خبر عاجل: الجنرالات يحكمون القبضة خوفا من الثورة ووفاة بوتفليقة كلينيكيا

نقلا عن المعاضرة الجزائرية بالخارج:
أعلنت حكومة جمهورية جزر موريس عن سحب اعترافها بالجمهورية الصحراوية المزعومة، في إطار مراجعة لموقفها بشأن عدد من القضايا الدولية. ويأتي هدا تزامنا مع سحب دولة الباراغواي اعترافها في الايام القليلة الماضية . الجيش الجزائري ينكب حاليا على حياكة خطة في قصر المرادية تتعلق أساسا بمرحلة ما بعد الرئيس الجزائري الحالي عبد العزيز بوتفليقة، الذي مات سياسيا بنظر العديد من المتتبعين للشأن السياسي الجزائري، وأصبح غير قادر على أداء مهامه بصورة طبيعية، مضيفة إلى أن هذا الأخير سبق أن أبدى عدم رغبته في الترشح خلال الاستحقاقات الرئاسية المقبلة. وذكرت المصادر نفسها أن بوتفليقة اقترح على قادة الجيش الجزائري الممسكين بزمام السلطة تعيين رئيس الحكومة الحالي عبد المالك سلال مكانه ورمظان لعمامرة وزير الخارجية الحالي، نائبا له، للحفاظ على هرم السلطة القائم حاليا، مشيرة إلى أنه في غياب مرشح للمعارضة وعدم وجود ضغوط دولية على النظام الحالي، كان وراء هذه الخطة التي من المنتظر أن يتم إبلاغ تفاصيلها إلى بقية دوائر القرار داخل الشأن الجزائري في غضون الأيام القليلة المقبلة، خاصة أن الجزائريون تقول مصادرنا يعيشون على وقع انتهاء مرحلة عبد العزيز بوتفليقة، الرئيس الذي حكم الجزائر لأزيد من 16 سنة، بموجب التعديل الدستوري لسنة 2008، أتاح له فرصة الترشح لأكثر من مرحلتين. ولوحظ منذ أمس الأربعاء 15يناير2014 توافد أفراد عائلة بوتفليقة ونزولهم بفندق جورج V لزيارته على فراش المرض وتحسبا لكل طارئ … ومصادر طبية لم تسميها قولها إن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة فارق الحياة فعلا عن عمر يناهز 75 عاماً، و بحسب ابعض الاخبار المسربة فإن السلطات الجزائرية تتكثم عن الموضوع لترتيب الامر قبل الإعلان الرسمي للخبر كما فعلت من قبل مع الراحل بومدين .



