الإرتقاءبالتنمية البشرية من الإهتمامات الأولية التي يسهر عليها فريد شوراق عامل الإقليم الحسيمة



لقد سجلت بارتياح كل الفعاليات والذكاءات المحلية،على أن دعم وتحسين التمدرس بالوسط القروي أحد الاهتمامات الأساسية والرئيسية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم الحسيمة،في مرحلتها الثالثة.والتي يسهر عليها شخصيا الدكتورفريد شوراق عامل الإقليم،مستنداعلى العرش يوم 29 يوليوز 2018كمرجعية للإرتقاء بالعنصر البشري اجتماعيا واقتصاديا.وعملت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم الحسيمة،في إطار برنامج “الدفع بالتنمية البشرية للأجيال الصاعدة”على الاهتمام بتحسين التمدرس بالعالم القروي ومحاربة الهدر المدرسي،وذلك من خلال إعادة هيكلة وتجهيز مجموعة من المؤسسات الاجتماعية والفضاءات التي تساهم في الرفع من معدل التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي بالمجال القروي،خاصة بالنسبة للفتيات.ويعتبر برنامج “الدفع بالتنمية البشرية للأجيال الصاعدة”من أهم مرتكزات المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية،والذي خصص له موارد مهمة بالنظر لارتكازه على الاستثمار في الرأسمال البشري منذ الطفولة المبكرة إلى مرحلة الشباب.وفي هذا الإطار، عملت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم الحسيمة على برمجة مجموعة من المشاريع التي صادقت عليها اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية التي يترأسها السيد فريد شوراق عامل الإقليم،وقد تم إنجاز أغلب هذه المشاريع بفضل جهود الساهرين على المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم الحسيمة بمعية شركائها،فيما يوجد الباقي في طور الإنجاز.فمنذ انطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في مرحلتها الثالثة سنة 2019،تم خلال هذه السنة،تجهيز 6 دور الطالب وطالبة تتوزع على 15 جماعة، بمبلغ قدره 1.45مليون درهما،حيث بلغ عدد المستفيدين من هذا المشروع مايناهز297 تلميذ وتلميذة.كما تمت تهيئة 4دور الطالب والطالبة في 3جماعات بالإقليم،استفاد منها 207 مستفيدا،بغلاف مالي يناهز 1.2مليون درهما،وقد جرى في نفس السنة اقتناء 10حافلات للنقل المدرسي بمبلغ إجمالي قدره 4ملايين درهما،تم توزيعها على 10جماعات،ومن المتوقع أن يستفيد من خدماتها ما يناهز 395 مستفيدا.كما تم خلال سنة 2019،تجهيز 26 مطعما بمؤسسات لإيواء التلاميذ بغلاف مالي يناهز 2.5مليون درهما،حيث استفاد من هذا المشروع حوالي2438 مستفيدا،موزعين على 23 جماعة بإقليم الحسيمة،بالإضافة إلى تجهيز 25 قاعة مخصصة للدعم المدرسي في 13جماعة،بمبلغ قدره مليون درهما.فضلا عن ذلك، تم تنظيم منتديات للتوجيه التربوي استفاد منها مايقارب12957 تلميذ وتلميذة بكل من جماعات الحسيمة،إمزورن،كتامة وبني بوفراح.وتم كذلك خلال نفس السنة تجهيز قاعة لفائدة أطفال في وضعية إعاقة بجماعة الحسيمة بغلاف مالي قدره 280 ألف درهما،استفاد منه 17 تلميذا من هذه الفئة.وبرسم سنة 2020،وفي إطار نفس المحور المتعلق بدعم التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي الذي يندرج ضمن برنامج الدفع بالتنمية البشرية للأجيال الصاعدة،قامت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم الحسيمة بتجهيز 4 دور الطالبة و6 دور الطالب موزعة على 8 جماعات بمبلغ إجمالي قدره 3.1مليون درهما،ويستفيد من هذا المشروع ما يقارب497 تلميذا وتلميذة.وفي ما يتعلق بسنة 2021،فقد تم تهيئة 4دورالطالب والطالبة بكل من جماعات بني عمارت،بني بوفراح،بني بوشيبت وسيدي بوتميم،بمبلغ إجمالي يقدر بمليون درهما،يستفيد منها ما يقرب 200 تلميذة وتلميذ، فضلا عن تهيئة ثلاث دور الطالبة،لتشجيع تمدرس الفتاة القروية بكل من جماعات مولاي أحمد الشريف،النكور وبني بوشيبت،بمبلغ مالي يقدر ب870ألف درهم،يستفيد منها مامجموعه 150 تلميذة.كما تم تجهيز أربع دور الطالبة بكل من جماعات بني بوفراح،النكور،بني حذيفة وبني جميل،بغلاف مالي قدره 650 ألف درهما،يستفيد من خدماتها حوالي 245 تلميذة،فضلا عن تجهيز ثلاث دور الطالب بكل من جماعات بني بونصار،بني عبد الله وإمرابطن،بمبلغ إجمالي يقدر ب 500 الف درهم،ويستفيد منها 100تلميذ،بالإضافة إلى تجهيز دار الطالب بجماعة زرقت،بمبلغ مالي قدره 500 ألف درهما،يستفيد من خدماتها حوالي 50 تلميذ.وتضمنت جهود المبادرة الوطنية للتنمية البشرية أيضا خلال سنة 2021 توسيع دارالطالبة بجماعة آيت قمرة،بغلاف مالي يقدر ب600 ألف درهم،ويستفيد منها ما يقارب 32 تلميذة.وعملت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية،خلال نفس السنة،على توزيع 35حافلة للنقل المدرسي لفائدة الجماعات القروية بالإقليم،تم اقتناءها في إطار برنامجي المبادرة الوطنية للتنمية البشرية،وبرنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية بالمجال القروي،بكلفة إجمالية تقدر ب11مليون درهم،يستفيد منها مايقارب 2500 تلميذ/ة بالوسط القروي.وتستند المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في مرحلتها الثالثة،التي أعطى انطلاقتها صاحب الجلالة الملك محمد السادس يوم 19شتنبر2018،على التوجيهات الملكية السامية الواردة في خطاب العرش يوم 29 يوليوز 2018،وعلى نتائج وخلاصات تقييم وتوصيات مختلف الشركاء.وترتكز هذه المرحلة على تحصين وتعزيز المكتسبات وإعادة توجيه البرامج سعيا للنهوض بالرأسمال البشري والعناية بالأجيال الصاعدة ودعم الفئات الهشة،بالإضافة لاعتماد جيل جديد من المبادرات المدرة للدخل والمحدثة لفرص الشغل.



طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-32416.html




شاهد أيضا


تعليقات الزوار