طنجة مواهجات عنيفة بين الشرطة ومشبوهين


طنجة: رجال الشرطة يهاجّمون من طرف ذوي السوابق
مواجهات عنيفة بين قوات رجال الشرطة وبعض شباب حي ارض الدولة بمنطقة بني مكادة والتي كانت مسرحا لها ليلة يوم السبت15 مارس2014 . أصيب فيها خمسة عناصر الامن من خلال عملية تدخل لاعتقال أحد السلفيين. وقد نتج عن هذا التدخل الامني إصابة عنصر امني في وجهه جراء تلقي ضربة على مستوى الوجه بالسلاح الابيض ، حيث تم نقله الى المستعجلات في حين تم قدوم تعزيزات امنية أخرى أدت إلى اعتقال بعض المشبوهين المتعاطفين ..;وأمام هذا الوضع الخطير. اضطرت عناصر الأمن إلى إطلاق عيارات نارية في محاولة لصد هجوم وصف بأنه عنيف جدا قام به مجموعة من شبان حي أرض الدولة بالحجارة والسيوف عليهم ،والمرجح كما دكر مصدر أمني أنهم ذوي السوابق ، تسببوا في أضرار كبيرة على مستوى سيارة أمنية التي كانت تسير بسرعة مفرطة وإصابة عنصرين من الشرطة.
هذه الظاهرة أصبحت شبه يومية حيث سبق لجريدة طنجة بريس أن نبهت المديرية العامة إلى ماآلت إليه والوضعية الأمنية الشيء الذي يتطلب الزيادة في التعزيزات من عناصر أمنية وتجهيز فرق البحث بسيارات مجهزة بألبسة وقائية وخوذات والعصي الكهربائية لشل حركة المجرمين …. لكن رسالتنا الى المدير العام للأمن الوطني، أظن أنه لم يأخذها بعين الإعتبار وهاهي النتيجة: عناصر امنية تغامر بحياتها وأسرهم مرهوبين، من أجل راحة المواطنين دون أن تجهزها الادارة بأدوات التدخل مثل ماهو معمول به في بلدان المغرب العربي على الأقل …. فإلى متى تبقى رسالة طنجة بريس مهملة من طرف المديرية العامة للأمن الوطني ؟؟؟
فيما افادنا مصدر امني بالهاتف أن أسباب المواجهات قد اندلعت بعدما طالب أفراد دورية أمنية، سائق سيارة وهو أحد السلفيين المعروفين في المنطقة ( ح . أ ) بوثائق القيادة، لكن الأمر سيتطور إلى مشاداة بين الطرفين سرعان ما سينضم إليه أصدقاء ( ح . أ ) مصحوبين بشباب ساكنة أرض الدولة بحيث شنوا هجوما عنيفا على العناصر الأمنية باستعمال الأسلحة البيضاء والحجارة.وقد لحقت أضرار كبيرة بإحدى السيارات التابعة للقوات العمومية، فيما تمكن ( ح. أهروش ) من الفر ار.



