المستشار البرلماني ” احميدي ” يساءل وزير التربية الوطنية حول أسباب تلكؤ الحكومة في ايجاد الحلول لأ

المستشار البرلماني ” احميدي “
يساءل وزير التربية الوطنية حول أسباب تلكؤ الحكومة في ايجاد الحلول لأعطاب التعليم
تساءل المستشار البرلماني ” امحمد احميدي ” عن فريق الأصالة والمعاصرة ، في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين ، مساء يوم الثلاثاء الأخير ، عن أسباب تلكؤ الحكومة المغربية في إعلانها عن تصورها لمواجهة أعطاب التعليم . واستحضر ” الحميدي ” في بداية استفساره لوزير التربية الوطنية ، الخطاب الملكي السامي الموجه للشعب المغربي بمناسبة ذكرى 20 غشت ، والذي كان حدثا سياسيا بكل المقاييس لما حمله من مضامين قوية حول واقع التعليم ببلادنا وما يعيشه من أمراض واختلالات ، وأكد المستشار ” الحميدي ” أنه واقع لايمكن أن ينكره أحد ، بما فيهم الوزراء السابقون كانوا يقرون بذلك ، وسبق لهم أن أعطوا وعودا لحل مشاكل هذا القطاع الحيوي ، إلا أنه للأسف لم يتحقق شيئ مما عاهدوا عليه المغاربة .
وأضاف ” احميدي ” في استفساره لوزير التربية الوطنية ، أن الملاحظ هو أن الحكومة ولحدود الآن ، لم تتمكن من التقاط الرسالة والشروع العاجل والجدي لمعالجة أعطاب ملف التعليم ومشاكله المتعددة والمتنوعة .. وأمام هذا التنصل الغير المفهوم للحكومة في تحمل مسؤوليتها في العلاقات مع هذا القطاع الحيوي ، والذي يهم المغرب والمغاربة في حاضرهم ومستقبلهم ، وفي تنشئتهم وتربيتهم ، وفي غياب أدني تفاعل مع مضامين الخطاب الملكي ، مما يدفعنا إلى استفساركم السيد الوزير حول أسباب هذا التلكؤ الغير المبرر في اعلان تصور واضح للحكومة ، من أجل إصلاح إعطاب التعليم .
وفي تعقيبه على جواب الوزير ، الذي لم يكن مقنعا ، وعد المستشار البرلماني ” امحمد احميدي ” رئيس الجلسة ومعه وزير التربية الوطنية ، بالكشف وبالصور عن معانات رجال ونساء التعليم ، اللذين لازالوا يعانون الكثير من الويلات ، آخرها استعانتهم بالحبال من أجل قطع الويديان في البوادي من أجل الوصول إلى المؤسسات التعليمية التي تفتقد لأبسط الشروط .
وتجدر الإشارة إلى الجلسة الأسبوعية لمجلس المستشارين ، الثلاء الماضي ، عرفت احتجاج مستشاري المعارضة ، ورفعهم لشعارات ضد رئيس الحكومة ، كم لجأ المستشارين إلى وضع اللصاق الأحمر على أفواههم ، ردا على الأوامر التي اعطاها رئيس الحكومة للساهرين على التلفزة المغربية بعدم نقل جلسة ” الإحاطة علما ” وهذا ما تأسف له المستشار ” الحميدي ” في بداية تدخله ، كما عبر عن تخوفه من مستقبل المسار الديمقراطي في عهد هذه الحكومة التي يمكن تلجأ فيه حكومة بنكيران ، إلى حرمان الشعب المغربي من متابعة حتى أسئلة المستشارين على قناتهم التلفزية .. وهذا مااستغرب له المستشار عن حزب الأصالة والمعاصرة .



