سكان العرائش يحتجون على عامل الاقليم بسبب التسيب الأمني


الإنفلات الأمني غير المسبوق بمدينة العرائش وتحميل المسؤولية لعامل الإقليم
كما كنا نتوقعه من خلال عدة مقالات سبق لطنجة بريس أن نشرتها من أجل تنبيه المسؤولين عن اقليم العرائش للحالة المزرية والوضعية الأمنية الخطيرة والتي باتت على كل لسان ،ووصل صداها إلى الرباط. الشيء الذي يؤكد الغضبة الملكية على القائمين بالشأن المحلي وعلى التقصير للمصالح الخارجية في أداء واجبها المهني والوطني وخصوصا القطاع الأمني .والنتيجة كما يلي:
لبت ساكنة العرائش النداء الذي أطلقت فعاليات شبابية قصد تنظيم مسيرة إحتجاجية اليوم السبت على الساعة 12:00 زوالا إنطلاقا من أمام منزل الضحية ” زهير البياز ” حيث تقاطر المئات من المتضامنين مع عائلته و الذين إصطفوا في طوابير منظمة تفاعلا مع الشباب المنظم للمسيرة و الذي أبان عن يقظة و حنكة كبيرة في قيادة التظاهرة مشكلين مجموعات سهرت على تجنب عرقلة السير بالشارع لمؤدي لمقر الأمن الإقليمي، و كذلك لتفادي أي إحتكاك مع السيارات المحاذية للمسيرة.
ردد المحتجون شعارات متنوعة كانت في مجملها تصب على المطالبة بتوفير الأمن بمدينة العرائش محملين المسؤولية لعامل الإقليم حيث كان منزله على موعد مع شعار لم تردده الساكنة منذ رحيل العامل السابق ” الترغي ” و كان شعار إرحل يوازي فشل المؤسسة الوصية الأولى بالإقليم لتوفير الأمن لساكنة المدينة و بالتالي فعلى السيد عامل الإقليم تحمل مسؤوليته كاملة..
المسيرة الإحتجاجية السلمية بكل المقاييس كانت جد ناجحة حيث حطت أوزارها أمام مديرية الأمن الإقليمي ليشكل المشاركون حلقية كبيرة إستمرت زهاء الساعة تقريبا تواجد بباب مقر الأمن الإقليمي العديد من الضباط الأمنيين مرتدين زي الشرطة و مصطفين و أغلبيتهم بكاميراتهم بدورهم يوثقون الحدث الذي ربما و لأسباب لا علم للساكنة بها غير راضين عن تنظيم وقفة إحتجاجية بذات المكان…
نهاية المسيرة الإحتجاجية ألقى أحد الفاعلين الجمعويين البيان الختامي حمل فيه المسؤولية لجميع الجهات المعنية بالإقليم و طالبهم بتحمل مسؤوليتم إتجاه الأوضاع المتفاقمة بالمدينة.



