قائد مقاطعة حي المدرسي فوق القانون وغياب مستمر

 



تطوان: يوسف الكهان

لا حديث للعام والخاص بمدينة تطوان إلا عن مسؤول سلطوي، قائد المقاطعة الحي المدرسي الذي تناسلت في الآونة الأخيرة عدد من تصرفاته التي تتنافي مع الخطاب الملكي وسياسة الدولة مجسما في تكريس مفهوم جديد للسلطة و إقامة دولة المواطنة الحقة وسواسية المواطنين أمام القانون.

لكن سعادة القائد مقاطعة الحي المدرسي ليس كذلك فمنذ مجيئه لهذه المقاطعة والمشاكل تزداد والاعتداءات جسديا على المواطنين في وضح النهار من طرف هذا السلطوي، وقد تعرض أحد المواطنين يوم السبت 17 غشت من العام الماضي بحي اللوحة للاعتداء ولكمات قوية،  لدرجة أن ساكنة بعض الأحياء باتت تخاف من ظل هذا الرجل السلطوي.

هذا وتعرف المناطق التابعة لنفوذ قيادة المقاطعة الحي المدرسي  تلاعبات في منح “الشواهــد الإدارية ” التي يجب البث والتأكد من صحتهم من طرف الولاية، خصوصا الشواهد الإدارية المتعلقة بالبناء والأشغال، التي يتم تسليمها بناءا على معايير مزاجية و أخرى تتعلق بمدى “الإحسان” للسيد القائد.

و استغرب متتبعون عن صمت سلطات الولاية ووزارة الداخلية في فتح تحقيق في موضوع البناء العشوائي التي تعرفه نفوذ هذه المقاطعة ، في واضحة النهار وعدم تحمل مصالح القيادة لمسؤوليتها في زحف الإسمنت غير المرخص كحي كرة السبع وحي بوسملال والمناقع والمناطق المجاورة لها، رما عن عجز، وربما عن قصد، لتبقى الساحة مفتوحة أمام السيد القائد وأمام غيابه المتكرر مما يجعل السكان يعانون لقضاء مصالحهم الإدارية.

فهل ستتدخل سلطات الولاية و المصالح المركزية لوزارة الداخلية لفرملة تصرفات هذا المسؤول السلطوي أم أن دار لقمان ستبقى على حالها؟؟ ترقبونا في المقال القادم لتسليط الضوء على هذه المقاطعة.

 

 




شاهد أيضا
تعليقات الزوار