هل يعلم والي أمن تطوان أن رجال الأمن بمعبر الحدودي باب سبتة يبتزون المواطنين

هل يعلم والي أمن تطوان أن رجال الأمن بمعبر الحدودي باب سبتة يبتزون المواطنين
سبتة. يوسف الكهان
من المظاهر المثيرة للاشمئزاز في نفس الوقت، سلوكات بعض رجال الأمن بمعبر الحدودي باب سبتة، وفي ظل دستور الجديد والمعاهدات والمواثيق التي أخذها المغرب على عاتقه في مجال الحريات والكرامة لحقوق الإنسان، والتي يفترض أن يتمتع بها كل المواطنين في هذا المعبر، نجد رجال الأمن بلباس مدني ،تحولوا مثل المتسولين ،حيث يلحقون سيارات المهربين في حالة هستيرية، مقابل مبلغ مالي يصل من 5 إلى 10 درهم أو بعض المواد الغذائية كالحليب وزبدة والحلويات وغيرها .
وأكد شهود عيان لطنجة بريس، أنهم اعتادوا على رؤية هؤلاء الأمنيين الذين يخفون بطائقهم الصدرية والتي تحتوي على رقم العنصر، وهويته داخل ملابسه، خشية أن يتم اصطياده من طرف ضحاياه، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد ، وأمام الأجانب ،بل صار رجال الأمن بهذا المعبر الخارج عن دائرة المراقبة، يقومون مقام رجال الجمارك في تفتيش المواطنين وسلب منهم أمتعتهم، ; وكل هذا يحدث في غياب دورية للمراقبة لهذه المنطقة من طرف المسؤولين،و التي تعج بالسماسرة واللصوص والمنحرفين، حيث تم وضع فرقة من رجال القواة المساعدة خوفا من تسلل الأفارقة، لكن الخطر الأول يأتي من عناصر الشرطة بلباس مدني كما هو واضح في الصورة التي تتوفر عليها الجريدة وهم يقومون بعمليات الابتزاز لأحد الموطنين.لايهم سوى ماتجود به يد المهربين، أما تسريب الأسلحة فلا يهمهم ، وهذا ماكشفت عنه تحريات سابقة، إذ أصبح هذا المنفذ الحدودي سهل على الخارجين عن القانون…
فهل سيتدخل المدير العام للأمن الوطني لإيفاد لجنة لهذا المركزالحدودي ياحسرتاه؟



