سطو على سيارة نقل الاموال بطنجة صبيحة يوم الإثنين

 


 

 

استعانت ولاية أمن طنجة، بطائرة هليوكبتر تابعة للدرك الملكي في عملية مطاردة وبحث عن 4 ملثمين قاموا بالسطو على سيارة نقل أموال وأصابوا أفرادها.

وقال مسؤول أمني بطنجة: “سُجِل في حدود الساعة الحادية عشر من صباح يوم الإثنين 24 فبراير2014، عملية إطلاق النار من مسدس من طرف أشخاص مجهولين كانوا ملثمين ويمتطون سيارة سوداء اللون، على حافلة تابعة لشركة نقل أموال خاصة  GROUP4 بمدينة طنجة”.

وأضاف أن “عدد الجناة المنفذين للعمل الإجرامي يقدّر بحوالي أربعة أشخاص لم يتم تحديد هويتهم بعد”، مشيرًا إلى أن السلطات الأمنية تستعين في عمليتها بطائرة هيلوكبتر تابعة للدرك الملكي تقوم بالتحليق فوق شوارع المدينة التي تعرف حصارًا أمنيًا لمنطقة كبيرة منها.

وأسفرت عملية السطو عن إصابة عاملين بشركة نقل الأموال ّأحدهما أصيب في ساقه، فيما تلقى الثاني ضربة على مستوى الرأس تم نقلهما إلى مستشفى محمد الخامس بطنجة لتلقي العلاجات الضرورية، بحسب ذات المصدر.

ولم يكشف المسؤول الأمني عن قيمة المبالغ المالية التي استولى عليها منفذو عملية السطو على الحافلة المختصة في نقل الأموال، لكنه أكد أن الأمر يتعلق بـ”مبالغ كبيرة”.ولحد الساعة لا جديد بخصوص عملية البحث والتحقيق .ومن المعلوم أن رئيس المنطقة الأولى و المصلحة الولائية للشرطة القضائية في طنجة مدعومة بفرقة خاصة قادمة من الرباط، حيث باشرت بحثا معمقا في الحادث، مستعينة بمقاطع فيديو التقطاتها كاميرات الوكالة ومرافق أخرى مجاورة  ، كما نفى مصدر أمني خبر إعتقال اللصوص. وتحية لولاية أمن طنجة وكل عناصرها التي تعمل ليل نهار من أجل أمن وأمان المواطنين وعلى رأسهم رئيس المنطقة الأولى عبد الله حيار الذي أعطى شحنة قوية لأمن طنجة لكن هذا لايفي فكل مرة نوجه ملاحظة إلى المديرية العامة للأمن الوطني لدعم ولاية طنجة بعناصر أمنية وتجهيزات التدخل وخاصة لعناصر الشرطة القضائية . فطنجة أصبحت مدينة يقطنها مايقارب مليون ونصف نسمة مع شساعة أطرافها يجب أخذ هذا بعين الإعتبار … فكيف يمكن لولاية أمن طنجة تغطية المدينة بما يقارب 600 شرطي مقابل مليون ونصف من القاطنين زيادة على الوافدين الغرباء. وبعد ذلك يمكن الحديث عن المحاسبة بسبب التقصير في الواجب…

 




شاهد أيضا
تعليقات الزوار