مقر النقابة الوطنية للصحافة المغربية فرع تطوان عششته العنكبوت

مقر النقابة الوطنية للصحافة المغربية فرع تطوان عششته العنكبوت

 


تطوان/ي.ك

ظل منذ أعوام مكتب النقابة الوطنية للصحافة المغربية فرع الكائن مقره بإحدى الإقامات بشارع موريطانيا مهجورا ومغلوقا في وجه من ينتسبون إلى مهنة المتاعب، حيث كلما دعتهم الضرورة لولوج المكتب المذكور قصد تسجيل الانخراط يجدونه مغلقا وعند استفسارهم السيدة التي تحرس العمارة تجبهم بأنه لم يفتح بابه منذ سنين مما جعل الصراصير يفرخون فيه والعنكبوت ينسج خيوطه على جدرانه، هذا الوضع الذي أدى إلى تشتيت صفوف المنتمين إلى الحقل الإعلامي بصفة عامة وحرمان العديد من المراسلين الصحفيين في المواقع الالكترونية والجرائد الجهوية المحلية والوطنية من الاستفادة ببطائق الانخراط التي يمكن بفضلها تقنين المهنة من المتطفلين عليها والمتكلمين بإسمها، وفتح المجال للسلطة الأمنية لتقوم بدورها في محاربة الأجسام الغريبة في القطاع التي انتشرت بكثرة بسبب غياب تام لنقابة “مجاهد”، وعدم قيامها بما يستدعيه الوضع الإعلامي بالمدينة. هذا المقر الذي يتم تأدية واجب كرائه على نفقة الجماعة الحضرية لتطوان التي تعد من المال العام، وقد حاولنا أكثر من مرة الاتصال برئيس الجماعة الحضرية “محمد إدعمار” من أجل استفساره عن الأموال التي تنفق على بناية مهجورة (الخوه الخوي) لكن هاتفه يرن بدون مجيب، ورغم ذلك فإننا اتخذنا الآراء والتعليقات لبعض مدراء المواقع  الالكترونية ومراسلي الصحف حول عدم تمكينهم من الحصول على بطاقة الانخراط في النقابة الوطنية للصحافة المغربية، أكدوا لنا أن هذه النقابة يسيرها أشخاص معدودين على رؤوس الأصابع ولا يقبلون من ينضاف إليهم مهما كانت وضعيته في هذا المجال، كما جعلوا منها إطارا ضيق ومحصورا بين فئة معينة، مما يجعل المراسلين الصحفيين ومدراء المنابر الإعلامية الالكترونية محرومين من جميع الأنشطة التي تقام بالجهة، حيث تعتمد العديد من المصالح على النقابة في استدعاء الصحفيين والمراسلين لحضور الأنشطة التي تنظمها وكذلك الندوات واللقاءات الرسمية. لكن النقابة تقتصر في استدعائها على المنضويين تحت لوائها فقط، وهذا يؤدي إلى إقصاء الآخرين وتفويت عليهم المادة الإخبارية التي يتعطش إليها الإعلامي، كما ترتب عن ذلك تعرض العديد منهم إلى المضايقات من بعض الجهات التي تكون موضع النشر لاسيما أن البعض الأخر لازال يجرجر في المحاكم بسبب المواضيع التي يتطرق لها أغلبها النبش والكشف عن الخروقات والتجاوزات القائمة.

إلى متى سيستمر إغلاق مقر النقابة الذي تنفق عليه الجماعة أموال طائلة؟

وإلى متى سيرفع الحصار على الصحفيين لتمكنيهم من الانخراط في النقابة المعنية؟     

 




شاهد أيضا
تعليقات الزوار