عناوين لأجل صحافة مسؤولة

عناوين لأجل صحافة مسؤولة


بقلم:المختار الغربي
لتكريم الكلمة كأداة للتواصل وآلية للحوار ومعول لتحطيم الأصنام
بدون أسئلة ليست هناك صحافة.
بدون صحافة ليست هناك ديمقراطية.
وحرية الصحافة هي أساس الديمقراطية والتنمية.
الصحافة هي:
نشر ما لا يرغب فيه أحدهم أن ينشر.
مسائلة ما يجري بإلحاح وبحس نقدي.
البحث عن لماذا.
مواجهة النفوذ المدمر في عالم، يوما بعد يوم، يبدو غير متوازن.
أن تكون صوت الحقيقة مهما كانت قاسية ومحرجة.

في بعض الحالات كان دور بعض المنابر الإعلامية مؤثرا في تفشي الفساد وطغيان أباطرته، وضمن عناصره أشخاص متمرسون وآخرون طارئون ومتطفلون، بعضهم يتلقى التعليمات والتوجيهات والإكراميات والحظوة. منهم من باع ضميره ونفسه وكرامته لأسياده بصمتهم عن الفساد والفواحش، وانبطاح البعض أمام الأضواء، الحفلات، الاجتماعات، الجلسات ومرافقة حاضنوا البهرجة والنفاق والانتهازية.
في بعض الحالات، تبدو الحاجة ملحة إلى خلخلة وحلحلة الفضاء الإعلامي ليصبح إعلاما مسئولا، نظيفا وديمقراطيا. علي العاملين في هذا الميدان أن يتحلوا بالعفة وكرامة النفس وعزتها، والتواضع، كما يجب حصرهم وتحديد هويتهم وضبط انتسابهم لتنطبق علي من تتوفر فيهم المقاييس والمعايير المهنية، صفة الصحافة والإعلام.
كل هذه الشروط والضوابط يجب أن تناط بجهاز يكون ممثلوه مثالا، أيضا، للتواضع، العفة ، النزاهة، الديمقراطية والاستقلالية، لا تغريهم، وأيضا، الأسفار، الأضواء، الحفلات والمصالح الشخصية.
ثم، لا يخافون في الحق والعدل لومة لائم أو سيد”.




شاهد أيضا
تعليقات الزوار