ساكنة العرائش يحملون الوضعية الامنية لرئيس الامن الاقليمي

 

 

 

أصدرت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع العرائش بيانا ضد ما أسمته تفاقم الجريمة بمدينة العرائش تندد من خلاله الأوضاع الأمنية المتدهورة و الترقيعية التي تعيشها المدينة بعد مقتل ” زهير البياز ” معلنة في ذات الوقت تضامنها مع الضحية الثاني لهذا الاعتداء والذي لازال يرقد بالمستشفى٫ و مطالبة الجهات المسؤولة بتوفير الأمن لساكنة المدينة باعتباره مدخلا لحماية الحق في الحياة كأقدس حق من حقوق الإنسان.

كما أعلنت الجمعية الحقوقية في ذات الوقت إستعدادها لخوض كافة الأشكال النضالية من أجل توفير الأمن وحماية حقوق الإنسان حسب تعبير نص البيان الذي ندرجه كما توصل به موقعنا:

 


الجمعية المغربية لحقوق الإنسان

-فرع العرائش-

بيان ضد تفاقم الجريمة بمدينة العرائش

تزداد الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والأمنية تدهورا بمدينة العرائش والتي نبهنا إليها في أكثر من مناسبة عبر البيانات الصادرة عن فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالعرائش أو عبر محطات نضالية عديدة , لكن الأوضاع العامة لازالت تندر بمزيد من العنف والانحرافات المجتمعية خصوصا في الأحياء الشعبية المهمشة حيث يغيب الحد الأدنى من المرافق الرياضية والثقافية والاجتماعية لاحتواء الشباب وصقل طاقاته , كما تعرف هذه الأحياء انتشارا مستشرا لجميع أنواع المخدرات والمواد المهيجة و انتشار إيديولوجيا اليأس وكل أفكار التطرف التي تقود إلى الموت بحيث أمست المدينة يوم الأحد 6 ابريل 2014 على جريمة مروعة راح ضحيتها شاب في مقتبل العمر بشكل بريء ومجاني دون أن تربطه أي علاقة بالجاني سوى أن هذا الأخير ينتمي إلى حزب اليأس الذي يقود إلى حمل السيف والتوجه نحو الموت , حيث خرج المدعو(ولد همهامة) متوجها نحو احد المارة ليصيبه بسيفه على مستوى البطن ثم توجه مهددا بذات السلاح الضحية حيث باغته بضربة قاضية ليرديه قتيلا , أمام هذه الوضعية فإننا ننبه إلى خطورة الوضع بالمدينة حيث تناسلت في الآونة الأخيرة عدة حالات للاعتداءات على المواطنين في مختلف الأحياء بالضرب والجرح والنشل والسرقة في واضحة النهار في غياب تام لرجال الأمن .

كما ننبه إلى الوضعي الكارثية التي تعيشها الأحياء المهمشة والتي فشلت المقاربة التقنية والأمنية للقضاء على دور الصفيح في انتشالها من الفقر والبؤس خاصة مع استمرار الفساد الانتخابي والسمسرة والمتاجرة في أحياء الصفيح ضدا على كل الشعارات التي ترفعها الدولة في محاربة السكن الغير اللائق .

كما ننبه أن المدينة أصبحت مرتعا وفضاء كئيبا للمشردين والمرضى العقليين والمدمنين يؤثتون كل فضاءاتها  والذين يفيدون عليها جماعات من المدن المجاورة دون أدنى اهتمام من الجهات المسؤولة

وننبه كذلك إلى انتشار تجارة المخدرات بجميع أنواعها وبشكل واسع في كل أحياء المدينة والتي تكون سببا مباشرا لحالات الآمن وارتكاب الجرائم التي تعيشها المدينة

نستعرض هذه الوضعية:

_نتقدم بأحر تعازينا وتعازي ساكنة مدينة العرائش إلى أسرة الفقيد زهير البياز

_ نعلن تضامننا المطلق مع الضحية الثاني لهذا الاعتداء والذي لازال يرقد بالمستشفى

_ نندد السياسات الأمنية الترقيعية التي تنهجها السلطات محليا في التعاطي مع الانفلات الأمني الذي أصبح يشكل خطرا على هده الجهات نفسها

_ نطالب الجهات المسؤولة بتوفير الأمن لساكنة مدينة باعتباره مدخلا لحماية الحق في الحياة كأقدس حق من حقوق الإنسان

_ نستنكر هذه الجريمة ونلتزم باتخاذ كافة الأشكال النضالية من اجل توفير الأمن وحماية حقوق الإنسان




شاهد أيضا
تعليقات الزوار