محمد صالح التامك،المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج ضيفا على برنامح الصحفي الأمريكي الشهير باغليارولو، لإطلاعه على أسرار تفوق المغرب في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف





حل محمد صالح التامك،المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج،ضيفا على برنامح الصحفي الأمريكي الشهير باغليارولو، لإطلاعه على أسرار تفوق المغرب في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف.وبهذه المناسبة،أطلع محمد صالح التامك الأمريكيين منذ الدقائق الأولى من عمر الحلقة،على أن المغرب بفضل المجهودات الجبارة التي يضطلع بها المكتب المركزي للأبحاث القضائية المعروف اختصارا ب“البسيج”من تفكيك عدد من الخلايا الإرهابية.أكثر من ذلك يضيف التامك أن سياسة المغرب في تجفيف منابع الإرهاب شملت تدبير عودة مواطنيه الدين غادروا صوب بؤر القتال التابعة لتنظيم داعش الإرهابي بكل من العراق وسوريا وليبيا،عبر اعتماد برنامج اجتماعي غايته تمكين هؤلاء من القيام بمراجعات فكرية قوامها العدول عن طريق التطرف والاندماج مجددا في المجتمع كمواطنين صالحين.وتأسيسا على ما سبق أكد المتحدث أن المغرب يتبنى إسلاما معتدلا قوامه القرآن والسنةوالمذهب المالكي والعقيدة الأشعرية،وهو ما يتيح نوعا من المرونة والاعتدال في تطبيق الشريعة الإسلامية بالمملكةويحول دون الانزلاق في مستنقع التطرف.وبالحديث عن تنامي ظاهرة احتضان الدول الأوروبية لعدد من الإرهابيين،جدد المندوب العام أسفه لما أصبحت عليه ألمانيا باعتبارها دولة ديمقراطية،واليوم صارت ملاذا آمنا لكل متطرف تقطعت به السبل،أمثال محمد حاجب وآخرين ممن قاتلوا في صفوف تنظيم داعش.لكن ألمانيا تستقبلهم وتوفر لهم كل الظروف المواتية لممارسة الإرهاب الموازي عبر شبكات التواصل الاجتماعي،مما يعني بحسب منشط البرنامج أن ألمانيا أصبحت دولة غير مسالمة لأنها لا تأخذ الخطر الإرهابي على محمل الجد.وتابع التامك حديثه في هذا الصدد بالقول:” قمت ببعض الأبحاث باعتباري أستاذ جامعي سابق، وصادفت دراسة أعدها مركز أبحاث ألماني اسمه SWP “المركز الألماني للأمن والقضايا الدولية”،تخص بلدان المغرب العربي،لاسيما المغرب وتونس والجزائر،وتفيد الدراسة المذكورة فيما ما معناه،أنه “يتوجب إبطاء تطور المغرب”،حيث لم تستسغ ألمانيا اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بمغربية الصحراء،ودعت مجلس الأمن الدولي إلى عقد جلسة للنظر في القرار الأمريكي.واستطرد التامك قائلا:“أتساءل عن الدوافع الحقيقية لهذا الجفاء والعداء الألماني تجاه المغرب ووحدته الترابية، لاسيما وأن ألمانيا لا تجمعها لا الحدود الجغرافية ولا التاريخ مع المملكة:” لكن أفهم الآن لماذا ألمانيا تستعمل محمد حاجب ضد المغرب!وغير بعيد عن هذا السياق،أخبر التامك محاوره الأمريكي أنه سبق له وأن قابل جو بايدن عندما كان طالبًا في جامعة ديلاوير.كان ذلك في التسعينيات عندما كان جو بايدن مرشحا للكونغرس الأمريكي.كما أنه كتب له مؤخرًا رسالة لإعطائه لمحة عامة عن النزاع في الصحراء المغربية،وأطلعه تحديدًا على ما حدث في كركرات،محذرا إياه من وجود متطرفين بين عناصر جبهة البوليساريو الانفصالية التي تحركها الجزائر.

طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-28467.html




شاهد أيضا


تعليقات الزوار