طلبة كلية العلوم بتطوان يفرضون حقهم في التحصيل العلمي

طلبة كلية العلوم بتطوان يفرضون حقهم في التحصيل العلمي

 


 يوسف الكهان/ مراسل طنجة بريس

في سابقة تنم عن تذمرهم وامتعاضهم الشديدين؛ أقدم مجموعة من طلبة كلية العلوم بتطوان، الغير منتمين لأي فصيل سياسي، يوم الثلاثاء 12 نوفمبر الجاري على كسر قرار مقاطعة الدروس الذي فرض عليهم عنوة من قبيل إحدى الفصائل الطلابية ( القاعديون)، بغرض تأزيم الوضع بالكلية، ومن خلالها نقل العدوى إلى عموم مؤسسات جامعة عبد المالك السعدي.

وأكدت مصادر طلابية للجريدة، أن كلية العلوم تحديدا، ظلت ولسنوات طوال في مأمن عن التطاحنات والصراعات السياسية بين مختلف الفصائل الطلابية. غير أن صبر العديد من مكونات الصف الطلابي، نفذ أمام إصرار الفصيل المعني على بسط منطقه على الساحة الطلابية، من خلال 20 شخصا، 5 منهم فقط ينتمون لكلية العلوم، دون الاحتكام إلى رغبة تيار شاسع من الصف الطلابي يعارض مسألة مقاطعة الدروس دون أي مبرر.

واستنادا إلى مصادر طلابية، فقد دخل طلبة في تحد مع هذه المجموعة عبر كسر قرار المقاطعة وذلك باقتحام المدرجين “أ” و”ب” واستئناف الدراسة بهما، وكذا فتح الأقسام المخصصة للأشغال التطبيقية و المختبرات، إضافة إلى الجناح الخاص بسلك الماستر.

المبادرة استقبلها الطلبة بارتياح عميق، معبرين عن رفضهم لأي طرح فوقي لا يعبر عن عموم مكوناتهم. وضمن هذا السياق، تساءل بعض الطلبة في تصريحات متفرقة قائلين: من الأفيد أن تحافظ هذه المجموعة من الطلبة التي حاولت فرض منطقها، على ما تبقى من ماء وجهها، وأن تنسحب في صمت دون أي رغبة في التصعيد ضد بني جلدتهم ممن يرغبون في التحصيل في منأى تام عن أي حسابات سياسية ضيقةّ، و وعلمت “الجريدة” من مصدر خاصة أن طلبة ( القاعديون) يطلبون بحوار مع إدارة الكلية من أجل عودة الأمور إلى نصابها، لكن القرآن يقول في سورة فاطر الآية39، }هو الذي جعلكم خلائف في الأرض فمن كفر فعليه كفره ولا يزد الكافرين كفرهم عند ربهم إلى مقتا ولا يزيد الكافرين كفرهم إلى خسارا{   … ولحديثنا بقية….

 




شاهد أيضا
تعليقات الزوار