معاناة مواطنين نتيجة ديكتاتورية موظفة بمديرية الضرائب بطنجة

معاناة مواطنين نتيجة ديكتاتورية موظفة بمديرية الضرائب بطنجة
طنجة بريس لم تتوقف الشكايا ت المتواصلة اتجاه الموظفة رئيسة التقسيمة الجبائية للأشخاص الذاتيين، المكلفة بجبايات رسم الخدمات الجماعية والقادمة من المديرية الجهوية لفاس…
موظفة بالمديرية الجهوية للضرائب بطنجة، سواء من طرف المواطنيين المترددين على الطابق الأول ، أو من طرف الموظفين داخل المديرية، أو من طرف الموثقين الذين يجدون صعوبة بالغة في التعامل مع موظفة تتعامل وفق منطق صم الاذان، حيث عقدوا اجتماعين مع المدير الجهوي للضرائب دون نتجية تذكر. الموظفة رئيسة التقسيمة الجبائية للأشخاص الذاتية، المكلفة بجبايات رسم الخدمات الجماعية والقادمة من المديرية الجهوية لفاس، صارت حديث البناية ، والمواطنين، ولا تمر ساعة حتى يملأ الصراخ مكتبها من طرف مواطنين قادتهم الظروف نحو مكتبها،من أجل وثائق بسيطة ليدخلوا في الاحتجاج. وتشير شهادات مواطنين لموقع طنجة بريس الى معاناة مستمرة نتيجة سوء المعاملة والاستقبال،والتأخر في معالجة ملفات المواطنين ،بالاضافة الى عدم المبالاة بالشكايات الواردة عليها، مما جعل القسم الذي تشتغل فيه يشهد كل مشادات كلامية وصراخا مستمرا، بينما تستمر في الامبالاة وعدم الاكتراث. ولا تشمل الشكايات اتجاه سوء المعاملة فقط المواطنين ، مصادر من المديرية الجهوية ،أشارت أيضا إلى وجود إحتقان كبير بينها وبين باقي الموظفين ، بعدما اختارت عدم التنسيق مع باقي الأقسام العاملة حيث اختارت الموظفة استقبال المواطنين في الزوال بدل فترة الصباح وهو ما انعكس بشكل سلبي على أداء المديرية, وهو مجرد مثال على سوء الخدمات لايسع المجال لذكر باقي التفاصيل. الصورة أسفله وضمن الفئات التي تضررت بشكل كبيرة من سوء الخدمات والمعاملة للموظفة فئة الموثقين التي تجد نفسها تعاني من سوء الخدمات ودكتاتورية الموظفية حسب تعبيرهم، حيث يواجهون بالتأخير والتسويف كلما جاؤوا لقضاء غر ض إداري ، وهو ما جعلهم يعقدون إجتماعين مع المدير الجهوي للضرائب، لوضع حد لتصرفات الموظفة لكن دون نتيجة تذكر ، وما يزال الانتظار سيد الموقف لأيجاد حل يعيد للمواطنين كرامتهم بعدما ذاقوا ذرعا من تصرفات تعود لزمن سنوات الرصاص.



