عاد سؤال “من أين لك هذا؟”للواجهة بعد توقيف شرطة المرور،ليلةالخميس بمدينة المضيق،لسيارة مرسيدس كاط كاط فاخرة.في ملكية جمركي

أوقفت المصالح الأمنية بالمضيق،في ساعة متأخرة من مساء أمس الخميس 17 مارس الجاري،بالقرب من أحد الفنادق المصنفة،سيارة فارهةمن نوع مرسيدس كاط كاط مميزة،يفوق ثمنها 150مليون سنتيم،وذلك بعد الإشتباه في أمرها.و بحسب ما أفاد به مصدر موثوق لـ”طنجةبريس”،فبعد التأكد من هوية سائقها تبين أنه كان يشتغل جمركيا بمصلحة السكانير بالميناء المتوسطي بالقصر الصغير قبل تنقيله إلى الناظور،وهو الأمر الذي أثار عدة علامات إستفهام،حيث تم اقتياد الجمركي إلى مخفر الشرطة للتدقيق في بيانات السيارة الفارهة والتأكد من مدى سلامتها تقنيا وقانونيا.وبحسب ذات المصدر،فإنه من المرتقب أن تحال السيارة على الخبرة التقنية للتأكد من بياناتها والإستماع إلى صاحبها وعلاقته بها وعن حيثيات ضبطه أثناء قيادته لهذا النوع من السيارات الفارهة المعدودة بالمنطقة بكل من تطوان وطنجة،حيث أن مالكي هذا النوع من السيارات الفارهة يعدون على رؤوس الأصابع.يذكر أن مجموعة من المنابر الإعلاميةالجهويةوالوطنية،كانت قد تحدثت سابقا،عن تواطؤ عدد من العاملين بالميناء المتوسطي في تسهيل عمليات تهريب المخدرات عبر الميناء،خصوصا بعد ضبط كميات كبيرة من المخدرات بأوربا،تبين بعد التحقيقات أنها مرت عبر الميناء المتوسطي،إلى جانب تشديد المراقبة على السواحل الشمالية التي كانت تعرف نشاطا مكثفا للمهربين بين الضفتين حيث لجأ أغلبهم إلى البحث عن طرق أخرى لضمان تصدير المخدرات.والسؤال المحير…كيف لجمركي أن يمتلك سيارة ممزة ثمنها أكثر من 360مليون سنتيم؟
طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-33933.html



