حركة تحرير جنوب الجزائر تعلن عن مقتل مؤقتا11 جنديًا جزائريًا وإصابة عدد آخر.قرب من منطقة تيماياوين (تيمياوين)





أعلنت حركة تحرير جنوب الجزائر،أنها نفذت عملية عسكرية على موقع للجيش الجزائري الاستعماري والاحتلال بالقرب من تيماياوين (تيمياوين)،وهي بلدة حدودية مع أزواد. وأظهر تقرير مؤقت مقتل 11 جنديًا جزائريًاوإصابة عدد آخربحسب مصادر محلية.وتأتي ولادة حركة الاستقلال هذه لتمنراست وأدرار على خلفية احتجاجات قوية من سكان هذه المنطقة للمفارقة،غنية بالمعادن ولكنها لاتزال فقيرة للغاية،ومحرومة من الظروف المعيشية الأكثر بدائية.وفي بيان صحفي،أبلغت الحركة الرأي العام الجزائري بأنها ستزيد من عملياتها العسكرية ضد النظام الإجرامي الذي أسسه عام 1962 خونة فرانكو جزائريون،نصف سلالة على حساب الثوار الحقيقيين للنضال من أجل تحرير شعب الجزائر.وذلك حتى التحرير الكامل للأراضي الصحراوية في جنوب الجزائر واستعادة الحكم الذاتي السابق لهذه الاتحادات.إن نظام الجنيرالات الجزائري،إيمانا منه ببقائنا في جهل وقمعنا بعسكرة فضاءنا وإغلاق الحدود مع أشقائنا وجيراننا،سيسهم في انهياره.لقد بدأ للتو الكفاح النبيل من أجل تحرير سكان الصحراء،بحسب المصدر نفسه (20 مارس 2022).وللتذكير،أعرب تنسيق تحركات أزواد،وهو تحالف يتألف أساسًا من الجماعات المسلحة الانفصالية السابقة للطوارق والقومية العربية في بيان صحفي عن معارضته لاحتمال توقيع اتفاق بين السلطات المالية للمرحلة الانتقالية،والروسية الخاصةشركة الأمن فاغنر.هذا الرفض من قبل هيئة أسواق المال يتعارض مع مصالح نظام الجنرال سعيد شنقريحة في إدارة حركة معارضة الحراك والاستراتيجية الجيوإقليمية.يقوم القادة الجزائريون بقمع شرس ضد مقاتلي أزواد وحركات الاستقلال الجزائرية من أجل الضغط على فرنسا والأوروبيين المنخرطين في محاربة الإرهاب في منطقة الساحل. فأمر الجنرال سعيد شنقريحة،الرجل القوي في البلاد،أجهزة المخابرات ومجموعة التدخل الخاصة (GIS) بإعادة تنظيم وتعبئة قواتهم في الجنوب.ومع ذلك،فإن المجلس العسكري في الجزائر قد دعم بالفعل مبدأ تقرير المصير من خلال لعب دور الميسر لاستقلال إريتريا (121000كيلومتر مربع و 5 ملايين نسمة)،المنفصلة عن إثيوبيا في عام 1993.كما وافق على تقسيم السودان إلى دولتين في صيف2011.وفي الواقع،يرفض المجلس العسكري الجزائري أزواد كدولة مستقلة في قطاع الساحل خوفًا من أن يتطلع جنوب الجزائر إلى إنشاء دولته الخاصة.حيث تأسست هذه الحركة الاستقلالية على خلفية الاحتجاجات القوية التي نظمتها ساكنة هذه المنطقة الغنية بالمعادن الباطنية لكنها ظلت بشكل متناقض مع الواقع الفقير للغاية ومحرومة من أساسيات الحياة،بل وتعيش في مجتمع بدائي ناتج عن الإهمال التام.هذا وتعاني هاته المنطقة من نقص شديد ومتكرر للمياه والغاز،وطالبت الساكنة،المكونة أساسا من الطوارق،مرارا وتكرارا بتخويلها المنطقة الحكم الذاتي،لكن دون جدوى،أو جواب شافي من قبل النظام العسكري الجزائري،مما أجج روح الإنفصال وأدى إلى المطالبة الآن بالإستقلال عن الجزائر، لتأسيس دولتهم الخاصة.علاوة على ذلك،فإن المطالبة السياسية تعززها الهوية والفروق الثقافية لشعب الطوارق الذين عانوا بما يكفي من التهميش والفقر.فسبحان الله العظيم،مع طي ملف الصحراء المغربية إلى الأبد بدأ الشتات في بلاد الكابرانات.

طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-34020.html




شاهد أيضا


تعليقات الزوار