الفقيه الأزمي يختلق الأكاذيب على سكان سبتة في برنامج قصة الناس بقناة مدي1 تفي.

الفقيه الأزمي  يختلق الأكاذيب على سكان سبتة في برنامج قصة الناس بقناة مدي1 تفي.


 مراسلة سبتة.

كما هو معلوم للمتتبع المغربي للبرنامج الذائع الصيت الذي ثبته قناة مدي 1 تفي  المعروف ب “قصة الناس” شهدت قاعة هذا البرنامج فضيحة استغرب لها من هم بدراية  و خبرة بشؤون سبتة و خصوصا سكانها ، حيث كان من بين ضيوف حلقة يوم الاثنين المنصرم  المسمى “أحمد زيان الأزمي” ، و إدريس الوهابي ممثل الديانة الإسلامية بهذه الأخيرة ، و المدعوة زينب محمد محمد من سكان المدينة،

وحضور رئيس جمعية المسلمين بسبتة الحاج محمد حامد علي.

بالعودة إلى مجريات النقاش الذي دار بين مقدمة البرنامج و الضيوف حول أوضاع المغاربة  المشاكل التي تواجههم و كذا الصراع الديني الذي يتخبط فيه أبناء المغاربة  و الجهود الوهمية  من طرف وزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية و الأئمة  الذين تفتقر فيهم شروط المعرفة و المسؤولية في المجال الديني و اللغة العربية الفصحى التي لا يملكون مفاتيحها لتوصيل الخطاب الديني في جلسات الوعظ و الإرشاد مساجد سبتة.

هذا ما اتضح من خلال التصريح الذي قام به المدعو اليزمي حيث نسب لنفسه مهنة التدريس و الإمامة و الوعظ  و الإرشاد علما بأنه   ذو أصول مغربية و منشأه بقبلة ودراس القريبة من مدينة تطوان والذي  قصد مدينة سبتة من أجل  الحصول على شهادة الإقامة بها حيث جرته الأقدار بالزوج من إسبانية ذو أصول مغربية، و الذي لا تربطه أي علاقة بالمجال الديني أو الإمامة و الوعظ و الإرشاد، لكنه و عبر البرنامج المسمى “قصة الناس” صرح بأنه يشتغل في هذا المجال منذ سنة 1995، كما اتهم أئمة سبتة بتلقيهم أموالا من بعض الجهات الخفية  و ذو أفكار معادية للإسلام و المسلمين  بغية التصدي لنشر القيم الإسلامية في الجيل المغربي الناشئ بالمدينة، و العمل السير بهم إلى الجماعات ذو مرجعية تكفيرية جهادية التي تعج بهم مدينة سبتة .

و عليه فإن معظم ساكنة سبتة المسلمين اعتبروا هذه التصريحات هي بمثابة الإساءة و الكذب عليهم و الافتراء على أئمتهم ، وفي اتصالنا بممثل الديانة الإسلامية بسبتة إدريس الوهابي أكد لنا أن الجيل الصاعد  و كما هو معروف يتلقى التعليم و تتم أولوية هذا التعليم من خلال العمل على ترسيخ القيم و المبادئ الإسلامية على طريقة مذهب الإمام مالك_ يضيف الوهابي_ وهذا ما نحرص عليه  راجين أن يكون ذلك بتنسيق و دعم من وزارة الأوقاف و مندوبتيها  بعمالة المضيق_الفنيدق.

وللإشارة فإن السيدة “زينب محمد محمد” هي التي قامت بنصب فخ لنائب رئيس بلدية سبتة عبر التحرش به جنسيا بعد تسجيلها لشريط فيديو من الهاتف النقال ليقدم على تقديم استقالته تحت طائلة التهديد خوفا من الفضيحة التي تم تروجها داخل مدينة سبتة و بشمال المغرب،  لكن القاضية المكلفة بدراسة ملف زينب التي ادعت بأنها ضحية الفضيحة الجنسية لم تجد الأدلة و الحجج الكافية لإدانة المتهم الذي غادر مدينة سبتة في اتجاه إسبانيا  وتم رفض القضية و طوي الملف …

وبدورنا كجريدة طنجة بريس نقول للفقيه المدعو اليزمي يجب أن تعلم أن الإتحاد المغربي للصحافة الالكترونية من بين أهدافه : تتبع كل مايجري سواء في سبتة او مليلية ومنطقة تندوف ونحن على علم بكل المجريات ولن نسمح لك او لغيرك استغلال الظرفية وقضيتنا الوطنية فوق كل اعتبار ، وجلالة الملك هو أمير المؤمنين الحاملي للملة والدين…

 




شاهد أيضا
تعليقات الزوار