاتفاقية الثانية تأهيل بعض المراكز المتضررة من الحرائق بإقليم العرائش وتطوان بتمويل من وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة،بينما ستعبئ وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات اعتمادات مالية إضافية في إطار الاتفاقية الثالثة لإعادة تأهيل المجال الغابوي وتعويض الأشجار المثمرة المتضررة.كما وقعت ولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة اتفاقية أخرى مع وزارة التضامن والادماج الاجتماعي والأسرة، والتعاون الوطني،ووكالة إنعاش وتنمية أقاليم الشمال لتعبئة غلاف مالي لمساعدة الساكنة المتضررة.



شاهد أيضا


تعليقات الزوار