الجامعة الحرة للتعليم تعقد اجتماعها الجهوي لتقييم عمل أجهزتها الاقليمية والجهوية



 

محمد الصالحي الكاتب الجهوي لاتحاد العام للشغالين بالمغرب يترأس أشغال المجلس الجهوي

 

 
مراسلة :رضوان اليازغي

افتتح الكاتب الإقليمي لإقليم تطوان  حسن سيكا أشغال الإجتماع الجهوي بالترحيب  بالكتاب والأمناء الإقليميون و أعضاء المكاتب الوطنيةو أعضاء المكاتب الجهوية وكتاب الأقليم للأقاليم بجهة طنجة تطوان . حيث ذكر بأن هذا اللقاء يأتي بعد مرور سنة كاملة من تنظيم اللقاء الجهوي الذي كان منظما بمدينة أصيلة بحضور الكاتب الوطني للجامعة الحرة للتعليم . و يأتي هذا الإجتماع بعد مرحلة سياسية جديدة وفق نسخة ثانية من الحكومة والإصطفاف وفق المعارضة،فعلى الصعيد الجهوي وبخصوص مرحلة التدبير مع السيد مدير الأكاديمية الجهوية أكد السيد الكاتب الإقليمي أن هناك تنسيق رباعي أي التنسيق مع النقابات (ك.د.ش و إ.م.ش و ف.د.ش و
إ.ع.ش.م ) وذلك من فرض الذات على النواب الإقليميين رغم صدور المذكرة الوطنية 111 والتي أفرزت مجموعة من الأمور والتي لخصت العمل النقابي فقط في لجنة فض النزاعات . كما أكد الأخ الكاتب الإقليمي للجامعة الحرة للتعيم بتطوان أن أشغال هذا اللقاء سيتضمن شقين الشق الأول هو تواصلي والشق الثاني هو تنظيمي.و جاء تدخل الكاتب الجهوي للجامعة الحرة للتعليم  محمد الصالحي ،أوّلها بكلمة ترحيبية لجميع الاقاليم المشاركة في هذا اللقاء دون استثناء ،وذكر بأن هذا اللقاء جاء على إثر مجموعة من التحولات التي تعرفها الساحة السياسية والتعليمية في تعيين حكومة في نسختها الثانية. كما ذكر بأن هذا اللقاء يأتي من أجل أخذ المبادرة للنهوض بالقطاع على صعيد الجهة في ظل هذه التغيرات التي وقعت بتعين السيد رشيد بلمختار سلف محمد الوفا وصيا مسؤول على القطاع التعليمي ،حيث الكل يقر بأنه يوجد إحتقان داخل منظومة الشأن التعليمي بالبلاد والذي أكده صاحب الجلالة الملك محمد السادس في خطابه بفشل المنظومة التعليمية. كما أكد الكاتب الجهوي أن التنسيقات على المستوى الإقليمي والجهوي لها أثر وازن كبير على الصعيد الوطني، كما أكد على ضرورة الإشتغال كيد واحدة من أجل إسترجاع قيمة وهيبة النقابات، ولا يجب السكوت على جميع التجاوزات التي تحصل على الصعيد الإقليمي و الجهوي والوطني ،الشيء الذي يجب الوقوف عنده هو إيجاد حليف حقيقي أو شريك نقابي من أجل بناء موقف نضالي على الصعيد الوطني. وذكر الكاتب الجهوي على وجود ملفات مطلبية على طاولة الجامعة الحرة للتعليم تنتظر حلا وهي ملف الإدارة التربوية وملف ضحايا النضامين الأساسيين 1985 و2003 حيث تم الحسم في هذين الملفين وفق النظام الأساسي الذي يكلف ميزانية و التي يحرم رئيس الحكومة التحدث عنها، وكذلك ملف تغيير الإطاربالشهادات الجامعية الذي أعطى الحل الأنجع بأنه لن يكلف الدولة أية ميزانية فالعكس صحيح حيث أن المنصب المالي موجود دون لجوء الدولة إلى إحداثه، وغيرها من الملفات العالقة. فالهدف كله هو تبخيس العمل النقابي وفق حكومة عبد الإله بن كيران. كما ذكر الكاتب الجهوي بضرورة الإعداد لإنتخابات اللجان الثنائية والظهور بالصورة المعهودة للجامعة الحرة للتعليم كما عهدنا نساء ورجال التعليم والحصول على مراتب مشرفة. وذكر أيضا بالسياق العام لهذا اللقاء هو الإعداد لتجديد المكتب الجهوي وضخ دماء جديدة وفق تشكيل جميع المكاتب الفئوية بالجهة وذلك في اجال أقصاها مارس 2014. وأعتز الكاتب الجهوي بوجود صفات على الصعيد الوطني في جميع الفئات بالجهة والذي يتجلى دورها الرئيسي في تشكيل المكاتب الإقليمية لكل فئة. وذكر كذلك بدور التأطيرالذي له دور فعال وأساسي في النهوض بعمل المكتب الجهوي والإقليمي على السواء ،حيث يجب تسطير برنامج تكويني لفائدة المناضلين من أجل القيام بالنضال الحقيقي والإيجابي هو ذلك النضال الذي ينطلق من داخل كل مؤسسة. كما نوه الكاتب الجهوي بالأخ حميد شباط الكاتب العام لإتحاد العام للشغالين بالمغرب بالمجهود الذي قام به من أجل تنظيم عمل الهياكل التنظيمية والنضال النقابي على الصعيد الوطني. فيما يخص المداخلات جاءت كلمة الكاتب الجهوي لهيئة الإقتصاد بالجهة  محمد جابر بتدخل مقتضب و مختصر حول مدة ثلاث سنوات من العمل تجلت في تحقيق الملف المطلبي لهذه الفئة وهذا يتجلى بفضل دعم الكاتب الوطني للجامعة الحرة للتعليم  محمد سحيمد. حيث أكد أن تواجد هذه هيئة الإقتصاد في جميع المؤسسات التعليمية مكسب قوي للجامعة الحرة للتعليم من أجل خوض غمار إنتخابات اللجان الثنائية وكسب الرهان. أما بخصوص مداخلة الكاتب الجهوي للإدارة التربوية  أحمد خالي عيسى والتي جاءت بإعطاء نبدة حول تأسيس المكتب وجميع المكاتب الفئوية وأن ملف الإدارة التربوية يحضى بإهتمام كبير من طرف المكتب الوطني. وعلى صعيد الجهة فقد عقد المكتب إجتماع مؤخرا تمخض عنه بيان نشر في الوسائل التعليمية وكذلك تم عقد لقاء على صعيد الأكاديمية لطرح مجموعة من المشاكل التي تعاني منه هذه الفئة. وبخصوص عملية الإنتخابات المقبلين عليها يجب رص الصفوف داخل المكتب الجهوي من أجل إنجاح هذه المحطة. ثم مداخلات المكاتب الإقليمية بداية من إقليم طنجة والمشاكل التي يعاني منه في غياب مقر الجامعة الحرة للتعليم حيث لا يوجد مقر رسمي ورغم هذه الصعوبات تمت هيكلة جميع القطاعات الفئوية . جاءت مداخلة المكتب الإقليمي لإقليم العرائش-القصر الكبيرحول الوضع المزري التي تعيشه الساحة النقابية على الصعيد الإقليمي بعد صدور المذكرة المشؤومة في تحديد عمل النقابات وإقتصارها في دور لجنة فض النزاعات فقط، وكذلك إخراج مكتب إقليم العرائش إلى الوجود فهذا أكبر مكسب رغم المشاكل التنظيمية التي يعاني منها بعض الفئات داخل الإقليم وعلى الصعيد الوطني . أما بخصوص إقليم الفحص-أنجرة جاءت حول طبيعة الإقليم بإعتباره ذو طابع قروي وليس إقليم للإستقرار حيث نسبة كبيرة من نساء ورجال التعليم يقومون بعملية التنقل اليومي الشيء الذي يطرح إشكالية تشكيل مكتب منسجم، فرغم هذه العقبات تم تشكيل مكتب باستقطابات متعددة وضخ دماء جديدة في هذه المكاتب.أما بخصوص المحطات النضالية المقبلة طرح الكاتب الإقليمي تساؤل حول ضمانات المكتب الوطني للمناضلين حالة الدعوة إلى إضراب بالإقليم مع الإقتطاع ؟

 

 

 




شاهد أيضا
تعليقات الزوار