فرق صحية متنقلة لطرق أبواب غير الملقحين وتقديم خدمات التلقيح بالمنازل



تستعد مصالح الوزارة الصحة،لإطلاق مرحلة جديدة من عمليات التلقيح عن قرب،حيث تتجه السلطات العمومية ومصالح وزارة الصحة،الى خلق فرق متنقلة لطرق أبواب غير الملقحين وتقديم خدمات التلقيح بالمنازل، بعدما سجلت المعطيات 6 ملايين شخص غير ملقح، و تسبب هته الفئة في تعطيل الوصول الى 80 بالمائة من اللقاح لتحقيق المناعة الجماعية.و كشف معاذ لمرابط منسق المركز الوطني لعمليات طوارئ الصحة العامة بوزارة الصحة،أن المغرب انتقل هذا الأسبوع إلى المستوى المنخفض لانتقال عدوى كوفيد-19،وأبرز لمرابط في منشور نشره على حسابه الخاص بموقع “لينكدين” إلى أنه بعد أربعة أسابيع متتالية من انتقال عدوى كوفيد-19 بمستوى معتدل ” مستوى خطر برتقالي”،فإن معدل الإصابة بالفيروس الذي سجل خلال الأسبوع الجاري يعد الأكثر انخفاضا منذ 16 أسبوعا بنسبة 3,5 في المائة،مشيرا إلى أن هذا المعدل هو الأدنى مع استمرار انخفاض عدد الحالات الأسبوعية بـ 8 حالات لكل مائة ألف نسمة،فضلا عن استمرار انخفاض عدد حالات الوفاة منذ 13 أسبوعا.وأشار المرابط،إلى أن نسبة تكاثر فيروس كوفيد-19بلغت 0.91 (0.02 -/+)مع انخفاض عدد الحالات الأسبوعية الحرجة إلى حالة واحدة لكل مائة ألف نسمة،مؤكدا أن جهتين من المملكة لا تزالان في المستوى البرتقالي،لكن مع تحسن ملحوظ ومستمر في المؤشرات،وبخصوص حالات الاستشفاء المسجلة هذا الأسبوع،أفاد منسق المركز الوطني لعمليات طوارئ الصحة العامة بوزارة الصحة بدخول 233 شخصا إلى أقسام الإنعاش والعناية المركزة،مقابل 382 حالة خروج بعد تطور إيجابي.
وأبرز لمرابط أن معدل انتقال نسخة دلتا المتحورة من فيروس كوفيد-19يواصل انخفاضه،مشددا على ضرورة التحلي بقدر عال من اليقظةلأن “الانتقال إلى المستوى الأخضر لا يعني نهاية الموجة،وأعرب المسؤول عن الأسف لعدم احترام التدابير الوقائية الفردية،وتحديدا ارتداء الكمامة،وتردد البعض أو رفضهم لتلقي اللقاح رغم الحماية التي يؤمنها ضد الإصابة بأشكال خطيرة من فيروس كوفيد-19.ونبه المرابط،إلى استمرار وجود الفيروس رغم أن معدل انتقال العدوى أصبح منخفضا،مضيفا أن الأسبوعين المقبلين سيحملان إجابات عن تأثير تخفيف الإجراءات التقييدية والدخول المدرسي والجامعي،ودعا لمرابط إلى تلقي اللقاح لتجنب الإصابة بأشكال خطيرة من المرض واحترام التدابير الوقائية الفردية والبروتوكول العلاجي الوطني.من جهته أكد عز الدين إبراهيمي عضو اللجنة العلمية بالمغرب،أن المعطيات العلمية تشير إلى أن هناك كثيرا من الأمل في خروج المغرب من أزمة كورونا قريبا،وأوضح إبراهيمي أنه ورغم ما يعتقده الكثيرون بكون فيروس كورونا غير مستقر من الناحية الجينومية والجينية،إلا أن المعطيات تنحو غير ذلك،وأضاف أنه ورغم الملايين من الطفرات والمئات من السلالات،إلا أنه لحد الآن لا توجد إلا أربعة “سلالات مثيرة للقلق” ذات تأثير كبير على الحالة الوبائية،وآخرها السائدة حاليا دلتا.ولفت عضو اللجنة العلمية إلى أن المعطيات تخلص إلى ظهور متحور خطير بوتيرة كل3 أو4 أشهر،وهذا لايقارن بتحور فيروسات أخرى،لهذا وجب استغلال هذه الفترة مابين الموجتين لجعل أزمة دلتا آخر موجة مؤثرة على منظومتنا الصحية.وشدد على أن المنظومة الصحية ينبغي أن تصبح “مرنة”في وجه أي موجة أخرى،ولا سيما كذلك بعد تطوير دواء جديد من طرف شركة“ميرك”يمكن من علاج الكوفيد،و اعتبر إبراهيمي أن عقار “مولنوبيرافير”ضد كورونا يبعث كثيرا من الامل،إذ سيساعد هذا الدواء على تغيير مقاربتنا العلاجية من استعمال البروتوكولات إلى استعمال عقار طور خصيصا ضد الكوفيد، لاسيما أنه بالإمكان تناول العقار في المنزل و عن طريق الفم،وأبرز أن هذا العقار أبان عن فعالية كبيرة في تجربة المرحلة الثالثة التي شملت أشخاصًا مصابين بفيروس كورونا، فقد ساهم “مولنوبيرافير” في ارتفاع معدلات الشفاء من فيروس كورونا بنسبة 50 بالمئة وانخفاض عدد الوفيات بنسبة 50 في المئة كذلك بين المرضى المصابين،بل أكثر من ذلك،فلم تسجل أي حالة وفاة بين الأشخاص الذين تلقوا العقار في التجرية السريرية.واعتبر إبراهيمي أن الترخيص لهذا العقار سيجعل علاج المرضى في وقت مبكر من العدوى أسهل بكثير وأكثر فعالية، وسيمنع الازدحام في المستشفيات والضغط على المنظومة الصحية،وأكد على ضرورة الإبقاء على المقاربة الاستباقية،عبر الترخيص لهذا الدواء في أول فرصة ممكنة و ذلك من طرف مديرية الأدوية والصيدلة،ثم محاولة عقد اتفاقيات مع الشركة المنتجة للعقار لتمكين المغاربة منه في حالة الإصابة.



طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-29644.html




شاهد أيضا


تعليقات الزوار