مستشار جماعي في دورة استثنائيةتعرض لاعتداء بميكروفون وكرسي ما تسبب له في نزيف وفقدان البصر



مصطفى لطفي


تحول اجتماع الدورة الاستثنائية لجماعة سيدي حجاج، دائرة ابن احمد الجنوبية، أخيرا، إلى حلبة للضرب والجرح، بعد أن اعتدى مستشاران من الأغلبية على عضو في المعارضة، متسببين له في جروح خطيرة، سلمت له إثرها شهادة طبية حددت مدة العجز في 36 يوما.ولم يسلم من هذا الاعتداء قائد المنطقة، الذي أصيب في قدمه، بعد أن هوى أحد المتهمين على الضحية بكرسي، قبل نقله مغمى عليه لتلقي الإسعافات الأولية، يحث سلمت له شهادة طبية حددت مدة العجز في 36 يوم، مع فقدانه البصر بعينه اليسرى.وفتحت عناصر الدرك الملكي بسيدي حجاج بتعليمات من وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بابن أحمد، تحقيقا في ظروف هذا الاعتداء، إذ استمعت، الجمعة الماضي، إلى أحد المتهمين، الذي تقدم بدوره بشهادة طبية يفيد فيها إصابته في يده في حين تخلف المستشار الثاني عن الحضور إلى مقر الدرك.وسبق للدرك أن استمع للضحية، الذي سلمهم شهادة طبية تحدد مدة العجز، مع وعدهم بتسليمهم تقريرا طبيا، بحكم أنه خضع لعمليتين جراحيتين على القلب قبل تعرضه للاعتداء، كما أنه ما زال عاجزا عن النظر بإحدى عينيه، بعد تعرضه لضربات خطيرة في رأسه بجهاز ميكروفون وكرسي، مبرزا أن رئيس المجلس وبخ المعتدين، بحكم أنه طلب منهما سبه وليس الاعتداء عليه جسديا.ويعود سبب الخلاف إلى تدوينة على «فيسبوك» نشرها أحد المستشارين المتهمين، هاجم فيها المعارضة، ووصلت إلى حد التهديد بالقتل، بسبب تجييشهم وتحريضهم للمواطنين ضد المسؤولين الجدد للمجلس الجماعي، ما دفع خصومه إلى تقديم شكاية إلى وكيل الملك بابتدائية ابن أحمد لفتح تحقيق فيها.وخلال الدورة الاستثنائية، وبعد التصويت الجماعي على القانون الداخلي وباقي نقط جدول الأعمال، واجه الضحية خصمه بالتدوينة وشدد على أنها موضوع شكاية، وهو ما لم يتقبله الأخير، الذي تلاسن معه قبل أن يهوي على رأسه بميكروفون، متسببا له في نزيف في الرأس، فدخل المستشار الثاني على الخط وهوى عليه هو الآخر بكرسي، ليسقط الضحية مغمى عليه، وينقل إلى المستعجلات.



شاهد أيضا


تعليقات الزوار