الإطار الوطني حسن أجنوي يقود كتيبة أجاكس طنجة نحو تحقيق الصعود للقسم الأول هواة.



سار فريق أجاكس طنجة لكرة القدم بخطى ثابتة نحو تحقيق الصعود للقسم الأول هواة بعد موسمين فقط من تواجده بالقسم الثاني هواة،وإن لم يحالفه الحظ في السنة الأولى، فإن السنة الثانية بصم فيها على موسم متميز تبوأ فيها صدارة البطولة لأزيد من 20 دورة ووصل الى 62 نقطة قبل انتهاء البطولة بدورة واحدة،وبرصيد من الأهداف غير مسبوق في كل المسابقات برصيد 68 هدف بمعدل ما يقارب هدفين ونصف في كل مقابلة،كل هذه المعطيات أهلت الفريق لتحقيق هذا الحلم الذي لم يتحقق بسهولة بل نافس فيه بقوة فرقا تتوفر على إمكانيات مهمة.وهنا لا بد من الاعتراف بقيمة العمل الذي بذل خلال هاتين السنتين من أجل تكوين فريق تنافسي قادر على تحقيق الصعود وفي نفس الوقت كل عناصره من أبناء المدينة،وهي معادلة صعبة استطاع الاطار التقني حسن أجنوي أن يحلها بخبرته وكفاءته بعدما حيرت الكثيرين قبله…ولا شك أن هذا الانجاز جاء بفضل تضافر جهود كل مكونات الفريق،انطلاقا من المدرب المقتدر حسن أجنوي وطاقمه التقني،وانتهاء بدعم الرئيس عبد اللطيف العافية،ومرورا بالإرادة الصلبة للاعبين وإصرارهم على البذل والعطاء…حيث اشتغلت هذه المكونات طيلة العشرين شهرا الماضية في انسجام تام،يحترم فيه كل طرف اختصاصات الطرف الآخر، ولم يكن ليتحقق هذا الانجاز لو لم يتمتع مدرب الفريق بصلاحيات واسعة على مستوى تدبير الأمور التقنية، ولا شك أن هذا الإستقرار الفني والثقة في العنصر المحلي والايمان بالعمل المؤسساتي المبرمج وفق خطط مدروسة عوامل ساهمت في تكوين فريق تنافسي،لا يكتفي بلعب كرة جميلة،بل يحقق انتصارات جد مستحقة طريقة وأداء،وهو ما ميز عمل فريق أجاكس طنجة لكرة القدم…فهنيئا إذن لأجاكس طنجة الصعود،وهنيئا لمدينة طنجة بفريقها الثاني الذي سيحتاج ولاشك لدعم السلطات العمومية والوحدات الاقتصادية المتواجدة بهذه المدينة العزيزة،حتى يتمكن الفريق من الإستمرار في هذا المسار التصاعدي،وتحقيق الصعود مرة أخرى للقسم الموالي في أقرب وقت ممكن،ولما لا الوصول إلى البطولة الاحترافية من أجل تشكيل ثنائية قطبية لكرة القدم في هذه المدينة على غرار ما هو موجود في مدينة الدار البيضاء…



شاهد أيضا


تعليقات الزوار