تعقيب كاتب المقال على المستشار الجماعي حميد بونوار

 

 

 

تعقيب كاتب المقال على المستشار حميد بونوار

 

 

 يوسف الكهان

على خلفية بيان الذي قدمه السيد حميد بونوار، والذي قام موقع طنجة بريس  مشكورا بنشره إحتراما لحرية الرأي والرأي الآخر، وإلتزاما من الموقع بخطه التحريري الصحفي الموضوعي، نقوم بصفتنا كاتب المقال بتقديم التعقيب التالي:

قرائنا الأعزاء، كما عاهدكم يوسف الكهان دائما، ومنذ أن كان القلم سلاحي والكلمة الصادقة أسلوبي واستقصاء الحقيقة منهجي، لم أتناول قط خلال مساري المهني، والذي يمتد لسنوات، لأي موضوع لا أملك فيه دليلا ماديا.

لكن هذه المرة أخذت عهدا على نفسي، بأن لا أدخل  من خلال ردي هذا الذي يكفله لي القانون، في نقاش عقيم، وأن لا أتناول ما ورد في مقالكم، بل أردت أن يكون لردي هذه المرة معنا ومغزى.

لن ندخل في كيف وكم ومتى كتب هذا الرد ومن كتبه  و ظروف كتابته، لأن القارئ أدكى من أن ندخل معه في هذده التفاصيل. و مع ذلك نوجه لك  الشكر على شجاعتك “غير المعهودة” في تقديم هذا البيان التوضيحي، لكن في المقابل نلومك على كذبك وغرورك وريائك.

 

فنحن أبناء هذه المدينة، سيدي المحترم، ونعرف فيها كل كبيرة وصغيرة، نعرف الفقير والغني، نعرف إبن البلد كما نعرف الطارد، نعرف المثقف والبسيط، نعرف من دخلها فقيرا ،وصار غنيا، كما نعرف من كان غنيا ،وصار واحدا  كغيره من الناس، فكفانا استخفافا بذاكرة التطوانيين.

لكنها تطوان كما عهدناها دائما، حاضنة لكل هذه التناقضات ومرحا دائما بالغريب قبل الصديق، وبالبسيط قبل غيره من علية القوم.

نملك، سيدي المحترم، شريط مسجل يوثق محاولتك الفاشلة المساومة للقيام بالتستر على بناء غير قانوني، لكنني رفضت إيذائك بحكم تاريخي الصحفي الذي راكمته لسنوات،  كما رفضت ابتزازك.

لكن في الأخير لا نلومك، بل نلوم رئيس الجماعة الحضرية لتطوان، نلوم صمته غير المفهوم. كان حريا منه أن يوجه لكم استفسار، أو أن يمتلك شيئا من الشجاعة لمراسلة المصالح المركزية لوزارة الداخلية للوقوف على خروقاتك وعلى علاقاتك المتشابكة والمعقدة، الذي أخذ ت تنسجها مع بعض المشبوهين في تطوان والذين نتحفظ عن ذكر أسمائهم.

ولهذا سنعمل على نشر شريط مسجل يوثق “الفضيحة” التي أقدمت عليها في الآونة الأخيرة، كما سنعمل على هربك من حي النقاطة (صومال) بمدخل تطوان الذي تم انتخابك فيه، حيث صار كل شخص يعرفك بسيماهم في وجوههم من أثر الحرقة التي تركتها في نفوس المغلوبين على أمرهم من السكان البسطاء، ولهذا هربت من هذا الحي، وقصدت حي حجار العروسة قرب الملاليين لأنه لا يعرفك ولا يفهمك سكان هذا الحي على حقيقتك رغم أن دائرتك هي صومال وليس حجار لعروسة. واش فهمتني ولا لا..

و لحديثنا سيدي المحترم بقية

 




شاهد أيضا
تعليقات الزوار